الخدمات المتخصصة

إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن تقدم خدمات متخصصة في مجال السلامة والأمن

سواء كان الأمر يتعلق بالأمن المادي أو تحليل التهديدات أو توفير الحماية اللصيقة، تقوم إدارة شؤون السلامة والأمن بتطوير الدراية اللازمة لكي تظل مواكبة للتغيرات المتسارعة التي تشهدها البيئة الأمنية.

الطيران

السفر باستخدام الرحلات الجوية التجارية هو الوسيلة الرئيسية لنقل موظفي الأمم المتحدة وبالتالي فإن تنفيذ سياسة نظام إدارة الأمن للسفر الجوي أمر بالغ الأهمية لضمان السلامة. ويقدم مكتب إدارة مخاطر الطيران المشورة والتوجيه لنظام إدارة الأمن من أجل تمكين اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة بشأن ما إذا كان من المناسب استخدام شركة ما من شركات الطيران التجاري المدرجة في الجدول. ويعمل المكتب بصورة مباشرة مع أكثر من 100 من وكالات الأمم المتحدة من خلال جهات اتصال وأكثر من 200 اختصاصي أمني بالإدارة يقدمون المشورة لوحدات السفر ويوفرون الثقة بأن عمليات حجز الرحلات الجوية التجارية وشراء تذاكر السفر الجوي من خلال نظام للسفر تابع للأمم المتحدة قد خضعت لتقييم شامل. 

 

 

مركز الاتصالات

يتولى مركز الاتصالات إجراء الاتصالات في حالات الطوارئ على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في مقر الأمم المتحدة مع مراكز العمل الميدانية بشأن المسائل الأمنية. ويقوم المركز بإرسال مراسلات رسمية ورصد المصادر الإعلامية العلنية للتنبيه في الوقت المناسب بحدوث مستجدات أمنية قد تؤثر على سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم. ويقع المركز داخل مركز الأمم المتحدة للعمليات وإدارة الأزمات في مقر الأمم المتحدة، ويعمل بصورة وثيقة معه. 

 

التقييم وتبادل المعارف والامتثال

من أجل تلبية الطلب المتزايد دوما على التقييم، يتولى قسم الامتثال والتقييم والرصد قيادة وإجراء عمليات تقييم البرامج الأمنية والتقييم المواضيعي وتقييم السياسات على نطاق نظام إدارة الأمن من أجل تقييم مدى أهمية الترتيبات والبرامج الأمنية وفعاليتها وكفاءتها بطريقة منهجية وموضوعية.

ويتولى القسم أيضا تنسيق وتعهد نظام تبادل الدروس المستفادة والمعارف الخاص بالإدارة. ويتم رصد المعارف المكتسبة من التجارب التشغيلية وتحليلها وتبادلها على نطاق نظام إدارة الأمن بهدف بناء ذاكرة مؤسسية وكفالة استمرارية البرامج. وتساعد أنشطة توليد المعارف أصحاب المصلحة على اختلاف مستوياتهم على فهم أهمية الأنشطة المتضمنة في الإنجازات، مما يؤدي إلى تحسين التعاون والتنسيق. ويدعم القسم تنفيذ استراتيجية الإدارة للامتثال، التي تهدف إلى ضمان تنفيذ السياسات والإجراءات والمبادئ التوجيهية الأمنية التي يضعها نظام إدارة الأمن والامتثال لها.

 

 

أمن المناسبات

وفر خدمات إدارة الأمن في المناسبات الخاصة التي تنظمها الأمم المتحدة حول العالم، ويشمل ذلك المناسبات الكبرى التي تجذب آلاف الوفود والمشاركين. وفي عام 2016 وحده، نسقت الإدارة ما مجموعه 185 مناسبة، نُشر فيها أكثر من 350 فردا نظاميا. 

 
 

 

السلامة من الحرائق والمواد الخطرة 

وَضع نظامُ إدارة الأمن مجموعةً من المبادئ والتوجيهات الأساسية للوقاية من الحرائق، تتعلق بالتأهب والاستجابة بغية التقليل إلى أدنى حد من مخاطر الحرائق للأفراد والأصول والعمليات. وتقع على عاتق المسؤول المكلف عن السلامة والأمن في كل موقع من المواقع الميدانية للأمم المتحدة مسؤولية التأكد من وضع جميع خطط السلامة من الحرائق وتنفيذها واستعراضها سنويا في حدود منطقة مسؤوليته.

 

 

 

 

إدارة حوادث أخذ الرهائن

مع تزايد الدعوات الموجهة إلى المنظمات المشمولة بنظام إدارة الأمن إلى العمل في مناطق غير آمنة، وضع نظام إدارة الأمن سياسة شاملة ومبادئ توجيهية وبرنامجا تدريبيا لإدارة حوادث أخذ الرهائن. وتنص هذه السياسة على عدم دفع المنظمة لأي فدية أو تقديم أي تنازلات كبيرة لآخذي الرهائن، وعدم التدخل لدى الدول الأعضاء المعنية لإجراء عمليات تبادل بالرهائن. فالفدية أو التنازلات الأخرى للإفراج عن الرهائن تشجع آخذي الرهائن المحتملين وبالتالي تزيد الخطر الذي قد يواجهه موظفون آخرون في المستقبل.

