قوتنا العاملة

إدارة شؤون السلامة والأمن تبني وتصون قوة عاملة احترافية وفعالة في مجال السلامة والأمن

القوة العاملة في إدارة شؤون السلامة والأمن هي الدعامة التي تقوم عليها إدارة الأمن في الأمم المتحدة. وتسعى الإدارة إلى أن تكون لديها قوة عاملة متنقلة ومرنة وعالمية على درجة عالية من التدريب والحرفية. 

 

قوة عاملة في مجال السلامة والأمن على درجة عالية من التدريب

تكفل إدارة شؤون السلامة والأمن أن تكون لدى جميع موظفي الأمم المتحدة المعارف والمهارات والخبرات اللازمة لأداء واجباتهم وأي مسؤوليات أمنية قد يتعين عليهم الاضطلاع بها وفقا لإطار المساءلة. ويخضع جميع الاختصاصيين الأمنيين في الأمم المتحدة لتدريب مكثف ودقيق قبل نشرهم.

ويحافظ موظفو الإدارة في جميع مراحل مساراتهم الوظيفية على ارتفاع مهاراتهم من خلال طائفة واسعة من الدورات التدريبية المطوعة لملاءمة مسؤولياتهم. ويتولى التدريب في الإدارة مدربون أمنيون على أعلى مستوى يعدون أحدث برامج التدريب لضمان أن تكون لدى اختصاصيينا الأمنيين الإمكانيات والقدرات اللازمة للاستجابة للتحديات الأمنية المتغيرة دوما وأن يقدموا أفضل الخدمات.

وتقوم الإدارة باستمرار بتحديث برامجها التدريبية لضمان استمرار ملاءمتها للبيئة والتطورات الأمنية داخل الأمم المتحدة. وتشمل التعديلات التي أدخلت مؤخرا في برنامجها للتأهيل الأمني وحدات بشأن السياسات الجديدة لإدارة الأزمات، والتدريب في مجال الشواغل الأمنية المتصلة بالمسائل الجنسانية والمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية.

 

قوة عاملة متنقلة ومرنة وعالمية

نظراً للأهمية البالغة لولاية الإدارة، فإنه من الأهمية القصوى لها أن تكون لديها قوة عاملة احترافية وفعالة في مجال السلامة والأمن تعمل على زيادة التنوع والتكافؤ بين الجنسين والتمثيل الجغرافي.

وموظفونا هم أصولنا الأعلى قيمة، إذ يقدمون خدمات بالغة الأهمية لنظام الأمم المتحدة لإدارة الأمن وجميع موظفيه وبرامجه. وتولي الإدارة تركيزا كبيرا على اجتذاب الأفراد الموهوبين وتنمية مهاراتهم واستبقائهم للاضطلاع بأدوار في العمليات الأمنية والدعم التنفيذي والدعم العملياتي. وتتسم قوتنا العاملة بسرعة الاستجابة والقدرة على التنقل حتى يتسنى لها التصدي بفعالية للاحتياجات العملياتية المتغيرة. ومن الأمور المحورية في هذا الصدد ثقافة المنظمة السائدة في الإدارة، والتي تنعكس في مبادئنا التوجيهية التي تقيم وزنا كبيرا للاعتبارات الجنسانية والتنوع في القوة العاملة. وقد شرعت الإدارة مؤخرا في وضع استراتيجية بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وستعمل مع منظومة الأمم المتحدة على تحقيق أهدافها المتعلقة بالتكافؤ بين الجنسين.

ولدى الإدارة استراتيجية للموارد البشرية تهدف إلى بناء ودعم قوة عاملة اختصاصية ومتنقلة لديها المعارف والمهارات والخبرات اللازمة لتقديم خدمات فعالة في مجال السلامة والأمن إلى الأمم المتحدة على الصعيد العالمي. وتبين هذه الاستراتيجية التزامات الإدارة بصياغتها بوضوح في ثلاثة أهداف، على النحو التالي: 

 
   

 القدرة على التصدي للاحتياجات   الإضافية المفاجئة: قوة عاملة   متنقلة ومرنة للاستجابة للأزمات

  تزايدت أهمية برنامج الإدارة للتصدي للاحتياجات    الإضافية المفاجئة نظرا لأنه يتيح للإدارة نشر        أفراد الأمن بسرعة في الأزمات الناشئة أو تعزيز    مكاتبها الميدانية أو ملء الوظائف الشاغرة. 

  وقد زادت منذ عام 2012 أيام النشر للتصدي     للاحتياجات الإضافية المفاجئة سبعة أضعاف.     وتشير الاتجاهات العامة إلى أن الاحتياجات   الإضافية المفاجئة بالنسبة للإدارة ستزيد في   السنوات القادمة بنسبة تتراوح من 20 إلى 25 في   المائة.