بمشاركة أكثر من ألف شخص، افتتحت الجمعية العامة اليوم الدورة السادسة عشرة لمنتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية.
والمنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية هو هيئة استشارية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومكلفة بمهمة مناقشة قضايا السكان الأصليين المتصلة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافة والبيئة والتعليم والصحة وحقوق الإنسان.
وسيركز موضوع هذا العام على الذكرى السنوية العاشرة لإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، وهو الصك الدولي الأكثر شمولا بشأن حقوق الشعوب الأصلية الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول / سبتمبر 2007.
ونيابة عن رئيس الجمعية العامة، قال نائبه دورغا بهاتارياي سفير نيبال لدى الأمم المتحدة، إن مشروعا شاملا قد أعد بعد مشاورات مكثفة، لاقتراح طرق ملموسة يمكن للشعوب الأصلية أن تشارك فيها بشكل أكبر في صنع القرار وفي المسائل التي تؤثر على الحقوق، وأضاف:
"مع استمرار معاناة الشعوب الأصلية بشكل مفرط من الفقر المدقع والتهميش الاجتماعي والتمييز المنهجي والحواجز الهيكلية التي تحول دون الحصول على الرعاية الصحية والتعليم، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله لإعمال حقوق الإنسان لجميع الشعوب الأصلية إعمالا تاما. وفي هذا الصدد، لا توجد آلية أكثر أهمية، من خلال التنفيذ الفعال لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 ".
هذا وسيعقد الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى العاشرة لإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية في الخامس والعشرين من نيسان أبريل، ويعد فرصة رئيسية للدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة وممثلي السكان الأصليين لتسليط الضوء على الإنجازات والتحديات في تنفيذ إعلان الأمم المتحدة.
وسينظر المنتدى الدائم أيضا في المسائل المتصلة بنساء الشعوب الأصلية وشبابها، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، ومتابعة المؤتمر العالمي المعني بالشعوب الأصلية لعام 2014. وستحتل قضايا حقوق الإنسان والتي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان من السكان الأصليين، مكانة بارزة في الحوارات مع المقرر الخاص المعني بحقوق الشعوب الأصلية ورئيس آلية الخبراء المعنية بحقوق الشعوب الأصلية يوم الاثنين 1 أيار / مايو.
المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
