Civil Society and the Question of Palestine

This page may contain links to third-party Web sites. The linked sites are not under the control of the United Nations and the United Nations is not responsible for the content of any linked site or any link contained in a linked site. The United Nations provides these links only as a convenience, and the inclusion of a link or reference does not imply endorsement of the linked site by the United Nations. This newsletter is a project of the Division for Palestinian Rights, and is intended to provide information on NGO activities relevant to the question of Palestine . NGOs interested in contributing information on their activities should communicate it by email.The Division reserves the right to make the final selection with regard to material to be included in this newsletter. It cannot take responsibility for the accuracy of the information.

15 نيسان/أبريل 2020

الشرق الأوسط

  • في 15 نيسان/أبريل، أصدر مركز بتسيلم تقريرا تحت عنوان ”في أوج وباء الكورونا ارتفاع حاد في عنف المستوطنين: السكان الفلسطينيون ومنازلهم عرضة لهجمات متكررة“ وثّقت فيه المنظمة غير الحكومية 50 حادثة من حوادث عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية. وأفاد مركز بتسيلم أن ”المستوطنين الإسرائيليين يهاجمون رعاة فلسطينيين في المراعي، ويدخلون القرى، ويهاجمون السكان ويدمرون ممتلكاتهم“ على الرغم من أزمة فيروس كورونا.
  • وفي 14 نيسان/أبريل، أفاد مركز عدالة – المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل بأن إسرائيل التزمت في 13 نيسان/أبريل، عقب الالتماس الذي قدّمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، بفتح عيادات صحية ومراكز لفحص الإصابة بفيروس كورونا لفائدة نحو 000 150 فلسطيني يعيشون في أحياء القدس الشرقية الواقعة خارج الجدار الفاصل. وقُدم الالتماس بالاشتراك مع الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس.
  • وفي 14 نيسان/أبريل، أصدرت جمعية الحق، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وغيرها نداءً عاجلاً مشتركاً إلى المقررين الخاصين للأمم المتحدة، بما في ذلك بشأن حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بشأن ضرورة دعم حقوق وكرامة العمال الفلسطينيين الذين يشتغلون في إسرائيل خلال جائحة كوفيد-19. وحثت المنظمات المقررين الخاصين للأمم المتحدة على دعوة إسرائيل إلى الكف عن عرقلة الجهود المبذولة في الميدان لمنع الانتشار والتخفيف من حدته، وفحص جميع العمال الفلسطينيين الذين يعودون إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعم حق العمال الفلسطينيين في السكن اللائق والمياه والصرف الصحي للتخفيف من آثار كوفيد-19.
  • وفي 14 نيسان/أبريل، نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بالاشتراك مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، حلقة عمل إلكترونية بعنوان ”قطاع غزة وفيروس كورونا: واقع وتحديات صحية“. وتناولت حلقة العمل، التي حضرها ممثلون عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ومنظمة الصحة العالمية، والقطاع الصحي الأهلي، ومنظمات المجتمع المدني، الحظر الذي تفرضه إسرائيل على استيراد الأجهزة والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، فضلا عن الدعم المالي الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية إلى مستشفيات غزة من أجل مجموعات فحص كوفيد-19 والأدوية الأساسية واللوازم الطبية.
  • وفي 13 نيسان/أبريل، أطلقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين، التماسا يطالب السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن جميع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية في ظل للانتشار السريع لكوفيد-19، والظروف الصحية السيئة في السجون الإسرائيلية.
  • وفي 11 نيسان/أبريل، أصدر مركز بديل- المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين بيانا صحفيا طالب فيه الأونروا بالوفاء بمسؤوليتها في مجال التصدي لتفشي كوفيد-19 في صفوف اللاجئين الفلسطينيين من خلال إعداد خطة طوارئ لمعالجة الظروف المعيشية غير الملائمة والعواقب الإنسانية المترتبة على هذه الجائحة في صفوف السكان اللاجئين، بما في ذلك انقطاع مصادر الدخل في لبنان وقطاع غزة على وجه الخصوص. ودعا مركز بديل أيضا الأونروا إلى إنشاء وتجهيز عيادات ميدانية للتصدي لانتشار كوفيد-19 كما دعا منظمة الصحة العالمية إلى تخصيص ميزانية خاصة لتنفيذ تدخلات في المخيمات بالتنسيق مع القطاع الصحي في البلدان المضيفة.
  • وفي 9 نيسان/أبريل، أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان بيانا صحفيا عن الحاجة إلى توفير دعم نفسي للأطفال في مراكز الحجر الصحي في غزة. وحذرت المنظمة غير الحكومية من أن فترة 13 عاماً من الإغلاق وفرض القيود على حركة البضائع قد وضعت غزة في أزمة إنسانية طويلة الأمد، وتركت الأسر تعاني من ضغوط اقتصادية ونفسية شديدة، كما جعلت الأطفال عرضة للعنف والإيذاء المنزليين، لا سيما في ظل إغلاق المدارس وغياب التواصل الاجتماعي بين الأقران.

