8 تموز/يوليه 2024 - دعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات جريئة وتحويلية لضمان تحقيق مستقبل سلمي ومزدهر ومستدام يحتاجه ويستحقه كافة الناس. جاء ذلك على لسان مسؤوليتين أمميتين في افتتاح المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بهدف تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
يستمر المنتدى لمدة أسبوعين ويعقد هذا العام تحت شعار: "تعزيز خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والقضاء على الفقر في أوقات الأزمات المتعددة من خلال توفير حلول مستدامة ومرنة ومبتكرة". يركز المنتدى على استعراض التقدم في مجالات حيوية مثل مكافحة الفقر والجوع وتغير المناخ، والمساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تحقيق هذه الأهداف.
وقالت رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، السفيرة باولا نارفايز إن المنتدى السياسي يمثل تتويجا لدورة العمل السنوية للمجلس. ويتيح فرصة لتحديد الأولويات الرئيسية في السياسات التي ستشكل جهودنا الجماعية للتصدي للتحديات العالمية طويلة الأجل ورسم مسار مستدام ومرن نحو المستقبل، مما يضمن عدم تخلف أحد عن الركب.
أما نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد فقد وصفت المنتدى بأنه فرصة عظيمة لتغيير مجريات الأمور في عالمنا الذي يواجه تحديات متعددة ومترابطة، مشيرة إلى أن قمة أهداف التنمية المستدامة التي عقدت العام الماضي ولدت زخما جديدا والتزاما بتسريع تنفيذ خطة عام 2030. وأوضحت أن المنتدى السياسي رفيع المستوى "هو فرصتنا لمواصلة هذا الزخم للأمام ومضاعفة الجهود بينما نتطلع إلى عام 2030".
