أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتبادل إطلاق النار، بما في ذلك بالأسلحة الثقيلة، على طول الحدود الدولية بين أرمينيا وأذربيجان.

جاء ذلك في بيان صادر في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين عن المتحدث باسمه، أشار إلى وقوع قتلى جراء الاشتباكات التي بدأت يوم الأحد.

وبحسب وزارة الدفاع الأذرية، قتل أربعة من جنودها وأصيب خمسة آخرون. بينما قالت وزارة الدفاع الأرمنية إن ثلاثة من جنودها وضابطي شرطة أصيبوا خلال الاشتباكات.

يذكر أن الدولتين في صراع منذ فترة طويلة حول منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية ذات الأغلبية الأرمنية، على الرغم من أن الاشتباكات الأخيرة وقعت بحسب تقارير إخبارية حول منطقة تافوش في شمال شرق أرمينيا، الواقعة على بعد حوالي 300 كيلومتر من الإقليم الجبلي.

ضرورة الامتناع عن الخطاب الاستفزازي 

وفي بيانه حث الأمين العام على "الوقف الفوري للقتال".

ودعا جميع المعنيين إلى "اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الوضع والامتناع عن الخطاب الاستفزازي".

وقد أخذ الأمين العام علما بالبيان الصادر اليوم عن الرؤساء الثلاثة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي حثت البلدين على التحدث إلى بعضهما البعض لمنع أي تصعيد إضافي.

وفي هذا السياق، كرر السيد غوتيريش دعمه الكامل لجهود الدول الثلاث المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك (فرنسا، روسيا والولايات المتحدة) الرامية إلى "معالجة هذا الوضع الخطير والبحث عن تسوية سلمية عن طريق التفاوض لنزاع ناغورنو كاراباخ الذي طال أمده."

هذا وتتم إدارة إقليم ناغورنو كاراباخ، وهو جزء جبلي من أذربيجان، من قبل الأرمن العرقيين الذين أعلنوا استقلالهم خلال نزاع اندلع مع انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991. وعلى الرغم من ذلك فإن الإقليم  غير معترف به كدولة مستقلة وذات سيادة من قبل أي من الدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك أو أي دولة أخرى.