Civil Society and the Question of Palestine

الشرق الأوسط

  • في الفترة منذ 28 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت منظمات عديدة من منظمات المجتمع المدني بيانات تنتقدُ فيها اتخاذ وزير الدفاع الإسرائيلي قرار تصنيف منظمات فلسطينية بارزة من منظمات المجتمع المدني على أنها تنظيمات إرهابية، وتحتجُ فيها على هذا القرار. ومن بين تلك المنظمات المنظماتُ الفلسطينية الستّ التي استهدفها هذا القرار، فقد أصدرت هذه المنظمات الستّ ورقة تعرب فيها عن موقفها تحت عنوان ”التصنيفات الخطيرة: محاولة استبدادية من الاحتلال الإسرائيلي لتفكيك المجتمع المدني الفلسطيني، وهجوم صارخ على حقوق الإنسان وسيادة القانون“. ونشرت مؤسسة الحق أيضا تقريرا عنوانه ”تضييق الحيز المتاح: حملات المضايقة الإسرائيلية الممنهجة لمؤسسة الحق هي أعمال نظام فصلٍ عنصريٍ غير مشروع“. ونشر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بيانا لمجموعة منظمات تتكون من 235 منظمة إقليمية ودولية تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير لحماية منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية. ونشرت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ رسالة وجّهتها 288 منظمة يوجد مقرها بالولايات المتحدة تطالب فيها حكومة هذا البلد بإدانة قمع إسرائيل لجماعات حقوق الإنسان. وأصدرت مؤسسة الضمير كذلك بيانا أكدت فيه من جديد التزامها بمواصلة الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين.
  • في 28 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت منظمة ”السلام الآن“ مقالا يحلل سياسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة في المستوطنات منذ تولّيها الحكم. وتدفع هذه المنظمة بأن الإدارة الجديدة لم تحترم ما أعلنته بدايةً وهو أنها ستحترم ”الوضع القائم“ في ما تنتهجه من سياسة حيال المستوطنات، مضيفة أن هذه الإدارة عملت بنشاط على دعم المستوطنات وترسيخ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • في 27 تشرين الأول/أكتوبر، أصدر مركز الميزان بيانا صحفيا دعا فيه إلى تدخل دولي لإنهاء القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المعدات والإمدادات الطبية إلى غزة. ووفقا لهذه المنظمة، فرضت السلطات الإسرائيلية حظرا على دخول أجهزة طبية تشخيصية تستخدم عادة في تشخيص حالة المرضى الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19، بالإضافة إلى حظرها دخول أجهزة تصوير طبي ومعدات طبية أساسية أخرى. كما بلغ المخزون من 38 في المائة من الأدوية الأساسية و 22 في المائة من الأدوات الطبية أحادية الاستخدام مستوى ”الصفر“ في غزة في آب/أغسطس 2021.

أمريكا الشمالية

  • في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، نشرت منظمة ”أميركيون من أجل السلام الآن“ مقالا عنوانه ”أسئلة صعبة وإجابات مُرّة: المستوطنات الإسرائيلية، والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية، والعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل“. وفي هذا المقال، يتناول يوسي ألفر، وهو محلل أمني مستقل، إعلان السلطات الإسرائيلية مؤخرا عزمها بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وتصنيفها ست منظمات غير حكومية فلسطينية على أنها ”تنظيمات إرهابية“.
  • في 29 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت مؤسسة السلام في الشرق الأوسط بثا صوتيا (بودكاست) عنوانه ”أضواء على مؤسسة الحق، مع شعوان جبارين“، وناقشت فيه مؤسسة السلام في الشرق الأوسط مع المدير العام لمؤسسة الحق اتخاذَ إسرائيل مؤخرا قرار تصنيف مؤسسة الحق وخمس منظمات أخرى على أنها ”تنظيمات إرهابية“.
  • في 26 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت منظمة ”جي ستريت“ بيانا صحفيا رحبت فيه بالبيان الذي أصدرته وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والذي أدانت فيه التوسع الاستيطاني الإسرائيلي الجاري، مُعربةً عن معارضتها خطط إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وحثت المنظمةُ حكومةَ الولايات المتحدة على اتخاذ خطوات أخرى لدعم حلّ الدولتين. ونشر مجلس كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط أيضا بياناً رحب فيه بمعارضة إدارة بايدن الأعمال الأخيرة للحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك معارضتها توسيع المستوطنات.

الأمم المتحدة

•         في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، ستعقد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف الاحتفال السنوي باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بالإضافة إلى عقدها دورة استثنائية لها يشارك فيها ممثلو دول أعضاء رفيعو المستوى. ومن المقرر أيضا تنظيم مناسبات بالتزامن مع ذلك في مكاتب الأمم المتحدة في جنيف ونيروبي وفيينا.

          http://www.twitter.com/UNISPAL

تتضمن هذه النشرة الإخبارية معلومات عن أنشطة منظمات المجتمع المدني المنتسبة إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، سواء منها الأنشطة التي أُنجزت في الآونة الأخيرة أو تلك المزمع القيام بها. وتقدم اللجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة تلك المعلومات ’كما هي‘ دون تقديم أي نوع من الضمانات، ولا تتحملان أي مسؤولية أو تبعات عن دقة أو مصداقية المعلومات التي ترد في المواقع الشبكية الموجودة روابطُها في هذه النشرة الإخبارية.