أوروبا

  • في 15 نيسان/أبريل، أصدر المجلس النرويجي للاجئين بيانا صحفيا عن استهداف إسرائيل مؤخرا للمنازل ومرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في الضفة الغربية المحتلة، وشرح كيف أن هذه التدابير تقوّض الجهود الرامية إلى الحد من انتشار جائحة كوفيد-19. وقال الأمين العام للمجلس، يان إيغلاند، ”يقع على إسرائيل التزام قانوني بحماية صحة وحياة الفلسطينيين الرازحين تحت للاحتلال“، ودعا السلطات الإسرائيلية إلى وقف التدمير غير المشروع للممتلكات والاستيلاء عليها في الضفة الغربية.

أمريكا الشمالية

  • في 17 نيسان/أبريل، تنظم مؤسسة السلام في الشرق الأوسط ندوة إلكترونية حول موضوع ”مراقبة ومكافحة كوفيد-19 في إسرائيل وحول العالم“. وستستضيف الندوة الإلكترونية شارون أبراهام – فايس (جمعية حقوق المواطن في إسرائيل) ومروة فطافطة (منظمة ”أكسس ناو“ (Access Now)) ونديم ناشف (حملة) وسيُديرها بيتر بينارت.
  • وفي 15 أبريل/نيسان، نشرت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ مقالًا بعنوان ”قيود كورونا في إسرائيل جزء مما يعيشه الفلسطينيون“. واستنكرت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ القيود التي تفرضها إسرائيل منذ فترة طويلة على 2.5 مليون فلسطيني يقيمون في الضفة الغربية، بما في ذلك الحاجة إلى الحصول على تصاريح مؤقتة لدخول أجزاء كبيرة من الضفة الغربية والمناطق الخاضعة لسيطرة المستوطنات والجيش، وحظر تنقل مليوني فلسطيني يعيشون في غزة باستثناء ”الحالات الإنسانية الحرجة“.

الأمم المتحدة

  • في 14 نيسان/أبريل، استضافت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف السيد ماتياس شمالي، مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة، لإجراء مناقشة افتراضية بشأن ”جائحة كوفيد-19 في غزة وسبل التخفيف من تأثيرها على اللاجئين الفلسطينيين“. وشدد السيد شمالي على أنه في حين يبدو أنه قد تم احتواء كوفيد-19 في غزة حتى الآن، فإن احتمال حدوث حالة طوارئ صحية لا يزال مرتفعاً وثمة حاجة إلى مساعدة خارجية كبيرة لمنع وقوعها.
  • وفي 12 نيسان/أبريل، أصدر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بيانا عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي الذي تخلفه جائحة كوفيد-19 في الأرض الفلسطينية المحتلة. ودعا إلى إجراء مناقشات بشأن الكيفية التي يمكن بها لإسرائيل أن تكفل تحويلات منتظمة للإيرادات إلى السلطة الفلسطينية من أجل ضمان الأداء السلس للمؤسسات الفلسطينية وتقديم الخدمات إلى الشعب الفلسطيني. كما دعا إلى تقديم دعم خارجي سخي ومساعدة تقنية إلى الحكومة الفلسطينية، تُوجّه مباشرة إلى عملية التعافي. ورحب أيضا بالبيان الذي أدلى به رئيس منتدى لجنة الاتصال المخصصة في 3 نيسان/أبريل، الذي دعا فيه المانحين الدوليين إلى تقديم دعم قوي.
  • وفي 11 نيسان/أبريل، وجه مبعوثو الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نداء مشتركا إلى المنطقة لمتابعة دعوة الأمين العام المؤرخة 23 آذار/مارس إلى وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد العالمي ”لحث جميع الأطراف المتحاربة على ترك الأعمال العدائية، ووضع مشاعر عدم الثقة والعداوة جانبا، وإسكات بنادقهم“. ودعا المبعوثون، بمن فيهم المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الأطراف إلى التواصل عبر خطوط النزاع والتعاون محليا وإقليميا وعالميا لوقف الانتشار السريع لفيروس كورونا، وتسهيل وصول والمساعدات الإنسانية وتقديمها إلى المشردين داخليا واللاجئين، وإيلاء اهتمام خاص لمحنة المعتقلين والمخطوفين والمفقودين، والعمل مع الأمم المتحدة على خطط الاستجابة الدولية العاجلة وإجراءات التعافي.

 

This newsletter informs about recent and upcoming activities of Civil Society Organizations affiliated with the United Nations Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People. The Committee and the Division for Palestinian Rights of the UN Secretariat provide the information “as is” without warranty of any kind, and do not accept any responsibility or liability for the accuracy, or reliability of the information contained in the websites linked in the newsletter.