
الإله أوزوريس
تمثال الإله أوزوريس هو تمثال برونزي مذهب تم إنتاجه في عام 700 قبل الميلاد عُرف أوزوريس بأنه إله الخصوبة والزراعة والبعث في هذه الفترة. مع الأمل في حياة جديدة بعد الموت، بدأ أوزوريس في الارتباط بدورات الطبيعة، بما في ذلك فيضان النيل وبدء زراعة محصول جديد.
غالبًا ما يُصوَّر أوزوريس على أنه مومياء مغطاة للتأكيد على حالته المتغيرة. يحمل في يديه صولجانًا وعصا راعي قصيرة للإشارة إلى الملكية المصرية. التمثال ذو لحية طويلة مضفرة، ويرتدي تاج مع الأفعى المقدسة في المقدمة، وهي كوبرا مقدسة جاهز لمهاجمة الأعداء. ترتبط القرون بإله الشمس، الذي يصبح رجلًا برأس كبش عند الغسق وطوال الليل. كانت رسومات وتماثيل أوزوريس شائعة في الألفية الأولى قبل الميلاد.
قال المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة، أ.عصمت عبد المجيد، إنه من المفترض أن أوزوريس كان نبيًا "هدأ العالم وجعله متحضّرًا ... وأنقذه من الهمجية، بالإقناع والموسيقى بدلًا من الوسائل العنيفة والقهر" وخلق "عالم متحضر تسوده العدالة".
وقال الأمين العام كورت فالدهايم، عند تسلمه الهدية، إن التمثال الصغير "مثال صارخ على أمجاد الثقافة والحضارة المصرية. صفاءها وقوتها، والحرفية والإيمان، تزودنا برسالة مهمة، تخاطبنا على مر القرون ".