يواجه عالمنا عديد التحديات والأزمات وعوامل الانقسام — مثل الفقر والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان وغيرها كثير — التي تعمل على تقويض السلام والأمن والتنمية والوئام الاجتماعي في شعوب العالم وفيما بينها.

ولمواجهة تلك الأزمات والتحديات، لا بد من معالجة أسبابها الجذرية من خلال تعزيز روح التضامن الإنساني المشتركة والدفاع عنها، وتتخذ هذه الروح صورا عدة، أبسطها: الصداقة .

ويمكننا من خلال الصداقة - بتراكم الروابط وتقوية علاقات الثقة — أن نسهم في التحولات الأساسية الضرورية لتحقيق الاستقرار الدائم، ولنسج شبكة الأمان التي من شأنها أن تحمينا جميعاً، واستشعار العاطقة اللازمة لعالم أفضل يتحد فيه الجميع ويعملون من أجل الخير العام.

شعار 2019 هو: #القضاء_على_العنف وتعميم اللطافة

يوجد 150 مليون تلميذا وتلميذة في جميع أنحاء العالم — أي نصف جميع من تتراوح أعمارهم بين سني 13 و 15 عامًا — ممن تعرضوا للعنف وتسلط الأقران في المدارس. وبمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للصداقة، أصدرت يونيسف فيديو لفرقة (بي تي أس) الفنية مخصص لدعوة الشباب إلى إسعاد شخص ما بإبداء اللطف (سواء في حيواتهم أو على الإنترنت) ومشاركة هذا الفيدو مع الآخرين في إطار حملة يونيسف المخصصة لـ #القضاء_على_العنف في المدارس وفي ما حولها.

وفي كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي ، صاغ شباب وأطفال من جميع أنحاء العالم بيان الشباب بشأن #القضاء_على_العنف (رابط خارجي)، الذي دعوا من خلاله الحكومات والمدرسين وأولياء الأمور وغيرهم من التلاميذ والتلميذات والطلاب والطالبات والشباب والشابات للمساعدة في القضاء على وضمان شعور الطلاب والطالبات بالأمان داخل المدارس وفي ما حولها ، بما في ذلك الالتزام بالتسامح والاحترام.

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس حول القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى .