Civil Society and the Question of Palestine

الشرق الأوسط

  • في 18 تموز/يوليه، نشرت مؤسسة الحق بيانا أدانت فيه ما تعتبره أحدث اتفاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل للالتفاف على التحقيق المتعلق بالحالة في فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية. وذكرت مؤسسة الحق أن الرئيس بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي لابيد أكدا مؤخرا أنهما سيواصلان العمل معا لمكافحة جميع الجهود الرامية إلى مقاطعة إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، أو إنكار حقها في الدفاع عن النفس، أو عزلها بشكل غير عادل في أي محفل، بما في ذلك في الأمم المتحدة أو المحكمة الجنائية الدولية التي وصفاها بأنها مصدر مزعوم لمعاداة السامية. ودعت مؤسسة الحق كذلك الدول الثالثة، بما فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى الامتناع عن عرقلة أو الحط من قيمة التحقيق الذي يجريه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في حالة فلسطين أو الذي تجريه لجنة التحقيق.
  • في 18 تموز/يوليه، نشرت منظمة الشبكة موجزا جديدا للسياسات بعنوان ”البدو الفلسطينيون في ممر E-1: مساعدات المانحين من منظور ناقد“. ويوضح الموجز أنه يتدفق إلى ممر E-1، الواقع داخل المنطقة جيم وسط الضفة الغربية، كمّ كبير من المساعدات الإنسانية التي يُزعَم أنها تساعد في الحفاظ على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية في إطار حل الدولتين. غير أن منظمة الشبكة تدفع بأن برامج المساعدات هذه لم تصمم بالتشاور مع المجتمعات البدوية القاطنة في ممر E-1، وبالتالي لا تعكس أولوياتها وتطلعاتها.
  • في 13 تموز/يوليه، أفادت منظمة السلام الآن بأنه من المقرر مناقشة الترويج لمستوطنتين جديدتين في القدس الشرقية بعد فترة وجيزة من زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل والضفة الغربية. وذكرت المنظمة أن الوزير لابيد أمر بتأجيل المناقشة في لجنة التخطيط لمنطقة القدس التي كان من المقرر إجراؤها في 18 تموز/يوليه، خلال زيارة الرئيس بايدن، إلى 25 تموز/يوليه. ومن شأن بناء حوالي 000 2 وحدة أن يوجه ضربة قاسية لحل الدولتين وتطوير القدس الشرقية بوصفها عاصمة لدولة فلسطين ويسد في الوقت نفسه الممر الأخير المتبقي الذي يربط بيت صفافا وشرفات بالأحياء الفلسطينية الأخرى في القدس الشرقية.
  • في 13 تموز/يوليه، سلط مركز بتسيلم الضوء على حملة المنظمة قبل زيارة رئيس الولايات المتحدة بايدن إلى إسرائيل والضفة الغربية، حيث نصب لوحات إعلانية وشاشات رقمية في مدينتي بيت لحم ورام الله في الضفة الغربية، كتب فيها: ”السيد الرئيس، هذا فصل عنصري“. وأشار مركز بتسيلم إلى ورقة الموقف التي أصدرها في كانون الثاني/يناير 2021، والتي وصف فيها نظام التفوق اليهودي على الفلسطينيين الخاضعين لسيطرة إسرائيل بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط بأنه ”نظام فصل عنصري“.

أوروبا

  • في 15 تموز/يوليه، أفادت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية بأنه خلال زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، احتج الفلسطينيون في الأرض الفلسطينية المحتلة على دعم الولايات المتحدة لسياسات إسرائيل التمييزية ضد الفلسطينيين، التي تشكل حالة من الفصل العنصري، وطالبوا بالمساءلة عن مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة.

