تعريف بمكتب مبعوث الأمين العام المعني بالتكنولوجيا

في حزيران/يونيه 2019، وصف تقرير الفريق الرفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي التابع للأمين العام للأمم المتحدة، عصر الترابط الرقمي، الأدوار الممكنة لمبعوث للتكنولوجيا يعين في المستقبل في المساهمة في تعزيز التعاون الرقمي. وأشار التقرير إلى أن هذا المبعوث ”يمكن أن يحدد الشواغل بشأن المستقبل التي تتطلب تحسين التعاون أو الحوكمة؛ وأن يوفر تنسيقا خفيفا بين الجهات الفاعلة من أصحاب المصلحة المتعددين لمعالجة الشواغل المشتركة؛ وأن يعزز المبادئ والمعايير التي توضع في المنتديات ذات الولايات ذات الصلة؛ وأن يعمل مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمجتمع المدني والأعمال التجارية لدعم الامتثال للمعايير المتفق عليها“.

وتشمل الأدوار الممكنة الإضافية التي توخاها الفريق للمبعوث ”تنسيق الجهود المتصلة بالتكنولوجيا الرقمية التي تبذلها كيانات الأمم المتحدة؛ وتحسين الاتصال والتعاون بين خبراء التكنولوجيا داخل الأمم المتحدة؛ وتقديم المشورة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قضايا التكنولوجيا الجديدة. وأخيرا، يمكن للمبعوث أن يعزز الشراكات لبناء الموارد المشتركة الرقمية الدولية التي يمكن استخدامها للمساعدة في تحقيق [أهداف التنمية المستدامة] والمحافظة عليها“.

وتستجيب خارطة طريق الأمين العام للأمم المتحدة من أجل التعاون الرقمي لتقرير الفريق الرفيع المستوى، حيث تحدد رؤية الأمين العام وتشير إلى أن ”الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للعمل بمثابة منبر للحوار السياساتي بشأن التكنولوجيات الناشئة ... بين أصحاب المصلحة المتعددين“. ”ولتيسير هذا الحوار“، يعتزم الأمين العام تعيين مبعوث معني بالتكنولوجيا ”يتمثل دوره في إسداء المشورة إلى القيادة العليا للأمم المتحدة بشأن الاتجاهات الأساسية في مجال التكنولوجيا، من أجل توجيه النهج الاستراتيجي الذي تتبعه المنظمة بشأن هذه المسائل. وسيعمل المبعوث أيضا كجهة تتولى الدعوة إلى التعاون الرقمي وكمنسق له، بحيث يكون بمثابة جهة الاتصال الأولى للدول الأعضاء وصناعة التكنولوجيا والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين مع منظومة الأمم المتحدة ككل“.

في إعلان الجمعية العامة للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة في 21 أيلول / سبتمبر 2020 (قرار الجمعية العامة 75/1)، أقرت الدول الأعضاء بأهمية التكنولوجيا كقضية عالمية أساسية وتعهدت بـ "تحسين التعاون الرقمي" لتكون قادرة على تعظيم الفوائد التي يمكن للتقنيات الرقمية أن تحققها في أثناء الحد من المخاطر. كما اتفقت الدول الأعضاء على أن "الأمم المتحدة يمكن أن توفر منصة لجميع أصحاب المصلحة للمشاركة في هذه المداولات".

 

جدول الأعمال المشترك للأمين العام، الذي تم تطويره استجابة لبيان UN75، يعطي الأولوية للفضاء الرقمي، والحاجة إلى "حماية الفضاء على الإنترنت وتعزيز إدارته". كما يقترح ميثاقًا رقميًا عالميًا يتم تطويره من خلال مسار يُشرك أصحاب المصلحة المتعددين، والذي من شأنه أن يحدد المبادئ المشتركة لمستقبل رقمي مفتوح وحر وآمن للجميع.

وبناء على ذلك، فإن مكتب المبعوث المعني بالتكنولوجيا ملتزم بالعمل في إطار النهج المفتوح والمُشرك والشامل لكافة أصحاب المصلحة، وهو النهج الذي وصَّف الفريق الرفيع المستوى التابع للأمين العام المعني بالتعاون الرقمي وبوضع وتنفيذ خارطة طريق الأمين العام من أجل التعاون الرقمي، والمعني أيضاً بتعزيز العمل نحو اتفاق رقمي عالمي.

ويعمل المكتب أيضا بشكل وثيق مع جميع كيانات الأمم المتحدة لضمان التآزر وعدم الازدواجية، ويشارك في العمليات المشتركة بين الوكالات وعمليات منظومة الأمم المتحدة بأسرها، ويتعاون مع العمليات والمنتديات الجارية المتعددة الأطراف والدولية، ولا سيما منتدى إدارة الإنترنت. وتمشيا مع مجالات المسؤولية المبينة في خريطة طريق الأمين العام من أجل التعاون الرقمي، يركز مكتب مبعوث الأمين العام المعني بالتكنولوجيا على المجالات الأساسية التالية:

 

  • قيادة عملية تنفيذ خارطة طريق الأمين العام، من خلال تنسيق مجموعة الإجراءات المتوخاة فيها والعمل عن كثب مع مختلف كيانات الأمم المتحدة ومجموعات أصحاب المصلحة المتعددين، من أجل ضمان تحقيق الاتساق العام، مع الاحترام الكامل لولايات مختلف كيانات الأمم المتحدة.

 

  • تسهيل الحوار بشأن توصيات خارطة الطريق وما يتعلق بجدول الأعمال المشترك، للتعجيل بالتعاون الرقمي العالمي، من خلال اغتنام الفرص التي تتيحها التكنولوجيا - والتخفيف من حدة مخاطرها في آن معا - لضمان التقدم الجماعي نحو تحقيق الأهداف بحلول عام 2030.

 

  • العمل كجهة تتولى الدعوة إلى التعاون الرقمي وكمنسق له، بحيث يكون بمثابة جهة الاتصال الأولى للدول الأعضاء والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والتقنية وأصحاب المصلحة الآخرين مع منظومة الأمم المتحدة ككل.

مبعوثا للتكنولوجيا ، السيد أمانديب سينغ جيل

Amandeep Singh Gill

تم تعيين السيد أمانديب سينغ جيل من قبل الأمين العام مبعوثًا له لشؤون التكنولوجيا في 10 يونيو 2022 وتولى منصبه الجديد في منتصف يوليو 2022.

باعتباره قائدًا فكريًا في مجال التكنولوجيا الرقمية ، يجلب إلى المنصب معرفة عميقة بالتقنيات الرقمية إلى جانب فهم قوي لكيفية الاستفادة من التحول الرقمي بشكل مسؤول وشامل للتقدم في أهداف التنمية المستدامة.

شغل السيد جيل منصب المدير التنفيذي والرئيس المشارك لفريق الأمين العام للأمم المتحدة رفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي (2018-2019). قبل توليه المنصب كمبعوث ، كان الرئيس التنفيذي للمشروع التعاوني الدولي للصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي ، في المعهد العالي للدراسات الدولية والإنمائية ، جنيف. اكتشف المزيد هنا.