 
   

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: الابتكار في المجال الأمني

يتولى قسم الدعم بالمعلومات لإدارة الأزمات إدارةَ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لنظام إدارة الأمن. ويتألف ذلك من نظم رقمية، بما في ذلك آلية مؤتمتة للتصاريح الأمنية للسفر وأدوات لإدارة المعلومات توفر معلومات تتعلق بأمن موظفي منظومة الأمم المتحدة على الصعيد العالمي. ويتيح القسم تجهيز أكثر من 000 10 تصريح أمني يوميا. وتستخدم نظم إدارة المعلومات التابعة للقسم في حالات الأزمات لسرعة تحديد جميع موظفي منظومة الأمم المتحدة الموجودين في منطقة الأزمة. ويؤدي ذلك إلى تمكين الأمم المتحدة من الوفاء بالتزاماتها بأداء واجب الرعاية. كما وضع القسم عددا من نظم إدارة المعلومات لدعم إدارة شؤون السلامة والأمن وموظفي الأمم المتحدة ذوي المسؤوليات الأمنية في أداء مهامهم المتعلقة بالأمن. وتوفر هذه النظم معلومات استراتيجية رفيعة المستوى لصانعي القرار. ويعمل القسم حالياً بشكل دؤوب على الاستفادة من التكنولوجيات النقالة الناشئة.

 

 

الكشف عن المتفجرات  

من أجل توفير أعلى مستوى من الأمن لموظفي الأمم المتحدة ووفودها وزائريها، تجري شعبة خدمات السلامة والأمن في المقر طائفة واسعة من العمليات الخاصة والكشف عن المتفجرات. وقد ثبت أن وحدات الكلاب البوليسية توفر دعما كبيرا في تحديد التهديدات لأماكن عمل الأمم المتحدة والوقاية منها والاستجابة لها. وتعمل هذه الوحدات حاليا في سبعة مواقع هي نيويورك وجنيف ونيروبي وفيينا وأديس أبابا وسانتياغو وبيروت. وتشمل الخدمات الرئيسية التي تقدمها على سبيل المثال لا الحصر تفتيش المركبات، وتمشيط أماكن العمل بحثا عن قنابل، وفحص البريد. 

 

 

الأمن المادي

تشغل الأمم المتحدة أماكن عمل في جميع أنحاء العالم، في مواقع كثيراً ما تتسم بالخطوة وتنطوي على مخاطر كبيرة. ومع تزايد الهجمات المباشرة على أماكن عمل المنظمة، تسدي وحدة الأمن المادي التابعة للإدارة مشورة الخبراء بشأن الأمن المادي لمكاتب الأمم المتحدة إلى مسؤولي الأمن بالإدارة في الميدان. ومع أن معظم هذه الأماكن مقدم من الدول الأعضاء، فإننا نستخدم عملية إدارة المخاطر الأمنية لتحديد ما إذا كان من اللازم زيادة التدابير الأمنية لضمان أمن المكان.

 

 

خدمات الحماية الشخصية

قد يتعرض كبار مسؤولي الأمم المتحدة أثناء قيامهم بواجباتهم لتهديدات متزايدة ومخاطر متصلة بها نتيجةً لتسلط الضوء عليهم بدرجة أكبر، أو اضطلاعهم بأدوار قيادية في تنفيذ ولايات وبرامج محددة، أو بسبب الوظائف الرفيعة المستوى التي يشغلونها. وقد يواجه هؤلاء المسؤولون تهديدات إضافية في الحالات التي يكونون قد أصدروا فيها ببيانات أو اتخذوا إجراءات ضد جهات فاعلة مختلفة تشكل تهديدا، أو في الحالات التي يمثلون فيها مواقف تتعارض مع أهداف تلك الجماعات. 

وتتولى شعبة خدمات السلامة والأمن في المقر التابعة للإدارة المسؤولية عن وضع المعايير وتنسيق خدمات الحماية الشخصية في جميع المنظمات المشمولة بنظام إدارة الأمن. 

 

 
   

معالجة الإجهاد والإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة

شهدت الظروف التي يعمل في ظلها موظفو الأمم المتحدة تغيراً هائلاً على مر السنين. وحدثت زيادة كبيرة في عدد الموظفين الذين يتعرضون للإجهاد والإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة. وقد أنشئت في عام 2001 وحدة معالجة الإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة وهي تعمل منذ عام 2003.

