ما الذي يتطلبه الأمر - WHAT IT TAKES

في كل ساعة من كل يوم، تقدم الأمم المتحدة المعونات للتخفيف من معاناة الأشخاص العالقين في الأزمات في جميع أنحاء العالم.

بالرغم من استمرار تزايد التحديات الإنسانية، فإن التزام العاملين في المجال الإنساني أيضًا في تزايد.

في 13 فبراير/شباط، أطلقت الأمم المتحدة حملة عالمية تسمى "ما الذي يتطلبه الأمر؟" لإلقاء الضوء على التأثير والنطاق المذهلين للاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، وشغف ودوافع الأشخاص القائمين عليها.

ما الذي يتطلبه توفير الغذاء والدواء والتعليم والمأوى في حالات الطوارئ لعدد هائل من الأشخاص في بعض أكثر المناطق خطورةً على وجه الأرض؟

هذه الاستجابة المذهلة تحركها الرحمة، ويقودها أشخاص وضعوا أنفسهم على خطوط المواجهة لمساعدة النساء والرجال والأطفال الذين هم في أمس الحاجة للنجاة من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو إعادة بناء حياتهم وسط الأنقاض.

هؤلاء أناس عاديون يقومون بعمل استثنائي، ولديهم ما يلزم لمساعدة العالم على الوفاء بالتزاماته بإنقاذ الأرواح وتحسين ظروف الحياة.

قد يعملون على بعد آلاف الأميال من منازلهم – أو يستجيبون لنداء مجتمعاتهم لطلب المساعدة. وغالبًا ما يعملون في أكثر البيئات صعوبةً وفتكًا في العالم، في أعماق التضاريس الوعرة، ويتحملون المخاطر اليومية مضحيين براحتهم حيث يقضون أسابيع وشهور بعيدًا عن منازلهم. كل ذلك في محاولة لإغاثة الناس خلال أحلك أوقات احتياجهم.

من خلال الإشادة بشكل خاص بموظفي الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، فإننا نكرم قوة وعزيمة ومثابرة هؤلاء الأشخاص المتأهبين للاستجابة عند وقوع الأزمات.

إنهم موظفو الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة – ولديهم ما يتطلبه الأمر #WhatItTakes.

 

هل تعلم

  • هل تعلم أن الأمم المتحدة توفر الغذاء والمساعدات إلى 91.4 مليون شخص في 83 دولة حول العالم؟
  • أن الأمم المتحدة تزود حوالي نصف أطفال العالم –45 في المائة– باللقاحات، مما يسهم في إنقاذ 3 ملايين طفل كل عام؟
  • هل تعلم أن الأمم المتحدة تساعد وتحمي 71.4 مليون شخص فارِّين من الحروب والمجاعات والاضطهاد؟
  • أو أنه خلال هذا العام، سيحتاج 1 من كل 45 شخصًا على الكوكب إلى المساعدات الإنسانية، وتقوم الأمم المتحدة بتنسيق معظم هذه المساعدات؟

تعرف على كلودين جوزيف - موظفة للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في تشاد

 

بعد مرور عقد من الزمان، أصبحت كلودين تعمل في منطقة غير آمنة في تشاد. تساهم كلودين في تنسيق الاستجابة الإنسانية لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة الأشخاص من الحلقة المفرغة للنزاع والفقر والجفاف الناجم عن التغير المناخي.

وهي تقول: "تتطلب الحياة هنا القوة والصمود الشخصي والشغف والتعاطف والقدرة على القيادة في ظروف صعبة." "هذا مكان رائع والناس هنا يحتاجون إلى الكثير من الدعم – هناك إمكانيات كبيرة في هذه المنطقة إذا تمكنَّا من خلق الفرص للاستفادة منها."

كلودين تحب عملها لكن الأمر يأتي بتكلفة شخصية ضخمة، ألا وهي: الابتعاد عن ابنها المراهق مايكل. فنظرًا لكونها أم عازبة، طلبت من أختها ليز في نيويورك أن تعتني بابنها عندما كانت في باغا سولا، وهي منطقة تشهد اضطرابات في تشاد، وهو الآن ملتحق بمدرسة في بروكلين.

تزور كلودين ابنها كل شهرين إلى ثلاثة أشهر. وهي تقول: "أخشى أن أكون فقدت أهم لحظات طفولته. والآن فقد أصبح مراهقًا بالفعل، وستظل هناك دائمًا ذكريات مفقودة." وتضيف: "لكن الإرث الذي سأتركه له هو أنني أحاول القيام بدوري من أجل إيجاد عالم أفضل. وشعاري هو: اعمل أشياء صغيرة بشغف وقلب كبير."

شارك

 

نحن جميعًا مدينون بالامتنان لموظفي الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مثل كلودين. ومن واجبنا تجاه الأشخاص الذين نقوم بخدمتهم أن نفعل كل ما في وسعنا للتمكن من مواصلة الجهود المنقذة لأرواحهم.

الجميع مدعوون للمشاركة في الحملة والتعبير عن تقديرهم من خلال نشر المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي #ما_يتطلبه_الأمر لتقديم المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها.

يمكنكم مطالعة مجموعة أدوات الحملة هنا.

تبرع

 

يعد صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ أحد أسرع الطرق وأكثرها فعالية لضمان حصول الأشخاص العالقين في الأزمات على المساعدة. فهو يجمع مساهمات المانحين من جميع أنحاء العالم -الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والأفراد- في صندوق واحد يكون جاهزًا لتوجيه الأموال في أي وقت تظهر فيه أزمة ويحتاج الناس إلى مساعدتنا.

منذ إنشائه، قدم الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ أكثر من 6 مليارات دولار في شكل مساعدات منقذة للأرواح في أكثر من 100 دولة وإقليم. في عام 2019 وحده، جمع الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ 800 مليون دولار.

سوف تساعد مساهماتكم في إنقاذ الأرواح والوصول إلى ملايين الأشخاص المحاصرين في الكوارث والصراعات من خلال إمدادهم بما يحتاجون إليه بشكل عاجل من غذاء ومياه ورعاية صحية وغير ذلك الكثير.

ساعدونا لكي نمد لهم يد المساعدة في الوقت المناسب. تبرعوا للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ.

في كل ساعة من كل يوم، تقدم الأمم المتحدة المعونات لتخفيف المعاناة من الأزمات في جميع أنحاء العالم. في 13 فبراير/شباط، تعرف على #ما_يتطلبه_الأمر #WhatItTakes