المجتمع المدني وقضية فلسطين 

الشرق الأوسط

  • في 10 ربيع الثاني/ 25 أكتوبر، نشرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية مقالا بعنوان “الأسماء الحقيقية للقرى المسروقة والمستوطنات غير الشرعية في محيط غزة”، مشيرة إلى التاريخ العنيف للمجتمعات الزراعية المحيطة بغزة.
  • في 10 ربيع الثاني/ 25 أكتوبر، نشر المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين – بديل رسالة مفتوحة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، يدعوها إلى فرض وقف غير مشروط لإطلاق النار، إدخال مساعدات إنسانية غير مقيدة وغير مشروطة، وقف المزيد من التهجير القسري، وإنهاء الحصار على قطاع غزة.
  • في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر، نشرت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان رسالة أرسلها مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعرب فيها عن قلقه إزاء وفاة اثنين من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مؤخرًا، داعيًا اللجنة لضمان سلامة ورفاهية الأسرى والمحتجزين الفلسطينيين.
  • في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر، أطلقت منظمة الشبكة منهجًا بعنوان “تأصيل اللحظة الراهنة: منهج الشبكة”، يحتوي على منشورات وندوات افتراضية ومدونات صوتية توفر سياقًا لفهم الوضع الحالي في غزة بشكل أفضل.
  • في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر، نشر مركز عدالة ورقة موجزة حول قمع حرية التعبير في صفوف المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وكذلك اليهود الإسرائيليين الذين يعبرون عن معارضتهم لأعمال السلطات الإسرائيلية في غزة.
  • في 8 ربيع الثاني/ 23 أكتوبر، أرسلت مؤسسة الحق ومركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان رسالة مشتركة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يدعون فيها إلى وقف إطلاق النار ويحثونه على إدانة جرائم الحرب المستمرة والتحريض على أعمال الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني التي تقترفها السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة.
  • في 8 ربيع الثاني/ 23 أكتوبر، قدم مركز الدفاع عن الفرد هموكيد، والمركز القانوني للدفاع عن حرية التنقل “چيشاة-مسلك”، ومركزعدالة، وأطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل، وغيرها من منظمات حقوق الإنسان، التماسًا عاجلاً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية تطلب فيها إصدار تعليمات للسلطات الإسرائيلية بالكشف عن أسماء ومواقع جميع سكان غزة المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وإطلاق سراح المحتجزين بشكل غير قانوني ونقلهم إلى الضفة الغربية.
  • في 8 ربيع الثاني/ 23 أكتوبر، أفادت منظمة علماء من أجل فلسطين أن القوات الإسرائيلية اعتقلت عالم الفيزياء الفلكية الفلسطيني الذي يحظى باحترام دولي، البروفيسور عماد البرغوثي من جامعة القدس، في منزله، ودعت المجتمع العلمي إلى المطالبة بإطلاق سراحه وكذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، بما في ذلك أكثر من 200 إسرائيلي محتجزين في غزة.
  • في 7 ربيع الثاني/ 22 أكتوبر، نشرت منظمة أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل بيانًا دعت فيه وزارة الصحة والمؤسسات الصحية في إسرائيل إلى الالتزام بمبادئ أخلاقيات مهنة الطب وتوفير العلاج المتساوي لكل مريض. جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ومستشفيات مختلفة أنها لن تقدم الرعاية الطبية للمحتجزين من غزة.
  • وفي 5 ربيع الثاني/ 20 أكتوبر، نشر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بيانًا مشتركًا وقعته 48 منظمة حقوقية من ثماني دول عربية يدعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى اتخاذ إجراءات لمنع وقوع إبادة جماعية ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة.
  • في 4 ربيع الثاني/ 19 أكتوبر، نشرت منظمة بتسيلم مقالة تسلط الضوء على تصاعد مستوى العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بداية الحرب في غزة.
  • في 4 ربيع الثاني/ 19 أكتوبر، أرسل باحثين في مجال الإبادة الجماعية و100 منظمة مجتمع مدني فلسطينية ودولية رسالة مشتركة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، يدعون فيها المحكمة إلى إصدار أوامر اعتقال، والتحقيق في الجرائم الإسرائيلية منذ 22 ربيع الأول/ 7 أكتوبر، والتدخل لردع التحريض على ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة.

 آسيا وأوروبا

  • في 10 ربيع الثاني/ 25 أكتوبر، نشرت منظمة العفو الدولية مقالاً تشير فيه إلى أن تهديدات الجيش الإسرائيلي التي تأمر سكان شمال غزة بمغادرة المنطقة يمكن أن ترقى إلى مستوى جرائم حرب، لأن “إعلان مدينة أو منطقة بأكملها هدفاً عسكرياً، يتعارض مع القانون الإنساني الدولي”.
  • في 7 ربيع الثاني/ 22 أكتوبر، وبناءً على دعوة (باللغة الفرنسية) من ائتلاف واسع من منظمات المجتمع المدني والنقابات والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك الجمعية البلجيكية الفلسطينية، تظاهر 40.000 شخص في بروكسل للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
  • وفي 6 ربيع الثاني/ 21 أكتوبر، نشرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية (باللغة الفرنسية) قائمة بالتجمعات والمظاهرات تضامنا مع فلسطين، والتي تم حظر الكثير منها.
  • في 5 ربيع الثاني/ 20 أكتوبر، نشر المجلس النرويجي للاجئين بيانًا لدعم مبادرة #CeasefireNow (وقف إطلاق النار الآن)، وهي دعوة مفتوحة لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإسرائيل من أجل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وتحرير الرهائن المدنيين.

