المجتمع المدني وقضية فلسطين 

 الشرق الأوسط 

  • في 10 أغسطس، أصدر بتسيلم –  مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة  تقريرًا مستكملاً بعنوان “قتل، بوغرومات، تهجير: إسرائيل تسلب الفلسطينيين أراضيهم بواسطة عنف المستوطنين”. وأفاد مركز بتسيلم عن اعتداءات وتهديدات متكررة من قبل المستوطنين في تجمع القابون البدوي شرق مدينة رام الله، مما أدى إلى هجر أبناء التجمع منازلهم هذا الأسبوع. القابون هو التجمع الرابع في المنطقة الذي اضطر إلى الهرب بسبب السياسة الإسرائيلية، التي تفرض على السكان العيش في ظروف غير محتملة لكي ترغمهم على الرحيل، “ويكون بإمكانها [إسرائيل]، عندئذ، الاستيلاء على أراضيهم ووضعها تحت تصرف اليهود.”   

 

  • في 10 أغسطس، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تحديثه الأسبوعي «انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراض الفلسطينية المحتلة». ويتطرق التقرير إلى انتهاكات الحق في الحياة، وهدم الأراضي والاستيطان والإغلاق الإسرائيلي، والقيود المفروضة على حرية التنقل، والعقاب الجماعي.  

 

  • في 10 أغسطس، أصدرت منظمة السلام الآن تقريرًا بعنوان “الإدارة المدنية تُقر بالتمييز الشديد في منح تراخيص البناء وإنفاذ القانون بين الفلسطينيين والمستوطنين”. وأفادت المنظمة أن ٪95 من طلبات تصاريح البناء الفلسطينية رفضت، بينما تمت الموافقة على غالبية كبيرة من طلبات المستوطنين. وأفادت أن نسبة رفض طلبات تراخيص البناء بين عامي 2016 و2020، بلغت 99%. علاوة على ذلك، ينطبق تمييز مماثل على عمليات هدم المباني المملوكة للفلسطينيين، من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية، مقارنة بالمباني المملوكة للمستوطنين.  

 

  • في 7 أغسطس، أعلن بديل – المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، أنه اختتم دورته السنوية الرابعة للتعبئة والتحشيد الدوليين من أجل حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وعُقدت الدورة في الفترة من 23 يوليو إلى 2 أغسطس وحضرها 17 مشاركا من مختلف أنحاء العالم ينشطون  في مجال المناصرة والتعبئة من أجل حقوق الشعب الفلسطيني. وتهدف الدورة إلى تعزيز الدعم الدولي وجهود المناصرة الدولية وتوفير الفرصة للمشاركين لاكتساب فهم عميق للواقع الاستعماري في فلسطين.  

 

  • في 3 أغسطس، قال مركز الميزان لحقوق الإنسان أنه دعم أفراد الأسر في غزة، الذين تأثروا سابقًا بالهجمات الإسرائيلية عام 2014، في تقديم الأدلة إلى قاضي التحقيق في باريس بشأن جرائم الحرب والتحقيق في مساءلة شركة إكسيليا (Exxelia) الفرنسية.   

  

آسيا وأوروبا 

  • في 10 أغسطس، حذرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية من الهجمات المتعددة التي يشنها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة (باللغة الفرنسية). وأفادت أن الهجمات المسلحة تكثفت بشكل يومي في شهر أغسطس في الضفة الغربية وفي مواقع مختلفة بين رام الله ونابلس. وتشمل هذه الهجمات قرى مسافر يطا ومحافظة الخليل.  

 

  • في 6 أغسطس، أفاد مركز العودة الفلسطيني أن ست عائلات فلسطينية تعيش في تجمع القابون البدوي، شرق رام الله، اضطرت إلى مغادرة منازلها نتيجة للهجمات المتزايدة التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون بدعم من الدولة. وقال المركز أيضًا أن حوالي 37 عائلة فلسطينية تعيش في تجمع عين سامية البدوي، شرق رام الله، أُجبرت هي كذلك على الرحيل عن التجمع المعزول بسبب العنف اليومي الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون.  

 

أمريكا الشمالية 

  • في 7 أغسطس، نشرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية مقالا بعنوان “في أستراليا، الاعتراف بفلسطين مهزلة “. وأوضح صاحب المقال أن هناك أهدافًا أكثر إلحاحًا يجب السعي لتحقيقها، مثل العقوبات والحظر وتعليق تجارة الأسلحة، ودعا حزب العمال الأسترالي إلى الاعتراف بـ “الاستعمار الاستيطاني” و”الفصل العنصري” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.   
  • في 7 أغسطس، أنتجت منظمة أمريكيون من أجل السلام الآن، بالتعاون مع مؤسسة السلام في الشرق الأوسط (FMEP)، “بودكاست الأفكار الجديدة المحتلة” تحت مواضيع حرية التعبير في فلسطين و”كيف تصدر إسرائيل تكنولوجيا الاحتلال إلى جميع أنحاء العالم” وأثر القصف والحصار المفروض على الصحة النفسية لسكان قطاع غزة.  
  • في 7 أغسطس، أنتجت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط (FMEP)  حلقة بعنوان “هل قامت إسرائيل بضم الضفة الغربية؟” حيث تتحدث كريستين مكارثي من FMEP مع شيرا ليفني من جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل (ACRI) حول الضم، بما في ذلك كيفية ارتباطه بالإصلاحات القضائية الحالية، والتغييرات المهمة في الحكم التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية الحالية، وما إذا كانت الضفة الغربية، أو المنطقة (ج) فقط، هي التي ينبغي اعتبار أنها تم ضمها.  

 الأمم المتحدة 

  • في 30 أغسطس، تعقد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف اجتماعها رقم 413. تعتمد اللجنة في هذا الاجتماع، تقريرها السنوي لعام 2023، ويقدم البروفيسور س. مايكل لينك (المقرر الخاص السابق) نتائج الدراسة التي طلبتها اللجنة بشأن شرعية الاحتلال الإسرائيلي، وتنظر اللجنة في اعتماد المنظمات غير الحكومية. 
  • في 5 أغسطس، نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الملاحظات التي قدمها المتحدث باسمه، ينس لاركي، بشأن تصاعد عنف المستوطنين. وأشار الأخير أيضًا إلى التهديد بهدم منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم الأخرى من قبل السلطة الإسرائيلية حيث تتعرض تجمّعات كثيرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية لخطر الترحيل القسري بسبب بيئة قسرية تنطوي على عمليات الهدم والأنشطة الاستيطانية وممارسات أخرى. وأكد مجددا أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهي تُعمّق الاحتياجات الإنسانية بسبب أثرها على سبل عيش الأفراد وأمنهم الغذائي ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.  

تقدم هذه النشرة معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.  اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تقدمان المعلومات “كما هي” دون أي ضمان من أي نوع، ولا تتحمل أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع المرتبطة في النشرة الإخبارية.

        http://www.twitter.com/UNISPAL