وُلِد في مدينة سيغيت بولاية ترانسلفانيا، وكان عمر إيلي ويسل 15 عاما عندما تم ترحيله هو وعائلته إلى معسكر أوشفيتس. وعمل هذا الناجي من المحرقة، والحائز على جائزة نوبل، والكاتب والناشط في مجال حقوق الإنسان كرسول سلام للأمم المتحدة منذ عام 1998.
ويناصر السيد ويسل بصوت شفوق طائفة من قضايا الأمم المتحدة، من قبيل تركيز الاهتمام العام على استئصال شأفة الفقر والفظائع التي تحدث في منطقة دارفور في السودان. ومنذ ذلك الوقت الذي أصبح فيه السيد ويسل مواطنا أمريكيا في عام 1963 لا يزال مناصرا قويا لحقوق الإنسان والسلام العالمي من خلال مؤسسة إيلي ويسل للأعمال الخيرية التي أسسها هو وزوجته ماريون ويسل في عام 1986.
