يعرض منشور جديد بطريقة شاملة، الروابط بين تغير المناخ وانتهاكات حقوق الإنسان. وتتناول صحيفة الوقائع "الأسئلة الشائعة بشأن حقوق الإنسان وتغير المناخ"* الموضوع بعمق، وتبيّن الروابط بين المشاكل الناجمة عن تدهور العوامل المناخية، وانتهاكات الحقوق المختلفة، مثل الحقوق في الحياة والثقافة والسكن والغذاء.
المناخ
مع اشتداد حالة الطوارئ المناخية، يصبح الانتقال نحو استقرار المناخ أمرًا بالغ الأهمية. تعرض مذكرة العمل المناخي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حالة المناخ، وما يحدث الآن، والتقدم المحرز وما يجب القيام به لمعالجة حالات الطوارئ المناخية.
كشف كوفيد 19 كيف أن تدهور النظم البيئية لا يقوض فقط أنظمة دعم الحياة على الأرض، بما في ذلك تنظيم الأمراض، بل أيضًا يعرض مجتمعاتنا واقتصاداتنا بشكل كبير للصدمات المفاجئة. وسيستعرض تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، سيصدر في يناير،سبل تمهيد الطريق إلى مستقبل بيئي مستدام.
في مؤشر على ناشط موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي لعام 2020، تم استنفاذ القائمة المعتادة لتعريف واختيار أسماء العواصف والظواهر البيئية. ويتم الآن استخدام الأبجدية اليونانية لتعريف المستجدات المناخية في المحيط الأطلسي وذلك للمرة الثانية في التاريخ.
على الحدود بين أوغندا والكونغو ورواندا، كانت قرود الغوريلا الجبلية معرضة للانقراض جرّاء ممارسات الصيد غير المشروع والأوبئة وتقلّص الغطاء النباتي. غير أن تدابير الحماية الفّعالة، أفضت إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد هذا النّوع الشّهير من الحيوانات.
فيما تسببت جائحة كوفيد -19 بتعطيل الكثير من المرافق الحياتية، لكنها لم توقف أزمة المناخ. ولا يزال الضرر الناجم عن تغير المناخ يتفاقم، من انتشار حرائق الغابات الى زيادة وتيرة الفيضانات والعواصف إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والخسائر الاقتصادية. ومع تراكم تأثير تغير المناخ حول العالم، يعقد الأمين العام للأمم المتحدة ، السيد أنطونيو غوتيريش، لقاء المائدة المستديرة في 24 أيلول/سبتمبر والذي يضم 20 من القيادات في العمل المناخي العالمي، حيث يسعرض الحدث الإجراءات المؤثرة والأفكار الطموحة لمواجهة أزمة المناخ من خلال التطرق لستة أمثلة إيجابية وأثرها على المناخ. تابعوا هذا الحدث في تمام الساعة 11:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة - لأن العمل المناخي مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى!
تواجه البلدان في جميع أنحاء العالم مخاطر مناخية متزايدة حتى وهي تتصدى لفيروس كورونا. وقد سرعت مجموعة البنك الدولي إجراءات تقديم المساعدات الطارئة إلى 100 بلد نامٍ في إطار مواجهة الجائحة.
مملكة ليسوتو الجبلية هي مكان ذو جمال صارخ، لكن تدهور التربة وتغير المناخ قد اتيا على الممارسات الزراعية التقليدية، حيث يكافح صغار المزارعين من أجل البقاء.
بينما يترقب العالم الفرصة للتعافي بعد الوباء، تدعو الأمم المتحدة الحكومات إلى اغتنام فرصة إعادة البناء بشكل أفضل من خلال إنشاء مجتمعات أكثر استدامة ومرونة وشمولاً. وتضع الأمم المتحدة مخططًا لكوكب صحيّ ومجتمع لا يترك أحدًا يتخلف وراء الركب، ولاتخاذ الإجراءات الضامنة لمستقبل أكثر مرونة. واقترح الأمين العام أنطونيو غوتيريش ستة إجراءات تتعلق بالمناخ لتشكيل نهجا للانتعاش، بينما يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن كثب لبناء المعرفة العلمية بشأن الروابط بين استقرار النظم الإيكولوجي وصحة الإنسان.
تساعد اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في تحديد سياسات استخدام تكنولوجيا المناخ. والتقى خبراء تكنولوجيا المناخ في الأسبوع الماضي لمناقشة كيف يمكن للحكومات أن تخضر اقتصاداتها والاستعداد للآثار الحتمية لتغير المناخ.
كان عام 2019 هو ثاني أحر عام مسجل بعد عام 2016، وفقاً للتحليل الموحد الذي أجرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) لمجموعات البيانات الأساسية الدولية. وكان متوسط درجات الحرارة لفترة الخمس سنوات (2019-2015) وفترة العشر سنوات (2019-2010) الأعلى على الإطلاق. فمنذ ثمانينات القرن الماضي وكل عقد أحر من العقد الذي يسبقه. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه بسبب المستويات القياسية لغازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.
من الأعاصير التي تضرب الجزر إلى الجفاف الذي يدمر المحاصيل في جميع أنحاء أمريكا الوسطى، يؤثر تغير المناخ على مجتمعات الشعوب الأصلية التي تقطن منحدرات الأنديز، الذين يجاهدون التحديات المرتبطة بالمناخ في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والأحداث الجوية المتطرفة.
يعتبر تغير المناخ القضية الحاسمة في عصرنا، ونحن الآن أمام لحظة حاسمة. فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية. وفي 23 سبتمبر/أيلول 2019، عقد الأمين العام أنطونيو غوتيريش قمة المناخ لتوحيد قادة العالم من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل دعم العملية المتعددة الأطراف وزيادة وتسريع العمل والطموح المناخي. وقدم قادة العالم تقارير عما يقومون به وما الذي يعتزمون فعله عندما يجتمعون في عام 2020 في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ حيث من الممكن تجديد الالتزامات وزيادتها.
دعا قادة العالم إلى عقد من العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 وأعلنوا عن دعم أكثر من 100 من "الإجراءات السريعة" للدفع في سبيل تحقيق الأهجاف التنموية.