وتقع على عاتق موظفي هذه الوحدة المسؤولية الرئيسية عن معالجة الإجهاد وبناء قدرة الموظفين على التكيف ومعالجة الإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة. كما تقع على عاتقهم مسؤوليات محددة في حالات التأهب للطوارئ والاستجابة لها وإدارة حوادث أخذ الرهائن. وعلاوةً على ذلك، يعمل موظفو الوحدة على تسليط الضوء على المسائل المتصلة بالرفاه النفسي والاجتماعي للموظفين ومعالجتها، وذلك بالتنسيق مع شعبة الخدمات الطبية وموظفي الموارد البشرية ومستشاري الأمم المتحدة من الوكالات والصناديق والبرامج الأخرى التابعة للمنظمة وكبار المديرين والمديرين التنفيذيين على نطاق منظومة الأمم المتحدة.

 

ولاية وحدة معالجة الإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة

  • تنسيق الخدمات المقدمة لمعالجة الإجهاد والإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة على نطاق منظومة الأمم المتحدة (بما في ذلك الأزمات، ووفاة الموظفين في ظروف تنطوي على ضرر مقصود، وحوادث أخذ الرهائن، وعمليات الإجلاء، وما إلى ذلك)
     
  • وضع سياسات ونظم شاملة على نطاق المنظومة لمعالجة الإجهاد والإجهاد الناتج عن الحوادث الخطيرة وتحديث تلك السياسات والنظم وتنسيقها؛
     
  • بناء قدرة الموظفين على التكيف من خلال ما يلي:
  • إجراء التدريب في مجال معالجة الإجهاد وما يتصل به من مجالات،
     
  • إجراء تقييم للاحتياجات وبحوث عن العوامل التي تؤدي إلى الإجهاد،
  •  
  • إسداء المشورة للمديرين بشأن تدابير التخفيف،
  • إعداد موارد ومواد ذات صلة لاستخدام الموظفين بمن فيهم المستشارون والمديرون،
     
  • رئاسة فريق الأمم المتحدة العامل المشترك بين الوكالات المعني بالإجهاد.

 

تحليل التهديدات

توفر إدارة شؤون السلامة والأمن الدراية في مجال تحليل التهديدات لنظام إدارة الأمن من خلال دائرة تقييم التهديدات والمخاطر التابعة لها. وتضطلع الإدارة بتحليل المعلومات المتعلقة بالتهديدات الأمنية دعما لإطار إدارة المخاطر الأمنية من قبيل تقييمات التهديدات، وخاصيات التهديدات، والتنبيهات والإشعارات المستمدة من المعلومات المتعلقة بالتهديدات الأمنية، وتقييمات المواضيع، والتحذيرات والإنذارات بشأن التهديدات، وتقييمات مخاطر الأمن الشخصي. وإضافةً إلى ذلك، تقدم الإدارة إحاطات عن تقييم التهديدات إلى موظفي الإدارة العليا وصانعي القرارات الأمنية في الأمم المتحدة.

 

دائرة التدريب والتطوير

يشكل تزويد مؤسسات منظومة الأمم المتحدة ببرامج تدريبية في مجال السلامة والأمن أحد العناصر الأساسية في عمل إدارة شؤون السلامة والأمن. ذلك أن تقديم التدريب العالي الجودة في مجال السلامة والأمن يساعد الموظفين والمنظمات على أداء عملهم بصورة آمنة والامتثال لمسؤولياتهم. ويتحقق ذلك من خلال تقدير برامج التعلم الموحدة في مجال السلامة والأمن بالأمم المتحدة وتصميمها وتطويرها وتقديمها وتقييمها.

ويتوزع القسم في فريقين أحدهما هو الفريق الأساسي ويوجد في المقر في نيويورك، والآخر فريق تدريب مركزي إقليمي مقره نيروبي، كينيا (مكتب الأمم المتحدة في نيروبي). ويقدم كلا الفريقين برامج تدريب عالمية لنظام إدارة الأمن، بما في ذلك بالشراكة مع الوكالات والصناديق والبرامج. وتقدم الإدارة تدريبا عن طريق شبكة الإنترنت وتدريباً بإشراف مدربين.

كما تجري الإدارة أو تدير أكثر من 100 برنامج تدريب بإشراف مدربين، يستفيد منها نحو 000 10 من موظفي الأمم المتحدة سنويا. وتستهدف الدورات التدريبية المديرين ذوي المسؤوليات الأمنية، وموظفي الأمن، وموظفي الأمم المتحدة، والموظفين الرفيعي المستوى من قبيل المسؤولين المكلفين.

ومن بين برامج التعليم الإلزامية التي يقدمها نظام إدارة الأمن ما يلي: أساسيات الأمن في الميدان، والدورة التدريبية المتقدمة بشأن الأمن في الميدان، وفريق إدارة الأمن. وقد أتم نحو 000 400 من موظفي الأمم المتحدة هذه الدورات منذ عام 2011، وهو ما يجعلها أهم الدورات التدريبية المقدمة في الأمم المتحدة حتى الآن. وعلاوةً على ذلك، تشمل معظم الدورات التدريبية المقدمة بإشراف مدربين عنصرا يقدم قبل الدورة عن طريق شبكة الإنترنت.