Civil Society and the Question of Palestine

الشرق الأوسط

  • في 20 كانون الأول/ديسمبر، نشرت مؤسسة ”الحق“ (القانون من أجل حقوق الإنسان) البيان المشترك الذي ألقته باسمها واسم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان، أثناء المناقشة العامة للدورة العشرين لجمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وأكد هذا البيان، الذي صدر في البداية في دورة الجمعية التي عقدت في 8 كانون الأول/ديسمبر، أن على جمعية الدول الأطراف مسؤولية فريدة عن التصدي لتصنيف إسرائيل منظمات فلسطينية على أنها ”منظمات إرهابية“ دون الاستناد إلى أي أساس من الصحة. وحث الدول الأطراف على العمل بسرعة وحزم لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في فلسطين.
  • في 20 كانون الأول/ديسمبر، نشر مركز ”مسلك“ للدفاع عن حرية الحركة مقالا أفاد فيه بأن البحرية الإسرائيلية تواصل الاستيلاء على قوارب الصيادين في منطقة غزة للصيد. وأفاد المركز أيضا بأن إسرائيل تصادر القوارب بشكل اعتيادي في المياه الإقليمية لغزة وتحتفظ بها لشهور، بل لسنوات، دون سند قانوني وبالمخالفة للقانون الدولي، مما يضعف بشدة ذلك القطاع الذي كان قطاعا اقتصاديا رئيسيا في غزة.

أوروبا

  • في 17 كانون الأول/ديسمبر، نشرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقالا دعت فيه إلى مساندة عامة الجمهور لمنظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست التي صنفتها السلطات الإسرائيلية على أنها ”منظمات إرهابية“. ونشرت الجمعية روابط بحملة #StandWithThe6 (ناصروا المنظمات الست) وعريضة التماسية تؤيد هذه المنظمات.

أمريكا الشمالية

  • في 17 كانون الأول/ديسمبر، نشرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط وقائع الحلقة الدراسية الشبكية المعنونة ”استعراض ما جرى في عام 2021 وما هو متوقع في عام 2022: التحديات والفرص الماثلة على الطريق إلى الحقوق الفلسطينية“. واستضافت المؤسسة في هذه الحلقة من السلسلة المعنونة ”Occupied Thoughts“ المنظِّم الفلسطيني فادي القرآن والزميل غير المقيم للمؤسسة، بيتر بينارت، في حوار موسع حول الأحداث الأكثر تأثيرا في عام 2021 فيما يتصل بالواقع الذي يعيشه الفلسطينيون والإسرائيليون على الأرض، فضلا عن سياسة الولايات المتحدة إزاء هذه المسألة. كما قدم المتكلمان تنبؤاتهما بما قد يقع في عام 2022.

الأمم المتحدة

  • في 21 كانون الأول/ديسمبر، أطلع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، مجلس الأمن على الحالة في الشرق الأوسط وعلى تنفيذ قرار المجلس 2334. وأعرب السيد وينسلاند عن قلقه المستمر إزاء التطورات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ولا سيما تدهور الحالة الأمنية، مضيفا أن من الأهمية بمكان أن تتخذ جميع الأطراف خطوات فورية لخفض حدة التوترات واستعادة الهدوء. وأعرب المنسق الخاص كذلك عن القلق إزاء التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وكذلك إزاء احتمال طرد أسر فلسطينية من منازلها في القدس الشرقية. وشدد السيد وينسلاند على ضرورة عكس مسار الحالة، مضيفا أن تعزيز السلطة الفلسطينية أمر بالغ الأهمية لحفظ الاستقرار على أرض الواقع.
  • في 17 كانون الأول/ديسمبر، أصدر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، بيانا أبدى فيه القلق إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وسلط السيد وينسلاند الضوء على تقلب الحالة الراهنة وعلى الضرورة الملحة لأن تصرِّح جميع القيادات السياسية والدينية والمجتمعية برفضها للعنف، وأدان جميع أعمال العنف والإرهاب وناشد جميع الأطراف تخفيف حدة الحالة.
  • في 16 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز، انطلاق خطة استجابة إنسانية بقيمة 510 ملايين دولار لدعم 1,6 مليون من أكثر الناس ضعفا في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، خلال عام 2022. وستعالج الخطة حاجة الفلسطينيين إلى تحسين الأمن الغذائي والصحة والحماية من انتهاكات الحقوق وإلى التعليم والمأوى والمياه والنظافة الصحية والصرف الصحي.

          http://www.twitter.com/UNISPAL

         تنشر هذه الرسالة الإخبارية معلومات عن الأنشطة الأخيرة والمقبلة لمنظمات المجتمع المدني المنتسبة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. وتقدم اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين بالأمانة العامة للأمم المتحدة المعلومات ”كما هي“ دون ضمان من أي نوع، ولا تتحملان أي مسؤولية أو تبعة عن دقة أو موثوقية المعلومات الواردة في المواقع الإلكترونية التي توجد روابط لها في الرسالة الإخبارية.