اضطرت أليك ويك وهي طفلة إلى الفرار من المنطقة الجنوبية بالسودان بسبب العنف المستمر والحرب الأهلية. وتم فيما بعد اكتشافها في لندن وأصبحت عارضة أزياء دولية شهيرة تدافع الآن بلا كلل عن حقوق اللاجئين بوصفها سفيرة نوايا حسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.