7 تموز/يوليه 2026 - مع تبقي أقل من خمس سنوات على الموعد النهائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يؤكد تقرير جديد للأمم المتحدة أن الاستثمارات المستدامة والتعاون الدولي أسهما في تحسين حياة مليارات الأشخاص، لكنه يحذر في الوقت نفسه من أن الحكومات مطالبة بتسريع وتيرة العمل بشكل عاجل إذا أرادت بلوغ هذه الأهداف بحلول عام 2030.

وجاءت هذه النتائج في تقرير التقدم المحرز في أهداف التنمية المستدامة لعام 2026، الصادر يوم الثلاثاء، والذي وصف الأهداف بأنها "مخطط مشترك للسلام"، مع إقراره بالتحديات السياسية والمالية الكبيرة التي تعترض تحقيق الأهداف السبعة عشر الطموحة.

دعوة إلى التحرك

اعتمدت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وعددها 193 دولة، أهداف التنمية المستدامة في عام 2015 بوصفها دعوة عاجلة للعمل من أجل تعزيز السلام والازدهار. وتشكل هذه الأهداف جوهر خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي تسعى الدول إلى تحقيقها بحلول ذلك العام.

ويتزامن إصدار التقرير السنوي مع انطلاق المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة في نيويورك يوم الثلاثاء، والذي يستمر حتى 15 تموز/يوليو. ويعد المنتدى المنصة الرئيسية للأمم المتحدة لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة