المجتمع المدني وقضية فلسطين 

الشرق الأوسط

  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، أصدر ​​المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل – عدالة بيانًا يدعو المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لحماية حياة المدنيين في غزة، ويدعو السلطات الإسرائيلية والسلطات في غزة إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المدنيين ووقف انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، أصدر مركز الدفاع عن حرية الحركة – ”چيشاة-مسلك“، بيانًا صحفيًا أشار فيه إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل في غزة، وأدان الكارثة الإنسانية التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين في القطاع.
  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، نشرت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان مقالًا أشارت فيه إلى أنه منذ 22 ربيع الأول/ 7 أكتوبر، يواجه المحامون العاملون مع منظمات الأسير الفلسطينية صعوبات كبيرة في مراقبة أوضاع المعتقلين بسبب تفعيل الأوامر العسكرية المستخدمة في حالات الطوارئ.
  • في 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، أصدر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بيانًا يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين في غزة وإسرائيل والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
  • وفي 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، أصدر مركز بتسيلم بيانًا صحفيًا يدين “سياسة الانتقام الإجرامية” التي تنتهجها إسرائيل في غزة، والتي تلحق الضرر بالمدنيين وممتلكاتهم والبنى التحتية المدنية، مشيرًا إلى أن “الجريمة لا تبرر الجريمة”.
  • في 24 ربيع الأول/ 9 أكتوبر، نشرت منظمة أطباء لحقوق الإنسان- إسرائيل مقالًا بعنوان “الألم يجلب المزيد من الألم” يدين الهجمات على المرافق الطبية ويؤكد على أن إيذاء المدنيين يتعارض مع القانون الدولي والقيم الأخلاقية الأساسية.
  • في 23 ربيع الأول/ 8 أكتوبر، أصدرت مؤسسة الحق ومركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تدعو الدول الأعضاء إلى معالجة الأسباب الجذرية للنضال الفلسطيني وحماية الشعب الفلسطيني من الهجمات الإسرائيلية الانتقامية.
  • في 23 ربيع الأول/ 8 أكتوبر، نشر مركز حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، مقالاً (باللغة العربية) يوثق مئات حالات انتهاك الحقوق الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي شملت حالات خطاب الكراهية والتحريض باللغة العبرية، وحذف المحتوى الفلسطيني، وتقييد من حسابات ناشطة في الحقوق الفلسطينية.

آسيا وأوروبا

  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، أصدرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية بيانا صحفيا دعت فيه إلى رفع الحصار عن غزة وأدانت الحظر المفروض على مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني بعد حظر مسيرة كانت مقررة في باريس.
  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، نشرت وكالة الإعلام الفلسطينية مقالاً (باللغة الفرنسية) أشارت فيه إلى أنه منذ الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس في 22 ربيع الأول/ 7 أكتوبر، تضاعفت حالات التضليل الإعلامي والأخبار المزيفة. إذ تشارك وسائل الإعلام المعروفة وكذلك شبكات التواصل الاجتماعي معلومات مجهولة المصدر وغير مؤكدة وخاطئة.
  • وفي 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، ألقى مركز العودة الفلسطيني بيانا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في إطار البند السابع من جدول الأعمال حول سوء معاملة إسرائيل للمعتقلين الفلسطينيين. وأشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، كثف وزير الأمن القومي الإسرائيلي معاملته القاسية للسجناء الفلسطينيين، واقترح إدخال المزيد من السياسات اللاإنسانية مثل تشريع عقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين حصرًا.
  • في 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، نشرت شبكة مناصرة أستراليا وفلسطين بيانًا صحفيًا يدعو الحكومة الأسترالية إلى إدانة أمر إسرائيل بفرض حصار كامل على غزة، معتبرة أن وقف إمدادات الكهرباء والغذاء والمياه والوقود هو “عقاب جماعي وحشي”.
  • في 24 ربيع الأول/ 9 أكتوبر، وسط الأعمال العدائية المستمرة والأدلة المتزايدة على ارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، بدأ مركز دياكونيا للقانون الإنساني الدولي في إنتاج سلسلة من الوثائق التي تسلط الضوء على قواعد القانون الدولي ذات الصلة وتقدم التحليل القانوني للأحداث الجارية.
  • في 22 ربيع الأول/ 7 أكتوبر، نشرت منظمة العفو الدولية مقالاً أعربت فيه عن انزعاجها إزاء تزايد عدد القتلى في صفوف المدنيين، ودعت قوات الأمن الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية إلى بذل كل جهد ممكن لحماية أرواح المدنيين، وسط تصعيد غير مسبوق في الأعمال العدائية بين إسرائيل وغزة. وفي اليوم نفسه، أصدر المجلس النرويجي للاجئين بيانا مماثلا.

أمريكا الشمالية

  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش مقالاً أعربت فيه عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض الحكومات الأوروبية بشأن تجميد مساعداتها التنموية لفلسطين.
  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، عقدت منظمة أمريكيون من أجل السلام الآن اجتماعًا عبر الإنترنت مع المسؤول الكبير السابق في الموساد وضابط المخابرات السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي يوسي ألفر، لمناقشة التطورات الأخيرة في إسرائيل/ فلسطين. تسجيل الحدث متاح على موقع نظام الأمم المتحدة للمعلومات المتعلقة بقضية فلسطين (UNISPAL).
  • في 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، أطلقت منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام أداة عبر الإنترنت لتسهيل تواصل المواطنين الأمريكيين مع ممثليهم في الكونجرس وحثهم على تهدئة التوترات في فلسطين/ إسرائيل وعدم تفاقم العنف عن طريق إرسال المزيد من الأسلحة إلى إسرائيل.
  • في 24 ربيع الأول/ 9 أكتوبر، أصدرت الحملة الأمريكية لحقوق الفلسطينيين بيانا صحفيا يدعو الكونجرس الأمريكي إلى وقف تسليح إسرائيل ومعالجة الأسباب الجذرية لأعمال العنف الأخيرة.
  • في 24 ربيع الأول/ 9 أكتوبر، أصدرت منظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط بيانًا تنعى فيه الأرواح التي زهقت في إسرائيل/فلسطين، وتطلب من أهل الإيمان أن يظلوا ملتزمين بالصلاة والعمل من أجل وضع حد فوري للعنف، وتحث الولايات المتحدة على تصعيد الجهود الدبلوماسية من خلال الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية الأخرى.
  • في 24 ربيع الأول/ 9 أكتوبر، وأصدرت “جي ستريت” بيانا أعربت فيه عن خوفها وحزنها إزاء هجوم حماس على إسرائيل، بينما أعربت أيضا عن قلقها بشأن سلامة المدنيين الفلسطينيين المحاصرين الآن في مرمى النيران.

 الأمم المتحدة

  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، أطلع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الصحافة على الوضع في إسرائيل وغزة، معربًا عن ضرورة تجنب امتداد الصراع. وناشد جميع الأطراف، وأولئك الذين لهم تأثير على تلك الأطراف، تجنب المزيد من التصعيد، ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس. كما عقد الأمين العام مؤتمرا صحفيا في 24 ربيع الأول/ 9 أكتوبر.
  • في 26 ربيع الأول/ 11 أكتوبر، أصدرت الأونروا بيانا صحفيا تطلب فيه بشكل عاجل الحصول على 104 مليون دولار أمريكي من أجل المساعدات المنقذة للحياة في غزة وسط تصاعد العنف. إن هذه الأموال ضرورية لتغطية احتياجات الغذاء والصحة والمأوى والحماية لحوالي 500,000 لاجئ، بما في ذلك ما يصل إلى 250,000 شخص يبحثون عن الأمان في ملاجئ الأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة. وفي اليوم نفسه، أصدرت الأونروا أيضًا بيانًا أكدت فيه مقتل 11 من موظفي الأونروا وموظفيها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر.
  • في 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، أصدرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز، بيانا أشارت فيه إلى أن شدة الأعمال العدائية تحد من قدرة الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني على تقديم المساعدات وتلبية احتياجات الناس في غزة.
  • في 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، أصدر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، بيانا دعا فيه جميع الأطراف إلى الالتزام بقوانين الحرب وعدم عرقلة الإغاثة الإنسانية والخدمات الحيوية لغزة.
  • في 25 ربيع الأول/ 10 أكتوبر، أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل، بيانًا قالت فيه إنها تقوم بجمع وحفظ الأدلة على جرائم الحرب التي ارتكبتها جميع الأطراف منذ 22 ربيع الأول/ 7 أكتوبر، معربة عن عزمها ضمان المساءلة القانونية، بما في ذلك المسؤولية الجنائية الفردية والقيادية عن انتهاكات القانون الدولي.
  • في 22 ربيع الأول/ 7 أكتوبر، أصدر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، بيانا يدين الهجوم الذي تشنه حماس على البلدات والمدن الإسرائيلية ويعرب عن قلقه على سلامة جميع المدنيين.

تقدم هذه النشرة معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.  اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تقدمان المعلومات “كما هي” دون أي ضمان من أي نوع، ولا تتحمل أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع المرتبطة في النشرة الإخبارية.

        http://www.twitter.com/UNISPAL