٧۰ سبيلا للأمم المتحدة لإحداث فرق

 
 

 


السلم والأمن

احد افراد قوة الأمم المتحدة يداعب طفلا في مركز لرعاية الطفولة في جنوب السودان صور الأمم المتحدة/جي-سي ماكلوين

 
 

1. صون السلم والأمن

استطاعت الأمم المتحدة، من خلال إيفاد 69 بعثة من بعثات حفظ السلام والمراقبة إلى مناطق التوتر في العالم على مدار الستين عاما الماضية، أن تستعيد الهدوء الكافي بما أتاح لبلدان كثيرة الانتعاش في أعقاب النزاعات. وهناك حالياً 16 عملية لحفظ السلام في أنحاء العالم، يضطلع بها 125 الفا من الرجال والنساء الشجعان من 120 بلدا، ممن يذهبون إلى حيث لا يذهب الآخرون، أو حيث لا يريدون الذهاب.

2. صنع السلام

منذ التسعينات من القرن الماضي، أمكن وضع حد لكثير من النزاعات، إما من خلال وساطة الأمم المتحدة، أو من خلال جهود أطراف أخرى تعمل بدعم من الأمم المتحدة. وتشمل القائمة الأمثلة الآتية سيراليون، وليبريا، وبوروندي، والنزاع بين الشمال والجنوب في السودان ونيبال. وتعود الأبحاث بالفضل لأنشطة صنع السلام وحفظ السلام ومنع النزاعات التي تضطلع بها الأمم المتحدة باعتبارها من العوامل الرئيسية في انخفاض النزاعات بنسبة 40 في المائة في أنحاء العالم منذ التسعينات من القرن الماضي. فقد أدت الدبلوماسية الوقائية وغيرها من أشكال الإجراءات الوقائية التي تقوم بها الأمم المتحدة إلى نزع فتيل العديد من النزاعات المحتملة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعثات الأمم المتحدة للسلام الـ11 في الميدان تعالج حالات ما بعد انتهاء النزاع وتنهض بتدابير بناء السلام.

3. توطيد السلام

تدعم لجنة بناء السلام في الأمم المتحدة جهود السلام في البلدان الخارجة من حالات الصراع. وتقوم الأمم المتحدة بتنسيق الجهود بين الجهات المانحة الدولية والحكومات والبلدان المساهمة بقوات بهدف جمع الموارد لدعم إجراءات بناء السلام. ويدعم صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام 222 مشروعا في 22 بلدا من خلال تقديم تمويل سريع ومرن.

4. منع الانتشار النووي

ظلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA، على مدار أكثر من خمسة عقود، تعمل بمثابة ’’المفتش النووي‘‘ في العالم. ويعمل خبراء الوكالة للتحقق من أن المواد النووية الخاضعة للضمانات لا تستخدم إلا للأغراض السلمية. وحتى الآن، أبرمت الوكالة اتفاقات ضمانات مع أكثر من 180 دولة.

5. إزالة الألغام الأرضية

تقود الأمم المتحدة جهداً دولياً لإزالة الألغام الأرضية في 30 من البلدان والأقاليم، من بينها أفغانستان، وكولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيا والسودان. ولا تزال هذه الألغام تقتل وتشوه آلاف الأبرياء كل عام. وتعمل الأمم المتحدة أيضاً على توعية الناس بتجنب خطر الألغام، وتساعد ضحاياها على تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتساعد البلدان في تدمير المخزون منها.

6. دعم نزع السلاح

تسعى الأمم المتحدة لنزع السلاح والحد من التسلح العالمي كمحور اساسي لترسيخ السلام والأمن. كما تعمل على المساهمة في خفض تدوال وانتاج الأسلحة النووية بهدف القضاء عليها وتدميرها في نهاية المطاف. وتساهم الأمم المتحدة في جهود تدمير الأسلحة الكيميائية وتعزيز اتفاقات حظر الأسلحة البيولوجية ووقف انتشار الألغام الأرضية والأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة. وتُعتبر معاهدات الأمم المتحدة العمود الفقري القانوني لجهود نزع السلاح، وتم التصديق على اتفاقية وقف انتشار الأسلحة الكيميائية من قبل 190 دولة، واتفاقية حظر الألغام من قبل 162 بلدال واتفاق معاهدة تجارة السلاح من قبل 69 دولة. وعلى المستوى المحلي، تعمل قوات حفظ السلام على تنفيذ اتفاقات نزع السلاح، كما شهدنا في في السلفادور وسيراليون وليبيريا وغيرها من البلدان، هذا وتساهم الأمم المتحدة في الجهود المحلية لتسريح القوات المقاتلة واعادة تأهيلها وكذلك جمع وتدمير أسلحتهم كجزء من اي اتفاق السلام الشامل.

