المجتمع المدني وقضية فلسطين
This page may contain links to third-party Web sites. The linked sites are not under the control of the United Nations and the United Nations is not responsible for the content of any linked site or any link contained in a linked site. The United Nations provides these links only as a convenience, and the inclusion of a link or reference does not imply endorsement of the linked site by the United Nations. This newsletter is a project of the Division for Palestinian Rights, and is intended to provide information on NGO activities relevant to the question of Palestine . NGOs interested in contributing information on their activities should communicate it by email.The Division reserves the right to make the final selection with regard to material to be included in this newsletter. It cannot take responsibility for the accuracy of the information.
الشرق الأوسط
- في 13 يونيو، أدلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشهادته أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة عام 1967. وقال المركز أن شهادته هذه تأتي بعد شهر من العملية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل 33 فلسطينياً، وإصابة 150 آخرين، بالإضافة إلى إلحاق دمار واسع النطاق في ممتلكات المدنيين، بما في ذلك المنازل السكنية. واستعرض المركز، خلال الإدلاء بشهادته، انتهاكات القوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مسلطاً الضوء على التدهور المستمر لحالة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- في 8 يونيو، نشر مركز عدالة (المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل) ورقة موقف بعنوان “تسريع ضم الضفة الغربية في ظل الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين بقيادة رئيس الوزراء نتنياهو”. وتتضمن ورقة الموقف تحليلاً قانونيًا للإجراءات المتخذة نحو الضم منذ تولي حكومة نتنياهو الأخيرة السلطة في ديسمبر 2022. تحلل ورقة الموقف هذه العديد من الإجراءات الخطيرة التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية. وتتطرّق التحليلات إلى التغييرات المؤسسية ونقل مجالات عمل إلى المكاتب الحكومية؛ وتسوية البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات؛ والإنفاذ المباشر للتشريعات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وتتضمن ورقة الموقف أيضًا الطعون القانونية التي قدمها مركز عدالة إلى السلطات الإسرائيلية بشأن هذه الإجراءات والردود التي تلقاها من المسؤولين.
- في 7 يونيو، نشرت منظمة ييش دين مقالًا يُبرز أن إسرائيل منعت منذ 45 عامًا سكان قرية بُرقة الفلسطينية، في الضفة الغربية، من الوصول إلى أراضيهم المملوكة ملكية خاصة والواقعة في المكان الذي تواجدت به مستوطنة حومِش الإسرائيلية سابقًا. وقد تمت مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة في عام 1978 بموجب أمر استيلاء عسكري لغايات “أمنية”، وبعد عامين شُيّدت عليها مستوطنة حومِش. وسكن بضع عشرات العائلات الإسرائيلية في المستوطنة، إلى أن قامت إسرائيل عام 2005، وكجزء من خطّة فكّ الارتباط، بإخلاء مستوطنة حومِش. وذكرت ييش دين أنه في الوقت الذي تناقش فيه السلطات الإسرائيلية خطة لنقل هذه المستوطنة، لن يتمكن أصحاب الأراضي الفلسطينيون من الوصول إلى أراضيهم بأمان وسيستمر انتهاك حقوقهم طالما كان هناك وجود إسرائيلي في المنطقة.
- أعلن مركز بديل عن إصدار ورقة العمل الأولى من سلسلة من خمس أوراق عمل بعنوان: “إنهاء الاستعمار: الحالة الفلسطينية.” وحسب المركز، فإن هذه السلسلة مدفوعة بالتحول الأخير في الخطاب حول فلسطين، والذي يبتعد عن نهج النزاع الوطني وحل النزاع ويتبنى بدلا من ذلك أطر الاستعمار والفصل العنصري. وستحدد السلسلة نهجًا شاملاً قائماً على الحقوق لإنهاء الاستعمار في فلسطين بحدودها الانتدابية. وتحدد ورقة العمل الأولى من السلسلة، (رقم 30)، المقدمة، الإطار القائم على الحقوق في إنهاء الاستعمار في فلسطين، وستتضمن الأوراق اللاحقة من السلسلة استكشافاً معمقاً للإجراءات والعمليات والوسائل المطلوبة لتحقيق إنهاء الاستعمار الكامل في فلسطين بحدودها الانتدابية.
آسيا وأوروبا
- في 13 يونيو، نشرت منظمة العفو الدولية مقالاً عن جرائم حرب محتملة ارتكبت خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. بدأ الهجوم في 9 مايو/أيار 2023 باستهداف ثلاثة من كبار قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، قُتل في تلك الليلة الأولى من القصف، 10 مدنيين فلسطينيين وجُرح أكثر من 20 آخرين، وهي حصيلة مرتفعة كان يمكن، بل وكان ينبغي، تجنبها من قبل أولئك الذين خططوا للهجوم وأمروا به وأذنوا به. وخلال الهجوم الذي استمر خمسة أيام، وانتهى في 13 مايو/أيار، وثّقت منظمة العفو الدولية مقتل 31 فلسطينياً على يد القوات الإسرائيلية، من بينهم 11 مدنياً، فضلاً عن الدمار والأضرار الجسيمة التي لحقت بالممتلكات الفلسطينية. كما وثقت منظمة العفو الدولية مقتل ثلاثة مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة ومدنيين اثنين في إسرائيل بالصواريخ التي أطلقتها الجماعات الفلسطينية المسلحة. ونشر بتسيلم (مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة،) أيضًا مقالًا حول هذه القضية، دعا فيه إلى محاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين أمروا بشن غارات أسفرت عن مقتل مدنيين.
