Civil Society and the Question of Palestine

الشرق الأوسط

  • أدان عدد كبير من المنظمات في الشرق الأوسط عملية المداهمة التي نفذتها القوات الإسرائيلية في 18 آب/أغسطس ضد منظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست التي صنفتها إسرائيل ”منظمات إرهابية“، ومصادرة ممتلكاتها وإغلاق مكاتبها. وأصدرت عدة منظمات مستهدفة، بما في ذلك مؤسسة الحق، بيانات تدعو المجتمع الدولي إلى حماية الموظفين الذين تهددهم السلطات الإسرائيلية. وقد أدانت جماعات المجتمع المدني الفلسطينية والإسرائيلية والدولية عملية المداهمة، بما في ذلك من خلال عدة بيانات صحفية. ومن بين تلك المبادرات، أصدر مركز بتسيلم بيانا حظي بتأييد عدد متزايد من منظمات المجتمع المدني التي أعلنت تضامنها مع زميلاتها المدافعات عن حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، ورفضت ما تعتبره إعلانات لا أساس لها من الصحة، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لإلغاء قرارها. كما نشر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بيانا مماثلا وقعته أكثر من 190 منظمة فلسطينية وإقليمية ودولية، في حين أصدرت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل بيانا آخر صادقت عليه عدة منظمات.
  • وفي 17 آب/أغسطس، أعلنت مؤسسة الحق أنها شاركت في الدورة 50 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي عقدت بين 13 حزيران/يونيه و 8 تموز/يوليه 2022. وأدلت مؤسسة الحق ببيانات مكتوبة وشفوية ركزت على ”سياسات وممارسات الضم والفصل العنصري والاحتلال الاستيطاني“ الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وأعلنت مؤسسة الحق كذلك أن المنظمة وشركاءها أعربوا عن دعمهم لعمل لجنة مجلس حقوق الإنسان للتحقيق المعنية بفلسطين وتقريرها الأول المقدم إلى المجلس، والذي يعالج الأسباب الجذرية التي تعوق التنمية الفلسطينية.

