المجتمع المدني وقضية فلسطين
This page may contain links to third-party Web sites. The linked sites are not under the control of the United Nations and the United Nations is not responsible for the content of any linked site or any link contained in a linked site. The United Nations provides these links only as a convenience, and the inclusion of a link or reference does not imply endorsement of the linked site by the United Nations. This newsletter is a project of the Division for Palestinian Rights, and is intended to provide information on NGO activities relevant to the question of Palestine . NGOs interested in contributing information on their activities should communicate it by email.The Division reserves the right to make the final selection with regard to material to be included in this newsletter. It cannot take responsibility for the accuracy of the information.
الشرق الأوسط
- في 26 يونيو، نشرت منظمة السلام الآن مقالًا ورسمًا بيانيًا يوضح أن المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي وافق في الأشهر الستة الأولى من عام 2023، على بناء أكثر من 13000 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ عام 2012 عندما بدأت السلام الآن بصورة منهجية التقدم في خطط المستوطنات من خلال إجراءات التخطيط.
- في 26 يونيو، اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان بيانًا صحفيًا يدعو فيه إلى حماية ضحايا التعذيب وسوء المعاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأبدى مركز الميزان استيائه لمعاناة الشعب الفلسطيني بسبب الممارسات الإسرائيلية التي ترقى إلى مستوى التعذيب و إلى المعاملة أو العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة.
- في 25 يونيو، نشرت منظمة بتسيلم مقالا يشرح بالتفصيل حادثة مقتل غازي شهاب، وهو عامل يبلغ من العمر 66 عاما، على يد القوات الإسرائيلية وهو في طريقه إلى العمل.
ووقع الحادث بالقرب من مخيم نور شمس للاجئين.
- في 25 يونيو، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بيانًا صحفيًا يدعو السلطات في غزة إلى التوقف عن استخدام عقوبة الإعدام واحترام التزامات فلسطين بموجب البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الهادف إلى إلغاء عقوبة الإعدام.
وأشار البيان الصحفي إلى صدور ستة أحكام بالإعدام في غزة منذ بداية العام.
- في 22 يونيو، نشرت مؤسسة الحق الحق مقالاً أعربت فيه كل من شبكة المنظمات غير الحكومية الفلسطينية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية عن قلقهما بشأن الترحيل القسري الوشيك لعائلة غيث صب لبن من منزلها في البلدة القديمة بالقدس، والمقرر أن يتم ما بين 28 يونيو و13 يوليو 2023.
ودعت المنظمتان المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى التدخل العاجل لوقف مصادرة هذا المنزل.
- في 27 يونيو، نشرت منظمة عير عميم أيضًا رسالة نيابة عن المنظمات المحلية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية، تدين الإخلاء القسري الوشيك لعائلة غيث صب لبن.
- في 14 يونيو، نشرت الشبكة ورقة سياسية بعنوان “الصهيونية الليبرالية: إحدى ركائز المشروع الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي” تقول فيها أن الصهيونية الليبرالية تُغلّف المشروع الاستعماري الاستيطاني “بقشرة الحضارة الغربية المستنيرة والسياسة الديمقراطية التقدمية”.
وتقترح الورقة السياسية إطارًا لمواجهة فكرة الصهيونية الليبرالية.
- في 13 يونيو، أصدر حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي دليلاً لإرشاد الأفراد والمؤسسات والشركات في فلسطين، نحو تطبيقٍ أفضل، في حماية الحقِّ في الخصوصية أثناء التّعامل مع البيانات الرّقمية المختلفة، وذلك بالاستناد إلى القوانين الفلسطينية السارية والقانون الدّولي لحقوق الإنسان.
آسيا وأوروبا
- في 27 يونيو، نشرت هيئة التنسيق الأوروبية للجان والجمعيات من أجل فلسطين (ECCP) مقالًا يشير إلى أن أعضاء البرلمان الأوروبي في لجنة التجارة الدولية قرروا دعوة المفوضية الأوروبية لمناقشة وجهات النظر حول تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات غير القانونية. ويأتي هذا القرار في أعقاب عريضة وقعها أكثر من 277 ألف مواطن من الاتحاد الأوروبي تدعو المفوضية إلى اقتراح قانون لمنع شركات الاتحاد الأوروبي من الاستيراد/التصدير مع المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة.
- في 26 يونيو، نشرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقالًا (باللغة الفرنسية) يعرض بالتفصيل الأحداث الأخيرة في فلسطين المحتلة، ودعت الحكومة الفرنسية إلى التوقف عن الدخول في شراكات مع إسرائيل وبدلاً من ذلك إجراءات لحماية الشعب الفلسطيني.
- في 26 حزيران/يونيو، استضافت منظمة القانون من أجل فلسطين حدثًا جانبيًا بعنوان “سياسة الاعتقال الإسرائيلية ضد طلاب الجامعات الفلسطينية: أداة لتقويض الهوية الفلسطينية وترسيخ الاستعمار؟” على هامش جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وكان من بين المتحدثين – من بين آخرين – إيلينا ستاينرت، الرئيسة السابقة والمقررة المعنية بالاحتجاز التعسفي وعضوة لجنة الأمم المتحدة الفرعية لمنع التعذيب، وإحسا عادل، رئيس منظمة القانون من أجل فلسطين ومعدّ تقرير عن الموضوع.
