الفريق العامل والمجتمع المدني

يُعتبر التواصل مع المجتمع المدني جزءا حيويا من عمل اللجنة المعنية بحقوق الفلسطينيين. وقد أوكلت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اللجنة مهمّة ”التعاون مع منظمات المجتمع المدني الفلسطينية وغيرها من منظمات المجتمع المدني ودعمها“ بغية حشد ”التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والدعم الدولي له“. وقد أعيد تفعيل الفريق العامل التابع للجنة في عام 2013 لتحقيق هذا الهدف.

وجميع أعضاء اللجنة والمراقبين لديها ممثَّلون في الفريق العامل الذي ترأسه مالطة. وكما يتضح ذلك من الاختصاصات الرسمية للفريق العامل، يتمثل دور الفريق العامل الذي أعيد تفعيله في ”تسخير الإمكانات التي تتيحها منظمات المجتمع المدني لتعزيز ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف“. وقد أنشئت شبكة تضم حوالي 000 1 منظمة من منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم، من بينها جماعات دعوة ومنظمات إنسانية وجماعات دينية وجمعيات خيرية وجماعات نسائية ومؤسسات أكاديمية أو بحثية.

ويمكن لمنظمات المجتمع المدني تقديم طلب اعتماد لدى اللجنة. ويتلقى الفريق العامل هذه الطلبات ويقيّمها. ويجب أن تستوفي منظمات المجتمع المدني المعتمدة ثلاثة معايير: (أ) أن تكون منظمة غير ربحية معترفا بها؛ (ب) أن تدعم ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف؛ (ج) أن يكون لديها برامج فعلية لدعم إعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، أو لديها نية جادة في تنفيذ برامج من هذا القبيل. ويمكن لمنظمات المجتمع المدني التي تعتقد أنها لا تستوفي معايير الاعتماد أن تقدّم طلبا للحصول على مركز مراقب.

ويفسح الفريق العامل أمام منظمات المجتمع المدني المعتمدة والمراقبة منبرا للتحاور مع العاملين في السلك الدبلوماسي، وللتواصل مع منظمات المجتمع المدني الأخرى، ولإعلام الرأي العام العالمي والتأثير عليه. وينظّم الفريق العامل إحاطات دورية تقدمها منظمات المجتمع المدني في الأمم المتحدة. وتُدعى منظمات المجتمع المدني المعتمدة للمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية الدورية التي تنظمها اللجنة المعنية بحقوق الفلسطينيين.