أوروبا

أمريكا الشمالية

  • في 25 آب/أغسطس، تنظم مؤسسة السلام في الشرق الأوسط حلقة نقاش بعنوان ”المداهمات الإسرائيلية لمنظمات المجتمع المدني الفلسطينية“. وسيناقش خبراء في القانون والسياسات كيف أن جهود الدفاع عن الحقوق الفلسطينية تتضرر من التدابير التي اتخذتها إسرائيل لإنهاء عمل ست منظمات بارزة من منظمات المجتمع المدني تعمل على توثيق انتهاكات القانون الدولي وتقدم الدعم في التحقيق الذي تجريه المحكمة الجنائية الدولية بخصوص مسؤولين إسرائيليين. وستتناول المناقشة أيضا تبعات التقاعس الدولي بالنسبة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، والجهود الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان بشكل أعم. وسيشارك في هذا الحدث أيضا ممثلون عن المنظمات المتضررة الست بصفتهم أعضاء في حلقة النقاش.
  • في 19 آب/أغسطس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش مقالا بعنوان ”ناقوس الخطر: اعتداء إسرائيلي شامل على المدافعين عن حقوق الإنسان“، مشيرة إلى أن عمر شاكر، مدير قسم إسرائيل وفلسطين في منظمة هيومن رايتس ووتش، رحلته إسرائيل قبل ثلاث سنوات دون عقاب من المجتمع الدولي. وذكرت هيومن رايتس ووتش أن عدم صدور أي رد فعل من المجتمع الدولي شجع السلطات الإسرائيلية على تنفيذ اعتداء شامل غير مسبوق على المدافعين عن حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، اعتقلت السلطات الإسرائيلية باحثا ميدانيا لحساب منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية في 6 آب/أغسطس 2022 وداهمت مكاتب سبع منظمات فلسطينية بارزة من منظمات المجتمع المدني في 18 آب/أغسطس. واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن هذه الإجراءات تهدف إلى عرقلة الجهود الرامية إلى رصد حالة حقوق الإنسان، وإلى معاقبة من ينتقدون إسرائيل على اضطهادها لملايين الفلسطينيين. وصدرت بيانات داعمة لمنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية من منظمات أخرى يوجد مقرها في الولايات المتحدة، ومنها منظمة الأصوات اليهودية المنادية بالسلام (Jewish Voice for Peace)، والحملة الأمريكية من أجل حقوق الفلسطينيين (US Campaign for Palestinian Rights)، وأمريكيون من أجل السلام الآن (Americans for Peace Now)، وأصدقاء سبيل أمريكا الشمالية (Friends of Sabeel North America)، وجي ستريت (J Street)، وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، بعثت منظمة أمريكيون من أجل السلام الآن وسبع منظمات يهودية أمريكية أخرى برسالة في 23 آب/أغسطس إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، تحث فيها وزارة الخارجية على اتخاذ موقف واضح واستباقي فيما يتعلق بتصنيف إسرائيل لست جماعات فلسطينية لحقوق الإنسان باعتبارها ”منظمات إرهابية“.
  • وفي 19 آب/أغسطس، طلبت منظمة أمريكيون من أجل السلام الآن من الولايات المتحدة ضمان إجراء تحقيق كامل، باستقلالية ومصداقية وشفافية، في مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة قبل أكثر من 100 يوم. وقالت المنظمة إن كلا من رئيس الولايات المتحدة بايدن ووزير الخارجية بلينكن دعيا إلى ”محاسبة كاملة وشفافة“ وإلى ”تحقيق مستقل وذي مصداقية“، ومع ذلك لم تقم الولايات المتحدة بما يكفل تفعيل ذلك. كما دعت منظمة الحملة الأمريكية من أجل حقوق الفلسطينيين عموم الناس إلى الضغط على مسؤولين الولايات المتحدة لضمان قيام الولايات المتحدة بتحقيق في عملية القتل هذه.
  • وفي 18 آب/أغسطس، أصدرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط بودكاست معنونا ”هذا ليس تدريبا: إسرائيل تضرب بعنف قطاع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية“. في هذه الحلقة من السلسلة المعنونة Occupied Thoughts، تحدثت لارا فريدمان من مؤسسة السلام في الشرق الأوسط مع عمر شاكر، مدير قسم إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش، حول استهداف إسرائيل مرة أخرى لحقوق الإنسان/المجتمع المدني الفلسطيني، حيث قررت تصنيف 6 منظمات فلسطينية غير حكومية كمنظمات إرهابية، وقامت بمداهمة مكاتبها وأغلقتها.
  • وفي 17 آب/أغسطس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش مقالا بعنوان ”احبسوهم، اخنقوهم، أخضِعوهم. كرروا العملية: سياسة إسرائيل في غزة“. وأكدت هيومن رايتس ووتش أن ما لا يقل عن 49 فلسطينيا في غزة قتلوا، بينهم 17 طفلا، خلال الغارات الإسرائيلية والهجمات الصاروخية الفلسطينية بين 5 و 7 آب/أغسطس، حسب ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وأدت القيود التي فرضتها إسرائيل على حركة الدخول إلى قطاع غزة والخروج منه خلال هذه الفترة إلى مفاقمة الأثر الساحق أصلا لإغلاق غزة، والذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من 15 عاما. وذكرت هيومن رايتس ووتش أنه طالما أن هناك إفلاتا من العقاب على الانتهاكات الجسيمة من قبل جميع الأطراف، فإن غزة ستظل سجنا مفتوحا، والسلطات الإسرائيلية ستتمادى في ارتكاب جرائم الفصل العنصري والاضطهاد. وأضافت هيومن رايتس ووتش أن هذا الوضع سيؤدي إلى جولات من الأعمال العدائية في المستقبل، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط الكافي لحمل السلطات الإسرائيلية على التخلي عن سياسة قهر الفلسطينيين في غزة التي تنتهجها منذ أمد طويل.
  • وفي 17 آب/أغسطس، نشرت منظمة الشبكة سلسلة من المقالات حول الحقوق الرقمية الفلسطينية، وذكرت في تحليلها كيف أن ظهور تقنيات رقمية جديدة على مدى العقد الماضي كانت له تداعيات بارزة على النشاط الفلسطيني، بينما فرض ذلك أيضا تهديدات كبيرة على الفلسطينيين وحلفائهم. وبحثت منظمة الشبكة هذه الاتجاهات في هذه السلسلة المعنونة ”تحت المجهور“، وتناولت حالة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فلسطين، والمراقبة التي تمارسها الدولة، وكيف يمكن للفلسطينيين وحلفائهم أن يقاوموا الانتهاكات التي تتعرض لها حقوقهم الرقمية. ونشرت نظمة الشبكة تقريرها السنوي الذي يشمل الفترة من ربيع عام 2021 إلى ربيع عام 2022.

الأمم المتحدة

تتضمن هذه الرسالة الإخبارية معلومات عن الأنشطة الأخيرة والأنشطة المقبلة لمنظمات المجتمع المدني المنتسبة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. وتقدم اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تلك المعلومات بالصيغة التي وردت بها دون أي ضمان من أي نوع، ولا تقبلان أي مسؤولية أو تبعة فيما يتعلق بصحة أو مصداقية المعلومات الواردة في المواقع الشبكية التي ترد روابط لها في الرسالة الإخبارية.

This newsletter informs about recent and upcoming activities of Civil Society Organizations affiliated with the United Nations Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People. The Committee and the Division for Palestinian Rights of the UN Secretariat provide the information “as is” without warranty of any kind, and do not accept any responsibility or liability for the accuracy, or reliability of the information contained in the websites linked in the newsletter.

        http://www.twitter.com/UNISPAL