يعد المغني ومؤلف الموسيقى، إنريكو ماسياس (فرنسا)، الذي عين سفيرا للسلام في عام 1997، من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، حيث يقدم الدعم إلى العديد من المنظمات غير الحكومية والحركات الجماهيرية المعنية بالشؤون الإنسانية. وينعكس التزامه القوي بتعزيز حقوق الإنسان والسلام والسماحة الأخلاقية، في موسيقاه التي تلفت الانتباه أيضا إلى معاناة اللاجئين في مختلف بقاع العالم. ويدرك السيد ماسياس الذي ولد في الجزائر، ما يعانيه اللاجئون من آلام لمفارقة الوطن وفقدان الأهل والأصحاب. فقد ترك بلده وهاجر إلى فرنسا كلاجئ منذ ما يزيد على 30 عاما. وفي عام 1979، تلقى السيد ماسياس الدعوة من الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، كي يقيم حفلا موسيقيا من أجل السلام في مصر، في أعقاب توقيع مصر وإسرائيل على معاهدة السلام التاريخية بينهما.
