15 تموز/يوليه 2024 - دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد إلى عصر جديد من القيادة الملهمة مع اقتراب الموعد النهائي لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، ووجود 17 في المائة فقط من أهداف التنمية المستدامة على المسار الصحيح.

جاءت تصريحات نائبة الأمين العام، في وقت يقام فيه حدث خاص تحت عنوان "الوفاء بوعد أهداف التنمية المستدامة: مسارات التسريع"، والذي يعقد على هامش المنتدى السياسي رفيع المستوى الجاري الآن في مقر الأمم المتحدة.

ويهدف الحدث الخاص إلى إعادة أهـداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح وعدم ترك أي بلد خلف الركب.

وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، شددت أمينة محمد على ستة مجالات انتقالية رئيسية لتسريع أهداف التنمية المستدامة والتي تعد ضرورية للنجاح بما فيها أنظمة الغذاء، والوصول إلى الطاقة وبأسعار معقولة، والاتصال الرقمي، والتعليم، والوظائف والحماية الاجتماعية، وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث.

وقالت المسؤولة الأممية "هذه هي العلامات الإرشادية التي تقودنا إلى حيث نحتاج إلى الوصول إليه".

وأضافت أنهم أوضحوا ما يمكن أن تكون عليه الاستثمارات في تلك المجالات، مشيرة إلى دور الأعمال والقطاع العام الموجود بالفعل، فضلا عن إمكانية إعادة تموضع الأمم المتحدة لمساعدة البلدان.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة