إدوارد نورتون ممثل شهير رُشح مرتين لجائزة الأكاديمية وهو أول سفير للنوايا الحسنة يعينه الأمين العام للأمم المتحدة. وبصفته سفيرا للنوايا الحسنة للتنوع البيولوجي، يعمل السيد نورتون بصورة وثيقة مع الأمانة العامة للأمم المتحدة لاتفاقية التنوع البيولوجي من أجل المساعدة على إبراز أهمية التنوع البيولوجي لرفاه البشرية وللتأكد من اتخاذ قادة العالم التدابير المناسبة لحماية البيئة.

والسيد نورتون ناشط اجتماعي وبيئي وملتزم. وهو رئيس مجلس إدارة صندوق حفظ الحياة البرية لماساي، وهو منظمة أهلية تتشارك مع المجتمعات التقليدية في شرق أفريقيا لحفظ النُظُم الإيكولوجية الرئيسية من خلال تنمية عائدات اقتصادية مستدامة تقوم على الموارد الطبيعية.

والسيد نورتون أيضا عضو في مجلس أمناء مؤسسة تعمل على تحرر الأسر من ربقة الفقر وعلى تغيير المجتمعات المحلية ذات الدخل المنخفض في شتى أنحاء الولايات المتحدة من خلال تطوير مساكن لائقة بأسعار معقولة وشبكات للخدمات الاجتماعية.

مجال التركيز: التنوع البيولوجي

يتجلى التنوع البيولوجي في كل أشكال الحياة، من موائل ونُظُم إيكولوجية (الغابات المدارية، والمحيطات، والبحار، والنُظُم الإيكولوجية لسهول السافانا، والأراضي الرطبة، والأراضي الجافة، والجبال، وما إلى ذلك).

وتعتبر الموارد البيولوجية للأرض حيوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبشرية. بيد أن آثار الأنشطة البشرية - التي زادت في السنوات الأخيرة جراء النمو السكاني وتغيُّر المناخ العالمي - قد حدَّت بصورة كبيرة من التنوع البيولوجي في النُظُم الإيكولوجية في شتى أنحاء العالم.

وما برحت الأنواع تختفي بمعدل يزيد ما بين 50 إلى100 مرة عن المعدل الطبيعي، وثمة تنبؤ بأن يرتفع هذا المعدل بصورة كبيرة. واستنادا إلى الاتجاهات الحالية فإن ما يقدر بـ 000 34 من أنواع النباتات و 200 5 من أنواع الحيوانات تواجه الانقراض. وقد أفضى مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية (مؤتمر ريو ”لقمة الأرض“) المعقود عام 1992 إلى اعتماد اتفاقية التنوع البيولوجي التي تُلزم الدول بحفظ التنوع البيولوجي وضمان تنميته المستدامة كما تنص على التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية. وقد أُعلنت الفترة 2011-2020 بوصفها ”عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي“.

Resources