تقرير الأمم المتحدة عن المخاطر العالمية

 

سعيا إلى فهم المخاطر المعقدة على نحو أفضل والاستعداد لها، أجرت الأمم المتحدة استطلاعا لتصور المخاطر شمل 1,300 من أصحاب المصلحة في 155 بلدا.

منجم مكشوف كما يبدو من الأعلى

أبرز النتائج:

أصبح مشهد المخاطر العالمية أشد تعقيدا وأكثر دينامية.

وقد تصدرت المخاطر السياسية المشهد. وبرز خطر اندلاع حرب واسعة النطاق بوجه خاص، مع تزايد الإحساس بقرب وقوعه؛ إذ يتوقع 36 في المائة من المشاركين في الاستطلاع وقوع حرب في غضون عام واحد.

وتصاعدت بشدة المخاوف من الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، ومنها مخاطر تركز عوامل القوة.

ويظل التقاعس عن التصدي لتغير المناخ أهم المخاطر الـ28 جميعا، في حين تراجعت قليلا الأهمية المتصورة للمخاطر البيئية.

وبعد ست سنوات من جائحة كورونا (كوفيد-19)، تحول الاهتمام إلى أولويات أخرى. وتراجعت الأهمية المتصورة للمخاطر البيولوجية والجوائح الجديدة بدرجة تفوق التراجع المسجل في أي خطر آخر شمله الاستطلاع.

ويبقى العمل المشترك بين الحكومات، في نظر المشاركين، أنجع السبل للتصدي للمخاطر العالمية.

«يعرض تقرير الأمم المتحدة عن المخاطر العالمية لعام 2026 الأدلة التي ينبغي أن نهتدي بها في خياراتنا. ومن واجبنا تجاه أجيال الحاضر والمستقبل أن نستخدم هذه المعرفة بحكمة، وأن نتحرك ما دام التعاون قادرا على رسم مسار أكثر أمنا. والخيار بأيدينا.»

صورة للأمين العام أنطونيو غوتيريش