Civil Society and the Question of Palestine

الشرق الأوسط

  • في 18 كانون الثاني/يناير، أصدر مركز ”حملة“ (المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي) نتائج تقرير ”مؤشر العنصرية والتحريض على وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية في عام 2021“، الذي أشار إلى زيادة في خطاب الكراهية بنسبة 8 في المائة منذ عام 2020. ورصد المركز 000 620 مشاركة منشورة تشير إلى العنف والتحريض على الكراهية ضد العرب. وسجل زيادة قدرها 000 46 مشاركة، بما في ذلك الخطاب العنيف، مقارنة 000 574 مشاركة في عام 2020. وأظهر مؤشر عام 2021 زيادة في التحريض بمقدار 3 مرات منذ عام 2020. وازدادت حدة الخطاب العنيف ضد الفلسطينيين والعرب وممثليهم، حيث شكل ذلك الخطاب 11 في المائة من إجمالي الخطاب على الإنترنت – وهو معدل لم يسبق له مثيل منذ عام 2017.
  • في 13 كانون الثاني/يناير، أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان نشرة صحفية حث فيها إسرائيل على التوقف عن عرقلة وصول مرضى غزة إلى مستشفيات الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وداخل الخط الأخضر. وبحسب مركز الميزان، أفاد العديد من المرضى في قطاع غزة عن تأخرهم في الحصول على الإحالات الطبية والتغطية المالية. كما أبلغ مرضى في مراحلهم الأخيرة من العلاج ممَّن ظلوا سنوات يحصلون على إحالات عن تأخر تجديد إحالاتهم، خوفا من أن يتأثر تعافيهم.
  • في 12 كانون الثاني/يناير، نشر مركز بتسيلم (مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة) بيانا مشتركا لمجموعة من منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية حثت فيه المانحين على مواصلة تمويلهم لمنظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست التي صنفتها السلطات الإسرائيلية على أنها ”كيانات إرهابية“، وعلى زيادة ذلك التمويل إن أمكن. وجاء في البيان أن وقف تمويل منظمات المجتمع المدني المصنفة، استنادا إلى ادعاءات غير مبرهَنة، سيسبب ضررا لا يمكن تداركه للمجتمع المدني الفلسطيني ككل وسيقوض عقودا من العمل الإنساني والعمل في مجال حقوق الإنسان.
  • في 11 كانون الثاني/يناير، اختتم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان برنامجا تدريبيا بشأن ”بناء قدرات فِرق حماية الطفل على المشاركة والرصد والمساءلة من أجل إعمال حقوقهم“. وحضر الدورة التدريبية 70 طفلا من الإناث والذكور من فرق حماية الطفل في قطاع غزة، وذلك لتوعية الأطفال بالاتفاقيات الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الطفل، وتعزيز دورهم في رصد وتوثيق الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال والإبلاغ عنها.
  • في 10 كانون الثاني/يناير، أصدر مركز بديل (المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين) نشرة صحفية أعلن فيها عن نشر ورقة العمل المعنونة “USA-UNRWA Framework Agreement: Assistance or Securitization?” (الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة والأونروا: أهو مساعدة أم توجيه نحو الأغراض الأمنية؟). وتشجب ورقة العمل الطبيعة الإشكالية المزعومة لـ ”إطار التعاون بين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى والولايات المتحدة الأمريكية“ للفترة 2021-2022. ويذهب المركز إلى أن الاتفاق شكل من أشكال التمويل المشروط الذي يقيد العمل الإنساني المحايد.

أوروبا

  • في 17 كانون الثاني/يناير، أصدر المجلس النرويجي للاجئين نشرة صحفية دعا فيها السلطات الإسرائيلية إلى الوقف الفوري للطرد القسري الجاري حاليا لأسرة فلسطينية من منزلها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية. كما نشرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقالا عن هذه المسألة. ووفقا للجنة النرويجية للاجئين، فإن الأسرة المتضررة هي من لاجئي عام 1948 الذين منعوا من العودة إلى ديارهم فيما يعرف الآن بحي عين كارم في القدس الغربية. وتتألف الأسرة من سبعة أفراد، من بينهم خمسة أطفال. كما أبلغت اللجنة أن عشرات الأسر الفلسطينية في حي الشيخ جراح من الأسر التي لجأت من النصف الغربي من المدينة تواجه الطرد.

أمريكا الشمالية

  • في 14 كانون الثاني/يناير، نشرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط مدونة صوتية بعنوان ”إسرائيل تحاول مرة أخرى عبثا ربط المنظمات غير الحكومية الفلسطينية بالإرهاب“ ضمن سلسلة المدونات الصوتية المنشورة تحت عنوان ”Occupied Thoughts“. وناقشت المؤسسة مع أورين زيف (مصور صحفي، وعضو مؤسس في مجموعة ActiveStills للتصوير الفوتوغرافي، وكاتب من موظفي منظمة النداء المحلي Local Call) آخر التطورات المتعلقة تصنيف إسرائيل ست منظمات غير حكومية فلسطينية لحقوق الإنسان على أنها ”كيانات إرهابية“.
  • في 12 كانون الثاني/يناير، نشرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط مدونة صوتية بعنوان ”ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه: نزع الملكية، وعنف المستوطنين، والمقاومة في مسافر يطا“. وفي هذه الحلقة من سلسلة ”Occupied Thoughts“، تتحدث المؤسسة مع الناشط والمؤلف علي عوض عن تهديدات نزع الملكية وعنف المستوطنين المدعوم من الدولة اللذين يواجهان الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا في تلال الخليل الجنوبية.

الأمم المتحدة

  • في 19 كانون الثاني/يناير، قدم تور وينسلاند، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إحاطة إلى جلسة مجلس الأمن بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين. وأبرز تور وينسلاند الحالة الاقتصادية والأمنية والسياسية المتدهورة في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، والعنف اليومي ضد المدنيين، والتوسع الاستيطاني، وعمليات الهدم والطرد من المنازل التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية. كما عرض المنسق الخاص آخر التطورات الدبلوماسية والسياسية المتصلة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالحالة العامة في غزة. وأدلى نائب لرئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ببيان في الجلسة ذاتها.https://www.un.org/unispal/document/statement-by-vice-chair-of-the-palestinian-rights-committee-at-security-council-open-debate-2/
  • في 18 كانون الثاني/يناير، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) أنها تسعى للحصول من المجتمع الدولي على 1,6 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة في عام 2022. ووفقا للوكالة، فإن التمويل سيفي بالولاية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتوفير خدمات وبرامج لملايين من اللاجئين الفلسطينيين، تشمل التعليم والصحة والمساعدة الغذائية. ويشمل الطلب تمويلا طارئا إضافيا للأونروا لتلبية الاحتياجات الإنسانية الناشئة عن الأزمات في غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وسوريا ولبنان. ويأتي مقترح ميزانية عام 2022 في الوقت الذي تواجه فيه الأونروا عجزا مزمنا في التمويل. وفي اليوم نفسه، أعرب المفوض العام للأونروا عن القلق إزاء الاستقرار المالي للوكالة خلال جلسة إحاطة تنفيذية عقدت في جنيف.

          http://www.twitter.com/UNISPAL

         تنشر هذه الرسالة الإخبارية معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني المنتسبة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. وتقدم اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين بالأمانة العامة للأمم المتحدة المعلومات ”كما هي“ دون ضمان من أي نوع، ولا تتحملان أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع الإلكترونية التي توجد روابط لها في الرسالة الإخبارية.