Civil Society and the Question of Palestine

الشرق الأوسط

  • في 20 حزيران/يونيه، نشر مركز حملة التقريرَ المعنون ”ملف الخصوصية وحماية البيانات الشخصية في فلسطين: انتهاكات مزدوجة وقانون غائب“. ويسلط هذا التقرير الضوء على مسألة الخصوصية وحماية البيانات في فلسطين، ويدرس مدى احترام خصوصية الفلسطينيين وحماية البيانات الشخصية من قبل السلطة الفلسطينية وشركات الاتصالات والشركات التي تقدم خدمات الإنترنت وشركات الدفع الإلكتروني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويحقق التقرير كذلك في العلاقة القائمة بين الشركات الخاصة والهيئات الحكومية الفلسطينية ويحاول تسليط الضوء على مدى انكشاف الفلسطينيين، رقميا وإلكترونيا، أمام السلطات الإسرائيلية. ويوثق التقرير أيضا محاولات قامت بها جهات مختلفة من أجل الوصول إلى بيانات المواطنين، بما في ذلك النيابة العامة التي تتلقى طلبات من مختلف الأجهزة الأمنية (خاصة الأمن الوقائي والمخابرات العامة) للحصول على معلومات تخص أفرادا ضالعين في قضايا قيد التحقيق.
  • وفي 19 حزيران/يونيه، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بيانا صحفيا رحّب فيه بأول تقرير تقدّمه لجنة التحقيق إلى مجلس حقوق الإنسان بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، ولدعم ولايتها خلال الدورة الخمسين لمجلس حقوق الإنسان المعقودة في الفترة الممتدة من 13 حزيران/يونيه إلى 8 تموز/يوليه 2022. وأبلغ المركز عن عقد جلسة تحاور خلال تلك الدورة مع لجنة التحقيق المستمرة. وتفاعلت مؤسسة الحق أيضا، إلى جانب 16 منظمة شريكة، مع اللجنة من خلال بيان شفوي رحّبت فيه بتقرير اللجنة الأول المقدّم إلى المجلس، حيث خلصت اللجنة إلى أن استمرار احتلال الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والحصار المفروض على غزة منذ 15 عاما، والتمييز الطويل الأمد داخل إسرائيل، تشكل جميعها جوانب مترابطة ارتباطا جوهريا، ودعت إلى إنهاء هذا الاحتلال.
  • وفي 18 حزيران/يونيه، نشرت مؤسسة الحق مقالا عن رد البرلمان الأوروبي على الرسالة المفتوحة التي وجهتها مؤسسة الحق عقب منع إسرائيل دخول وفد من البرلمان الأوروبي إلى فلسطين وعقب زيارة رئيسة البرلمان الأوروبي إلى إسرائيل. وأفادت مؤسسة الحق بأن إسرائيل منعت مؤخرا دخول وفد من البرلمان الأوروبي مكلّف بالعلاقات مع فلسطين كان يعتزم زيارة الأرض الفلسطينية المحتلة، في حين مضت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، في زيارتها إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، حيث ألقت كلمة أمام الكنيست في 23 أيار/مايو. وبعثت مؤسسة الحق، إلى جانب منظمات أخرى، برسالة مفتوحة إلى رئيسة البرلمان الأوروبي تدين فيها قرار إسرائيل منع دخول الوفد الأوروبي، وكذلك قرار روبرتا ميتسولا المضي قدما في زيارتها إلى إسرائيل. وأبلغت مؤسسة الحق كذلك بأن رئيسة البرلمان الأوروبي ردت على هذه الرسالة في 9 حزيران/يونيه، مشيرة إلى أنها تأسف لقرار إسرائيل منع دخول الوفد، إلا أنها تعتقد أيضا أنها استغلت زيارتها ”للتعبير عن استيائها للسلطات الإسرائيلية على أعلى مستوى“.
  • وفي 15 حزيران/يونيه، أصدر مركز الميزان بيانا صحفيا ذكر فيه أن 15 عاما من الحصار جعل غزة تواجه أزمة صحية دائمة. ونشر مركز الميزان تقريرا جديدا أعده بالتعاون مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين يسلط الضوء على أن الحصار والإغلاق الإسرائيلي المستمر منذ 15 عاما قد خلق أزمة إنسانية وصحية في غزة تتضاعف تأثيراتها عاما بعد عام. وذُكر في التقرير أن 40 في المائة من الأدوية المتداولة و 20 في المائة من المستهلكات الطبية ستنفد في غضون أقل من شهر، وجرت الإشارة إلى أن إسرائيل كثيرا ما تعمد إلى منع دخول المعدات والمكونات الطبية إلى غزة، كما يُمنع العاملون في مجال الرعاية الصحية بشكل روتيني من السفر لأغراض التدريب. ووفقا لمركز الميزان وجمعية العون الطبي للفلسطينيين، يعيش سكان غزة في ظروف لا تطاق مع نظام صحي على وشك الانهيار باستمرار، وأضافت هاتان الجهتان أنه يجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتُنهي فورا حصارها الذي يشكل السبب الجذري لكارثة الرعاية الصحية التي يبدو أنها بلا نهاية.
  • وفي 15 حزيران/يونيه، نشرت منظمة السلام الآن التقرير المعنون ”حكومة الضم الصريح: تعميق المشروع الاستيطاني ونزع الملكية والاضطهاد؛ بعد مرور سنة واحدة على تشكيل الحكومة الإسرائيلية برئاسة يائير لابيد ونفتالي بينيت“. وقد كشف هذا التقرير أنه رغم التزام الحكومة الصريح بالحفاظ على الوضع الراهن في كل ما يتعلق بالاحتلال، قد اتضح بعد مرور عام على تشكيل الحكومة الحالية أن السياسة التي تنتهجها لا تشكل استمرارا للسياسات التي وضعتها حكومات نتنياهو السابقة فحسب، بل إنها تعمق المشروع الاستيطاني ونزع الملكية واضطهاد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.