- وفي 12 يونيو، أصدرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية (AFPS) بيانًا (باللغة الفرنسية) دعت فيه إلى حماية المدنيين الفلسطينيين. وأفادت الجمعية عن استشهاد الطفل الفلسطيني محمد التميمي البالغ من العمر عامين بعد اصابته في رأسه برصاص جندي إسرائيلي في الضفة الغربية. كما أفادت الجمعية أن القوات الإسرائيلية دخلت قرية الطفل أثناء الجنازة، مما أدى إلى إصابة فلسطينيين.
أمريكا الشمالية
- في 15 يونيو، تنظم منظمة أمريكيون من أجل السلام الآن ندوة عبر الإنترنت بعنوان “تسخير مجتمعات الشتات من أجل العدالة في إسرائيل-فلسطين” مع ميرا سوشاروف وعمر الدجاني. عمر الدجاني هو أستاذ قانون فلسطيني أمريكي ومستشار قانوني سابق لفريق التفاوض الفلسطيني في محادثات السلام مع إسرائيل. ميرا سوشاروف هي عالمة سياسية يهودية كندية متخصصة في السياسة الإسرائيلية الفلسطينية. وسيناقشان السبل التي يمكن لمجتمعات الشتات أن تساهم من خلالها، بالتعاطف والإبداع، في صياغة رؤية للعدالة والمساواة في جميع أنحاء إسرائيل وفلسطين.
- في 12 يونيو، نشرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط ندوة عبر الإنترنت بعنوان “كيف يؤدي تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لمعاداة السامية إلى قمع الدعوة لحقوق الفلسطينيين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة: نظرة ثاقبة من المركز الأوروبي للدعم القانوني (ELSC).” وتحدثت رئيسة مؤسسة السلام في الشرق الأوسط لارا فريدمان مع مدير مركز الدعم القانوني الأوروبي جيوفاني فاسينا ومسؤولة استراتيجيات وحملات الاتصال والمناصرة أليس جارسيا حول التقرير الجديد للمركز الأوروبي للدعم القانوني، “قمع الدفاع عن حقوق الفلسطينيين من خلال التعريف العملي لـ IHRA لمعاداة السامية – انتهاك الحق في حرية التعبير والتجمع في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.” وحسب مؤسسة السلام في الشرق الأوسط، فإن هذا التقرير هو أول تقرير الذي يستند إلى حالات انتهاكات حقوق الإنسان الناتجة عن إضفاء الطابع المؤسسي وتطبيق تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) المثير للجدل من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
- في 9 يونيو، أفادت منظمة القانون من أجل فلسطين أنها نظمت، بالتعاون مع الوفد العام الفلسطيني في كندا وأعضاء البرلمان الكندي، حدثًا بعنوان “تحمل المسؤولية: مسؤولية كندا تجاه فلسطين بموجب القانون الدولي”. جمع الحدث المختلط بين متحدثين بارزين، وجمع جمهورًا متنوعًا ضمّ أكثر من 150 مسؤولًا وناشطًا في المجتمع المدني وباحثًا، الذين انضموا شخصيًا أو عبر الإنترنت.
وأقيم هذا الحدث في مبنى البرلمان في أوتاوا بهدف لمناقشة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية الذي طال أمده ودور كندا في معالجة هذه القضية الحاسمة.
الأمم المتحدة
- في 14 يونيو، نشر نظام الأمم المتحدة للمعلومات المتعلقة بقضية فلسطين (UNISPAL) النشرة الشهرية لشهر مايو/أيار 2023 عن الإجراءات التي تتخذها منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة بقضية فلسطين.
- في 6 يونيو، استضافت منظمة الصحة العالمية فعالية في غزة لإشراك الشركاء في حشد الجهود للاستجابة للنتائج والتوصيات الرئيسية الواردة في تقريرين حول “الحق في الصحة: “المعيقات التي تحول دون إعمال الحق في الصحة، والهجمات على الرعاية الصحية بين عامي 2019 و2021″ و”الأصوات الفلسطينية بين عامي 2022 إلى 2023”. ويُبرز التقريران كيف أن تجزئة الشعب الفلسطيني، وتطبيق نظام التصاريح، ووجود الحواجز المعيقة للحركة، والثغرات في الحماية، تُظهِر أوجه عدم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية، وتخلق حواجز كبيرة أمام توفرها، والوصول إليها، في الضفة الغربية المحتلة، والقدس الشرقية وقطاع غزة.
تقدم هذه النشرة معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تقدمان المعلومات “كما هي” دون أي ضمان من أي نوع، ولا تتحمل أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع المرتبطة في النشرة الإخبارية.