- أعلنت الجمعية البلجيكية الفلسطينية (باللغة الفرنسية) عن إقامة معرض في الفترة من 23 يونيو إلى 26 أغسطس بعنوان “فلسطين خيار الحياة/الملائكة في زمن الحرب”، في دار لوسو (Maison Losseau) في مونس (بلجيكا).
ويضم المعرض لوحات ومنحوتات للفنان إياد صباح، وهو فنان من غزة، وصور فوتوغرافية للمصورة الصحفية البلجيكية فيرونيك فيرشفال.
أمريكا الشمالية
- في 27 يونيو، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش مقالاً تنتقد فيه الأمم المتحدة لعدم إدراجها إسرائيل على قائمتها لأطراف النزاع المسلح التي ترتكب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، وذلك في أحدث تقرير للأمين العام عن الأطفال والصراع المسلح. ويشير المقال إلى أن هذا الإغفال يرسل رسالة متضاربة حول استعداد الأمم المتحدة لمحاسبة الحكومات القوية، خاصة وأن القوات الإسرائيلية كانت مسؤولة عن مسؤولة عن 975 إصابة لدى أطفال في عام 2022.
- في 26 يونيو، أصدرت منظمة جي ستريت بيانًا رحبت فيه بقرار إدارة الرئيس بايدن إعادة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على التمويل الأمريكي لمشاريع التعاون العلمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يمنع الأموال الأمريكية من دعم الأبحاث التي تُجرى في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وهذا يلغي قرارًا اتخذته إدارة ترامب بالسماح للتمويل الأمريكي بالذهاب إلى المشاريع البحثية في المستوطنات. - في 23 يونيو، أصدرت منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام بيانًا صحفيًا تدعو فيه الحكومة الأمريكية إلى منع إسرائيل من دخول برنامج الإعفاء من التأشيرة بسبب ممارساتها التمييزية ضد الأمريكيين الفلسطينيين.
وتطالب المنظمة أيضًا إدارة الرئيس بايدن بدعوة إسرائيل فورًا إلى وقف “العقاب الجماعي للمدنيين الفلسطينيين”. في 22 يونيو، سلمت منظمة أصدقاء سبيل أمريكا الشمالية رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، توضح بالتفصيل كيف أن إدراج إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة، في حين أنها تمارس التمييز ضد الأمريكيين الفلسطينيين من خلال نظام التصاريح، “سيُقنّن بشكل صارخ، الطابع القانوني على الفصل العنصري .” - في 23 يونيو، نشر صندوق القدس مقالًا عن أعمال العنف الأخيرة التي قام بها المستوطنون في الضفة الغربية، يُركّز على الهجوم الذي شنه مستوطنون إسرائيليون مسلحون على بلدة ترمسعيا. وجاء في المقال أن مثل هذه الأعمال تنبع من سياسات الضم الجريئة المتصاعدة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، والتي يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.
- في 21 يونيو/حزيران، نشرت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بحثًا بقلم ناثان براون بعنوان “هل يتقلص الحيّز المدني في إسرائيل وفلسطين؟” وتعرض هذه الورقة أهداف المشروع الذي يقوم بإطلاقه برنامج كارنيغي للشرق الأوسط للنظر في ما إذا كان الحيّز المدني يتقلص وكيف يمكن ذلك، وكذلك كيف يمكن لواضعي السياسات المساعدة في ضمان أن تكون الفضاءات المدنية حرة ومفتوحة بحيث يمكن الاستماع إلى الأشخاص ذوي الاهتمامات المتنوعة.
الأمم المتحدة
- في 28 يونيو، أصدر المتحدث باسم الأمين العام بيانا أعرب فيه عن إدانة الأمين العام للتقدم الذي تم الذي أُعلن يوم الاثنين في خطط إنشاء أكثر من 5500 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة (ج) بالضفة الغربية المحتلة.
وجدد التأكيد على أن المستوطنات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وحث حكومة إسرائيل على وقف وعكس مسار توسيع المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة. - في 27 مايو، أطلع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، مجلس الأمن على الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية. وركّز ملاحظاته على التقرير السادس والعشرين للأمين العام بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016). وصدر البيان الصحفي التالي عقب الاجتماع الذي قدم خلاله رئيس المعهد العربي الأمريكي، جيمس زغبي، إحاطة للمجلس وسلط الضوء على عواقب الانتهاكات المستمرة لحقوق الفلسطينيين.
- في 23 يونيو، أصدر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بيانًا صحفيًا دعا فيه إلى وضع حد فوري لأعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من أنها قد تخرج عن نطاق السيطرة وسط خطاب سياسي قاس وتصعيد في استخدام الأسلحة العسكرية المتطورة من قبل إسرائيل.
تقدم هذه النشرة معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تقدمان المعلومات “كما هي” دون أي ضمان من أي نوع، ولا تتحمل أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع المرتبطة في النشرة الإخبارية.