 أمريكا الشمالية

  • في 11 ربيع الثاني/ 26 أكتوبر، عقدت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي حدثًا افتراضيًا بعنوان “الصراع بين إسرائيل وحماس: ماذا بعد؟” مع لجنة من الخبراء لمناقشة الوضع الحالي والسيناريوهات المحتملة للحل.
  • في 10 ربيع الثاني/ 25 أكتوبر، أصدر مجلس أمناء منظمة أصدقاء سبيل أمريكا الشمالية بيانًا يشدد فيه على أن الحل العسكري للصراع الحالي غير وارد مؤكدًا على أنه وفقًا لتعاليم يسوع المسيح، فإن الحل لا يكمن في العنف أبدًا.
  • في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر، نشرت هيومن رايتس ووتش مقالا يسلط الضوء على كيفية تأثير الحصار الإسرائيلي على غزة على النساء والفتيات، وتحديدا 50 ألف امرأة حامل ومعرضة لخطر فقدان رعاية ما قبل الولادة والولادة بدون كهرباء أو إمدادات طبية.
  • في 5 ربيع الثاني/ 20 أكتوبر، رحبت منظمة جي ستريت بالرسالة التي أرسلها 131 عضوًا في مجلس النواب الأمريكي إلى الرئيس بايدن والتي أشارت إلى أن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين لا يمكن حله في نهاية المطاف بأي وسيلة عسكرية. وفي اليوم نفسه، أصدرت جي ستريت أيضًا بيانًا أدانت فيه العنف المتصاعد ضد المدنيين في الضفة الغربية.
  • في 4 ربيع الثاني/ 19 أكتوبر، نشرت منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام مقالًا يسلط الضوء على احتجاج واعتصام اليهود تضامنًا مع الفلسطينيين الذي عُقد في واشنطن العاصمة في 3 ربيع الثاني/ 18 أكتوبر وجمع حوالي 5000 شخص ليكون “أكبر احتجاج يهودي على الإطلاق تضامنًا مع الفلسطينيين”.

الأمم المتحدة

  • وفي 11 ربيع الثاني/ 26 أكتوبر، نشر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني مقال رأي في وسائل الإعلام، حذر فيه من أن “التاريخ سيحاسبنا جميعا إذا لم يتم وقف إطلاق النار في غزة”.
  • في 10 ربيع الثاني/ 25 أكتوبر، أدلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش بتصريحات للصحافة، أعرب فيها عن صدمته وقلقه إزاء التفسيرات الخاطئة لتصريحاته أمام مجلس الأمن في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر.
  • في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر، عقد مجلس الأمن مناقشة مفتوحة على المستوى الوزاري بشأن الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين. وقام كل من الأمين العام أنطونيو غوتيريش، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، ورئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السفير شيخ نيانغ، بإلقاء كلمة. وقدمت 87 دولة ومنظمة عضوا مداخلات في المناقشة.
  • في 9 ربيع الثاني/ 24 أكتوبر، قدمت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، فرانشيسكا بي. ألبانيز، ورئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي إسرائيل، نافي بيلاي، أحدث تقاريرهما إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة.
  • في 8 ربيع الثاني/ 23 أكتوبر، دعت المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين مارغريت ساترثويت، والمقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب فيونوالا ني أولاين، المحامين الذين يقدمون المشورة للجيش الإسرائيلي إلى رفض الإذن القانوني بالأعمال التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
  • وفي 6 ربيع الثاني/ 21 أكتوبر، أدلى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، ببيان رحب فيه بالإعلان عن دخول قافلة مساعدات إلى غزة.
  • وفي 6 ربيع الثاني/ 21 أكتوبر، ألقى الأمين العام أنطونيو غوتيريش كلمة في قمة القاهرة للسلام دعا فيها إلى إطلاق سراح الرهائن، وتقديم المساعدات الإنسانية المستمرة للمدنيين في غزة، وتكريس المزيد من الجهود لمنع انتشار أعمال العنف. كما ألقى منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، بيانا شكر فيه مصر على تسهيل دخول المساعدات إلى غزة، وكرر نداء الأمين العام لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.
  • في 6 ربيع الثاني/ 21 أكتوبر، نشر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية خريطة تعرض كثافة الأضرار في غزة استنادا إلى تحليل سريع لصور الأقمار الصناعية اعتبارا من 4 ربيع الثاني/ 19 أكتوبر.
  • في 5 ربيع الثاني/ 20 أكتوبر، ألقى الأمين العام أنطونيو غوتيريش كلمة أمام الصحافة أمام معبر رفح الحدودي في مصر، مؤكدًا على أهمية السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

تقدم هذه النشرة معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.  اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تقدمان المعلومات “كما هي” دون أي ضمان من أي نوع، ولا تتحمل أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع المرتبطة في النشرة الإخبارية.

        http://www.twitter.com/UNISPAL