أوروبا

  • في 16 حزيران/يونيه، نشرت الجمعية البلجيكية الفلسطينية مقالا يفيد بأن البرلمان الكاتالوني اعتمد قرارا يدين سياسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة ويعتبرها مخالفة للقانون الدولي ونظيرا للفصل العنصري. وقد دعا هذا القرار الحكومتين الكاتالونية والإسبانية إلى استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية والسياسية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ التوصيات الواردة في أحدث تقريرين صادرين عن منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش بشأن هذه المسألة.

أمريكا الشمالية

  • في 23 حزيران/يونيه، ستنظم منظمة ”أمريكيون من أجل السلام الآن“ حلقة دراسية شبكية بعنوان ”نظرة الشباب التقدمي اليهودي الأمريكي إلى إسرائيل وفلسطين والنزاع“. وسيناقش العديد من الموظفين الحاليين والسابقين في المنظمة أساليب تفكير وكلام وتصرّف الشباب التقدمي اليهودي الأمريكي فيما يتعلق بإسرائيل ونزاعها مع الفلسطينيين؛ والقيم التي يمنحونها الأولوية في المحادثة بشأن إسرائيل؛ ورؤيتهم لإسرائيل وعلاقاتها مع جيرانها الفلسطينيين. وسيناقش المشاركون أيضا مخاوفهم المتعلقة بالتوجه الحالي للمجتمع الإسرائيلي وآمالهم بشأن مستقبل إسرائيل، وكذلك كيفية إدماج هذه المواضيع في نظرتهم للعالم.
  • وفي 23 حزيران/يونيه، سينظم ائتلاف الكنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط حلقة دراسية شبكية بعنوان ”إسرائيل/فلسطين والفصل العنصري: كيف ينبغي للكنيسة أن ترد على ذلك؟“. وسيناقش المشاركون، ومن بينهم الدكتور بيتر مكاري، وهدار سوسكن، وداوود حمودة، أسئلة مثل دور المسيحيين الأمريكيين في المحادثة حول قضية إسرائيل/فلسطين والفصل العنصري، وكذلك كيفية الرد كمسيحيين وكمواطنين في حكومة تقدم 3,8 بلايين دولار سنويا لإسرائيل على شكل مساعدات عسكرية.
  • وفي 20 حزيران/يونيه، نشرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط الملف الصوتي ”نحن مسؤولون عن تسليط الضوء: مسافر يطا، الفصل العنصري، والنشاط الشبابي“. وفي هذه الحلقة من سلسة ”أفكار محتلة“، تحدثت سارة آن مينكين العاملة بالمؤسسة مع سميحة الهريني، وهي ناشطة وطالبة جامعية من قرية التواني في منطقة مسافر يطا الواقعة في جنوب تلال الخليل. وسميحة الهريني هي إحدى مؤسسي مجموعة شباب صمود، وقد تم تكريمها مع شقيقها بجائزة المدافعين في الخطوط الأمامية (Front Line Defenders) لعام 2021 الممنوحة للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرَّضين للخطر.

الأمم المتحدة

  • في 17 حزيران/يونيه، نشر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تقريره عن حماية المدنيين الذي يغطي الفترة الممتدة من 31 أيار/مايو إلى 13 حزيران/يونيه 2022. ووفقا للمكتب، أصيب 116 فلسطينيا بجروح وقُتل 6 آخرون على أيدي القوات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال تلك الفترة. وخلال الفترة نفسها، قامت السلطات الإسرائيلية بهدم أو مصادرة أو الإجبار على هدم 23 مبنى يملكه فلسطينيون في القدس الشرقية والمنطقة جيم من الضفة الغربية، بحجة عدم وجود رخص بناء صادرة عن إسرائيل؛ وقد أُنشئت تسعة من تلك المباني بوصفها معونة إنسانية مموَّلة من جهات مانحة. وإضافة إلى ذلك، أصاب مستوطنون إسرائيليون سبعة فلسطينيين بجروح، وقام أشخاص يُعرف، أو يُعتقد، أنهم مستوطنون إسرائيليون بإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين في 20 مناسبة. وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أيضا بأن أشخاصا يُعرف، أو يُعتقد، أنهم فلسطينيون جرحوا إسرائيليين اثنين وألحقوا أضرارا بما مجموعه 20 مركبة إسرائيلية أثناء عبورها على طرق الضفة الغربية في محافظات الخليل ورام الله ونابلس والقدس.

تقدم هذه الرسالة الإخبارية معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني المنتسبة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. وتقوم اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة بإيراد المعلومات ”كما هي“ دون ضمانات من أي نوع، وهما لا تقبلان أي مسؤولية أو التزام فيما يتعلق بدقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع الشبكية التي تتضمن هذه الرسالة الإخبارية وصلة إلكترونية إليها.

          http://www.twitter.com/UNISPAL

This newsletter informs about recent and upcoming activities of Civil Society Organizations affiliated with the United Nations Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People. The Committee and the Division for Palestinian Rights of the UN Secretariat provide the information “as is” without warranty of any kind, and do not accept any responsibility or liability for the accuracy, or reliability of the information contained in the websites linked in the newsletter.