أمريكا الشمالية

  • في 18 تموز/يوليه، نشرت منظمة ”أمريكيون من أجل السلام الآن“ المقال المعنون ”الأسئلة الصعبة، الإجابات الصعبة – زيارة بايدن“. ومن بين الموضوعات الأخرى، ناقش يوسي ألفر، وهو محلل مستقل للشؤون الأمنية، دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين واحتمال قيام عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية، مضيفا أنه في حين أنه كان هناك إعلان مشترك مع إسرائيل، لم يكن هناك إعلان مشترك بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية خلال زيارة الرئيس بايدن ولم يصدر أي شيء يشير إلى احتمال ممارسة ضغط أمريكي على حكومة لابيد للمضي قدما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
  • في 15 تموز/يوليه، نشرت منظمة أصدقاء مركز السبيل بأمريكا الشمالية مقالا يذكر أن رحلة الرئيس بايدن إلى الشرق الأوسط تجسد ذروة السياسة الواقعية وأنها انتصار لما يسمى بـ ”الواقعية“ على المثل العليا والمبادئ. ومع ذلك، ادعت المنظمة أن الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الدولي والسلام والمصالحة الحقيقيين لا تزال تبذل من خلال مختلف الجهات الفاعلة. وأشارت المنظمة إلى أن الكنيسة الأسقفية أصدرت مؤخرا قرارات تدعو إلى المساواة وتتحدى الإدارة لمعارضة القوانين الإسرائيلية التي تميز وتفضل اليهود على غير اليهود في إسرائيل. وجاء ذلك في أعقاب النجاح الساحق للقرارات التي أصدرتها الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تطلق على إسرائيل بوضوح اسم نظام الفصل العنصري، وتعترف بالنكبة الفلسطينية، وتدعو إلى العدالة فيما يتعلق بإسرائيل/فلسطين.

الأمم المتحدة

  • في 20 تموز/يوليه، عقدت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف مناسبة افتراضية بشأن مسألة القدس، بدعم من منظمة التعاون الإسلامي. وركز المؤتمر على ”الشباب الفلسطينيين في القدس الشرقية تحت الاحتلال“ وبُثت وقائعه مباشرة على التلفزيون الشبكي للأمم المتحدة. وناقش المشاركون الهوية الفلسطينية والقدرة على الصمود في القدس الشرقية وتمكين الشباب من تعزيز التغيير، من بين مواضيع أخرى. وأدلى ببيان أيضا كل من رئيس الدورة 75 للجمعية العامة، ومدير إدارة شؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي والمراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة.
  • في 15 تموز/يوليه، أصدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بيانا صحفيا أفادت فيه بأن الوكالة أطلعت الشركاء على نتائج استعراضها لتقرير صدر مؤخرا يزعم أن الأونروا تستخدم عن علم مواد تعليمية تخرج عن قيم الأمم المتحدة. وخلص استعراض الوكالة إلى أن مواد التعلم الذاتي المذكورة في التقرير غير مأذون باستخدامها في أي مدرسة من مدارس الأونروا. وعند استعراض المواد المشار إليها في التقرير، اكتشفت الأونروا وجود موقع تجاري تابع للقطاع الخاص يستخدم بشكل غير قانوني شعار الوكالة وأسماء معلمي الأونروا. وتسعى الوكالة إلى الحصول على معلومات إضافية عن هذه المواقع لاتخاذ إجراءات للمتابعة، بما في ذلك إمكانية الإحالة القانونية.
  • في 15 تموز/يوليه، نشرت لجنة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة بيان نهاية بعثتها، الذي أفادت فيه بأن اللجنة الخاصة قامت ببعثتها السنوية إلى عمان، الأردن. وخلال البعثة التي استغرقت أربعة أيام من 4 إلى 7 تموز/يوليه 2022، اجتمعت اللجنة الخاصة مع مسؤولين حكوميين فلسطينيين رفيعي المستوى، ومنظمات الأمم المتحدة وممثلين عن منظمات المجتمع المدني من الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل. وحثت اللجنة الخاصة الدول الأعضاء على اتخاذ خطوات قائمة على المبادئ نحو ضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعمال حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

          تقدم هذه النشرة الإخبارية معلومات عن الأنشطة التي اضطلع بها في الفترة الأخيرة والأنشطة المقبلة لمنظمات المجتمع المدني المنتسبة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. وتقدم اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة المعلومات ”كما هي“ دون أي ضمان من أي نوع، ولا تقبلان أي مسؤولية أو التزام بشأن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع الشبكية التي تقدَّم روابطها في النشرة الإخبارية.

          http://www.twitter.com/UNISPAL

This newsletter informs about recent and upcoming activities of Civil Society Organizations affiliated with the United Nations Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People. The Committee and the Division for Palestinian Rights of the UN Secretariat provide the information “as is” without warranty of any kind, and do not accept any responsibility or liability for the accuracy, or reliability of the information contained in the websites linked in the newsletter.