نبذة عن مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة
تعزيز التعاون التكنولوجي العالمي من أجل مستقبل أفضل
يشهد الابتكار التكنولوجي تطورًا متسارعًا ويتجاوز الحدود الوطنية، مما يخلق مشهداً تتزايد فيه التحديات والفرص المشتركة على حدٍ سواء. وللاستفادة من هذه الامكانيات، يجب أن يكون التعاون العالمي بنفس مستوى الديناميكية والترابط الذي تتسم به التكنولوجيا ذاتها.
جهة الربط، والمحفّز، والداعي إلى جمع الأطراف ضمن منظومة الأمم المتحدة
وبصفتنا جهة الربط، والمحفّز، والداعي إلى جمع الأطراف ضمن منظومة الأمم المتحدة، نعبّئ كامل طاقات النظام المتعدد الأطراف، من خلال مواءمة مختلف الولايات التقنية مع الأولويات الاستراتيجية للدول الأعضاء. ومن خلال الحد من الازدواجية، نعظّم الأثر الجماعي للمنظومة، ونحوّل وعد الابتكار إلى تقدم ملموس يعود بالنفع على الجميع.
التحدي: سد الفجوة الرقمية وفجوة الذكاء الاصطناعي
تحمل التكنولوجيات الرقمية والناشئة إمكانات هائلة لإحداث تحولات اجتماعية واقتصادية، تمتد من الزراعة الدقيقة إلى الرعاية الصحية. غير أن اتساع هذه الفجوة يهدد بترك البلدان ذات الموارد المحدودة خارج مسار التقدم. ومن دون بناء قدرات مستهدفة، تُواجه هذه البلدان خطر التحول إلى مجرد مستهلكة لتكنولوجيات صُممت في سياقات أُخرى، مما يحد من النمو الاقتصادي المحلي، وينطوي على مخاطر ترسيخ تحيزات في التكنولوجيات التي ستشكّل مستقبلنا المشترك.
ماذا نفعل: ولايتنا الاستراتيجية
أُنشئ مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة (ODET) بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة في 1 كانون الثاني/يناير 2025، بهدف تعزيز التعاون الرقمي الشامل، والقائم على حقوق الإنسان، والمتعدد أصحاب المصلحة، بما يحترم الأولويات والسياقات الوطنية.
كما يعمل المكتب كنقطة ارتكاز على مستوى منظومة الأمم المتحدة فيما يتعلق بالقضايا الرقمية.
ونعمل في إطار الوظائف الاستراتيجية التالية:
نقدّم المشورة للقيادة العليا في الأمم المتحدة بشأن الاتجاهات التكنولوجية الرئيسية، مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات الكمية، وغيرها من التكنولوجيات الناشئة، وذلك بهدف توجيه وتنسيق النهج الاستراتيجي للمنظمة. ومن خلال إجراء بحوث متخصصة وتحليلات موجهة، نضمن أن تظل الأمم المتحدة مستجيبة لتداعيات التغير التكنولوجي المتسارع، وأن توظف التكنولوجيا بفعالية في خدمة التنمية المستدامة.
نؤدي دور المدافع ونقطة الارتكاز داخل منظومة الأمم المتحدة لتعزيز التعاون الرقمي. ومن خلال الانخراط مع الدول الأعضاء، وصناعة التكنولوجيا، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، نعمل على تعزيز الشراكات وتسريع تنفيذ قرارات الدول الأعضاء.
نيسّر حوارًا سياسيًا شاملًا حول التكنولوجيات الرقمية والناشئة. ويدعم عملنا العمليات الحكومية الدولية، ويعزز تعاون الدول الأعضاء، ويقوّي الهيئات القائمة، مثل منتدى حوكمة الإنترنت (IGF)، من أجل تعزيز فهم مشترك لقضايا محورية، من بينها حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي.
نعزّز التنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة وفيما بينها للاستفادة من أوجه التآزر وتجنّب الازدواجية. ومن خلال تيسير آليات على مستوى المنظومة، وإتاحة فرص البرمجة المشتركة، مثل صندوق التعاون الرقمي، نعظّم الأثر الجماعي لمختلف كيانات الأمم المتحدة.
ندعم متابعة وتنفيذ الميثاق الرقمي العالمي، بما في ذلك إعداد خرائط التنفيذ، وتتبع التقدم في عمليات الاعتماد، وضمان الاتساق مع العمليات ذات الصلة، مثل استعراض WSIS+20.
المحطات الرئيسية
يدعو الأمين العام إلى تشكيل الفريق الرفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي، ويصدر خارطة الطريق للتعاون الرقمي، بهدف تعزيز التعاون في الفضاء الرقمي ومعالجة الفرص والمخاطر التي تطرحها التكنولوجيات الرقمية.
يدعو تقرير الأمين العام خطتنا المشتركة إلى اعتماد ميثاق رقمي عالمي لوضع مبادئ مشتركة لمستقبل رقمي.
يدعو الأمين العام إلى تشكيل الهيئة الاستشارية الرفيعة المستوى المعنية بالذكاء الاصطناعي، التي تُجري تحليلات وتقترح توصيات لتعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
تعتمد الجمعية العامة الميثاق الرقمي العالمي خلال قمة المستقبل، واضعةً إطارًا عالميًا شاملًا للتعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التزامات تتعلق بالسلع العامة الرقمية، والبنية التحتية الرقمية العامة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيات المصادر المفتوحة.
ينتقل مكتب مبعوث الأمين العام المعني بالتكنولوجيا إلى مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة، وذلك بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تنشئ الجمعية العامة الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي والحوار العالمي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي. كما يصدر الأمين العام تقريرًا حول خيارات مبتكرة للتمويل الطوعي لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي.
القيادة
يشغل السيد أمنديب سينغ غيل منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للتكنولوجيات الرقمية والناشئة منذ 1 كانون الثاني/يناير 2025. وقد شغل سابقًا منصب مبعوث الأمين العام المعني بالتكنولوجيا (2022–2024).
وفي هذا الإطار، يقود السيد غيل مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة (ODET)، ويشرف على تنفيذ الميثاق الرقمي العالمي، ويقدّم المشورة لقيادة الأمم المتحدة بشأن الآثار الاستراتيجية للتكنولوجيا. كما يقود جهود التنسيق على مستوى المنظومة، ويدافع عن تعاون رقمي شامل مع الدول الأعضاء، والصناعة، والمجتمع المدني. وقد شغل أيضًا عضوية الهيئة الاستشارية الرفيعة المستوى للأمين العام المعنية بالذكاء الاصطناعي والهيئة الاستشارية العلمية.
السيد غيل دبلوماسي مخضرم وباحث أكاديمي، حاصل على درجة الدكتوراه من كلية كينغز في لندن. وقد شغل سابقًا منصب سفير الهند وممثلها الدائم لدى مؤتمر نزع السلاح في جنيف (2016–2018)، ومنصب المدير التنفيذي لأمانة الفريق الرفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي (2018–2019). ويتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية والهندية والبنجابية، ويجلب منظورًا متعدد الثقافات عميقًا إلى حوكمة التكنولوجيا الرقمية.
في عام 2024، تم اختياره ضمن قائمة مجلة TIME لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
اتصل بنا
لفرص الشراكة أو الاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل على البريد الإلكتروني: odet@un.org
للاستفسارات المتعلقة بتنفيذ الميثاق الرقمي العالمي: digitalcompact@un.org
الموقع: مقر الأمم المتحدة، نيويورك وجنيف