المجتمع المدني وقضية فلسطين 

الشرق الأوسط

  • في 8 يوليو، ستعقد مؤسسة الدراسات الفلسطينية ندوة في جامعة بيرزيت لمدة يوم كامل بعنوان “صعود اليمين المتطرف واليمين الشعبوي في إسرائيل”. وستركز الجلسات على الأبعاد المتعددة لصعود اليمين المتطرف في إسرائيل وتداعياته على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • وفي 5 يوليو، قدمت مؤسسة السلام الآن معلومات مستجدة بشأن إنشاء بؤر استيطانية جديدة بالقرب من مستوطنات نيفي تسوف، ومفوؤوت أريحا، ونفيه إيرز. كما نشرت مقالاً لاحظت فيه تعيين ممثل عن وزارة المستوطنات والبعثات الوطنية في اللجنة الفرعية للتسوية التابعة للمجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية، وهي خطوة قالت إنها “خطوة أخرى في عملية الضم”.
  • في 4 يوليو، أصدرت منظمة الحق بياناً مشتركاً مع منظمات حقوق الإنسان الأخرى رحبت فيه بإصدار تحديث قامت به المفوضية السامية لحقوق الإنسان في 30 يونيو لقاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات التي تسهل إنشاء المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقالت المنظمات إن هذا الإصدار الذي طال انتظاره يمثل خطوة مهمة إلى الأمام، ولكن يجب إجراء التحديثات المستقبلية سنويًا. ونشر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان البيان نفسه على موقعه على الإنترنت.
  • وفي 4 يوليو، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بياناً صحفياً يوضح تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين. وحذر المركز من أن الوضع في الضفة الغربية قد يتدهور أكثر، ودعا المجتمع الدولي، وخاصة المحكمة الجنائية الدولية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الجرائم الإسرائيلية.
  • وفي 4 يوليو، نشر مركز بديل لمصادر حقوق الإقامة واللاجئين الفلسطينيين بياناً صحفيا قال فيه إن الأعمال العسكرية الإسرائيلية في جنين تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم دولية. ودعا المركز الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها والأطراف الأخرى إلى اتخاذ إجراءات لوقف الهجوم، بما في ذلك فرض عقوبات على إسرائيل وتوفير الحماية الجسدية والقانونية للسكان الفلسطينيين.
  • وفي 4 يوليو، نشرت المنظمة غير الربحية بتسيلم مقالاً يشرح بالتفصيل الوضع في قرية المغيّر، حيث أقام الجيش الإسرائيلي حواجز على الطرق وبوابة، مما أدى إلى التضييق على سكانها البالغ عددهم 3200 نسمة. وفي اليوم نفسه، نشرت منظمة بتسيلم مقلاً آخر حول الوضع في جنين، وقالت من واجب المجتمع الدولي التحرك بشكل حاسم لوقف الهجوم الإسرائيلي.
  • في 3 يوليو، نشر مركز عدالة رسالة من أمين مجلس الوزراء الإسرائيلي، تلقاها ردًا على رسالة من مركز عدالة تدين “تسوية” الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني. وفي الرسالة، أنكر أمين مجلس الوزراء حق الفلسطينيين في تقرير المصير وادعى أن سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية تتماشى مع القانون الدولي.
  • في 2 يوليو، نشرت المؤسسة البحثية الشبكة مقالاً بعنوان “الحرس الوطني الإسرائيلي: أداة لمحو الفلسطينيين” يقدم معلومات حول إنشاء حرس وطني في إسرائيل بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتداعياته على المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل.

آسيا وأوروبا

  • وفي 5 يوليو، نشرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقالاً (باللغة الفرنسية) يشرح بالتفصيل العملية العسكرية الإسرائيلية ضد مخيم جنين للاجئين في الفترة من 2 إلى 5 يوليو، والتي أدت إلى مقتل عدة أشخاص وتدمير منازل ومباني عامة، بما في ذلك مستشفى. ونشرت وكالة الإعلام الفلسطينية مقالاً مشابهاً (باللغة الفرنسية) يصف الخسائر التي تكبدها الأهالي ولحقت بالبنية التحتية في جنين ومخيمها جراء العملية العسكرية.

 

  • وفي 4 يوليو، أصدر التنسيق الأوروبي للجان والجمعيات من أجل فلسطين بيانًا دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ردًا على الهجوم واسع النطاق الذي شنه الجيش الإسرائيلي على جنين في 2 يوليو. وبالإشارة إلى أن هذه أكبر عملية في الضفة الغربية خلال العشرين عامًا الماضية، طلب التنسيق الأوروبي للجان والجمعيات من أجل فلسطين من المواطنين الأوروبيين الاتصال بوزراء خارجيتهم للمطالبة باتخاذ إجراءات فورية لحماية الفلسطينيين والضغط على الحكومة الإسرائيلية للامتثال لسيادة القانون. وقد وأصدرت الجمعية البلجيكية الفلسطينية بيانًا صحفيًا مشابهًا (باللغة الفرنسية) تدعو فيه الحكومة البلجيكية إلى التحرك، وتعلن فيه عن تنظيم مظاهرة في 6 يوليو في بروكسل ضد الإفلات الإسرائيلي من العقاب.
  • في 3 يوليو، أصدر مركز العودة الفلسطيني بياناً صحفيا أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء تأثير الهجوم الإسرائيلي على جنين، وأشار إلى أن الغارة تُعدّ عملية تطهير عرقي تستهدف الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل لحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم.

أمريكا الشمالية

  • في 3 يوليو، أصدرت المنظمة الناشطة الصوت اليهودي من أجل السلام بياناً صحفياً أدانت فيه الهجوم العسكري الإسرائيلي الفتاك على جنين، مشيرة إلى أنه يمثل أكبر غزو لمدينة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2002. وفي اليوم نفسه أصدرت المنظمة غير الربحية أمريكيون من أجل السلام الآن بياناً أعربت فيه عن استيائها إزاء التصعيد السريع للعنف في الضفة الغربية وحثت إسرائيل على حماية المدنيين.
  • في 30 يونيو، قامت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط بتسجيل بودكاست بعنوان “هذا ما يحدث الآن لعائلتي: “تجريد الفلسطينيين من أملاكهم في القدس القديمة”، وتحدث في البودكاست رأفت صب لبن، المحامي الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان، عن تهديد عائلته بالطرد الوشيك من منزلهم.
  • في 29 يونيو، أصدر صندوق القدس بياناً تكريماً لحياة وإرث الروائي وعالم الاجتماع العربي الدكتور حليم بركات الذي كان عضواً في لجنة مركز فلسطين وأحد الأعضاء الأصليين في اللجنة التنفيذية لمركز تحليل السياسات حول فلسطين. وتضمن البيان أيضًا تفاصيل حفل تأبين سيقام في 7 يوليو في ولاية ماريلاند الأمريكية.

الأمم المتحدة

تقدم هذه النشرة معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.  اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تقدمان المعلومات “كما هي” دون أي ضمان من أي نوع، ولا تتحمل أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع المرتبطة في النشرة الإخبارية.

        http://www.twitter.com/UNISPAL