تركز الممثلة شارليز ثيرون الفائزة بجائزة الأكاديمية، بصفتها رسولا للسلام، على القضاء على العنف ضد المرأة وعلى فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

وأسست مشروع شارليز ثيرون للتوعية في أفريقيا بشراكة مع مؤسسة صناعة الترفيه الذي يهدف إلى تهيئة حياة أكثر أمنا وصحة وأفضل للأطفال الفقراء وأسرهم في جنوب أفريقيا.

وكأول مهمة للمشروع في عام 2007 تعاون مع شبكة إنجل (ANGEL) التي تديرها أوبرا وينفري لإنشاء وحدة صحية حاسوبية متنقلة بهدف تحسين الأحوال الصحية والتنمية الاجتماعية للشباب في حي أمخانياكودا في جنوب أفريقيا.
وقامت السيدة ثيرون أيضا بتصوير سلسلة من إعلانات الخدمة العامة لدعم مركز الطوارئ لحالات الاغتصاب في كيب تاون، وتحث على عدم التسامح فيما يتعلق بحالات الاغتصاب والعنف العائلي.

وسافرت السيدة ثيرون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في عامي 2009 و 2011 للمساعدة على التوعية بمحنة النساء والفتيات من ضحايا العنف الجنساني.