من بين 33.4 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم، 4.9 مليون تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة. ففي عام 2008 بلغت نسبة الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 سنة أو أكثر حوالي 40 في المائة من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية على نطاق عالمي. استهدفت الدراسة في الماضي الكبار فقط لذلك اصبح من الواضح الآن ضرورة تركيز البرامج والموارد على الشباب.
كما استضاف برنامج الأمم المتحدة للشباب اليوم في مقر الامم المتحدة بنيويورك دورة إعلامية عن"الشباب وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز‘‘ ، بما في ذلك حلقة نقاش حول دور الشباب في التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز و تأثيره على الشباب.
ولاحظ روبرت بيير، أخصائي في صحة المراهقين في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بأن في تسعة دول ذات اصابات عالية بفيروس نقص المناعة البشرية، وكل هذه الدول تقع في جنوب إفريقيا، على الأقل واحد من 20 من الشباب مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. وهذا هو الفارق الكبير بالمقارنة مع الدول العشر التالية في القائمة حيث أن من بين 100 شاب 2 إلى 3 أشخاص مصابون بالفيروس.
وأكد أعضاء حلقات النقاش على أهمية استهداف الشباب في الدراسة وبالخصوص الشابات حيث يشكلن الجزء الكبير المصاب بالوباء، كما شددوا على الحاجة إلى خلق برامج تستهدف منع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية.
وشجع آلان فريمبونغ الشباب بأن يضطلعوا بدور في منع فيروس نقص المناعة البشرية من خلال الشفافية والمساءلة والمشاركة. كما ناقش أهمية بناء العلاقات وكذلك أخد بعين الإعتبار آراء الشباب في صنع السياسات وتنفيذها.
والأهم من ذلك، أكد على الحاجة الى زيادة مشاركة الشباب واعطاء الأولوية لاحتياجاتهم، مشيرا الى أن هناك ثلاثة أشخاص فقط يمثلون الشباب في الدورة 54 للجنة المخدرات في فيينا.
كما ناقش جون كلود دوسينجيز، المتطوع السابق في التحالف العالمي للشباب المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، قيمة خلق استراتيجيات وبرامج مستدامة، مشيرا إلى أنه”كل مجموعة تحتاج إلى طريقة خاصة بها بشأن تنفيذ البرامج والسياسات المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية.‘‘ وتابع بقوله ”إن الشباب بحاجة إلى طرف آخريثقون به ويمكنهم التحاور معه.‘‘