7. محاربة الإرهاب

تنسق الدول الأعضاء من خلال الأمم المتحدة ما تبذله من جهود لمكافحة الإرهاب. وفي عام 2006، اعتمدت الأمم المتحدة استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب - وهي المرة الأولى التي تتفق فيها البلدان جميعا على نهج مشترك لمكافحة الإرهاب. وتساعد وكالات الأمم المتحدة وصناديقها البلدان في تنفيذ الاستراتيجية المشتركة، وتوفير المساعدة القانونية، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب. كما وضعت الأمم المتحدة إطاراً قانونياً لمحاربة الإرهاب الدولي. ولقد تم التفاوض على أربعة عشر صكاً قانونياً عالمياً تحت إشراف الأمم المتحدة، بما في ذلك معاهدات حظر احتجاز الرهائن وخطف الطائرات والتفجيرات الإرهابية وتمويل الإرهاب، والإرهاب النووي.

8. منع الإبادة الجماعية

اصدرت الأمم المتحدة أول معاهدة من نوعها لمكافحة الإبادة الجماعية التي ترتكب بقصد تدمير مجموعة إثنية أو عرقية أو دينية. وتم التصديق على اتفاقية عام 1948 من قبل 146 دولة، وتلزم الاتفاقة الدول بمنع الإبادة ومعاقبة مرتكبيها في الحرب وفي السلم على السواء. وقد شهدت السنين الماضية محاكمات لعمليات ابادة جرت في يوغوسلافيا ورواندا وكمبوديا. وارست هذه المحاكمات خطا لمرتكبي الإبادة الجماعية بأن افعالهم والجرائم التي ارتكبوها لن يتم التسامح معها. وتسعى الأمم املتحدة من خلال برنامج الأمم المتحدة للتوعية بالهولوكوست لمنع أعمال الإبادة الجماعية في المستقبل. ويضطلع المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية بمهمة المراقبة التقرير عن اي افعال خطرة ترقى للإبادة واطلاع الأمين العام ومجلس الأمن بتوصياته.

9. مكافحة العنف الجنسي في حالات الصراع

يتزايد بروز الاغتصاب المنظم والعنف الجنسي على نطاق واسع كسمة من سمات النزاع. وكثيرا ما ترتكب هذه الانتهاكات في بيئة تنعدم فيها سيادة القانون بسبب النزاع القائم، وكثيرا ما تخيم عليها ثقافة الإفلات من العقاب على مثل هذه الجرائم. وفي حالات عديدة لا يمكن الاعتماد على البيانات عن الحوادث، ومدى انتشار العنف الجنسي ونطاقه، أو قد لا تتوفر هذه البيانات بسبب المحرمات الثقافية المتجذرة التي تحيط بهذه الجرائم، وخوف الضحايا وعائلاتهم من الأعمال الانتقامية، بالإضافة إلى مجموعة من العوامل الأخرى. كذلك يصعب الحصول على المعلومات الدقيقة التي تعدّ عاملا حاسما في مكافحة الإفلات من العقاب ولوضع استجابة برنامجية، أو التحقق من تلك المعلومات. ويبدو أن العنف الجنسي ينتشر بصورة خاصة في معسكرات اللاجئين ومستوطنات السكان المشردين داخليا وما يحيط بها من مناطق.ولهذه الغاية، شرع مكتب ممثلي الخاص في إجراء مشاورات مع وكالات الأمم المتحدة وإداراتها المعنية لصوغ استراتيجية لتعزيز جمع البيانات عن العنف الجنسي والإبلاغ عنه.

التنمية الاقتصادية

عمال بناء في مدينة تانجيان في الصين صور البنك الدولي/يان أنيان

 
 

10. تعزيز التنمية

كرست الأمم المتحدة اهتمامها ومواردها لتحسين مستويات المعيشة وتعزيز المهارات والقدرات البشرية في أرجاء العالم. ومنذ عام 2000، وهذه الجهود تسترشد بالأهداف الإنمائية للألفية MDGs. وتأتي كل أموال المساعدة الإنمائية التي تقدمها الأمم المتحدة تقريبا من المساهمات التي تتبرع بها البلدان. فبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP على سبيل المثال، بموظفيه المنتشرين في 170 بلدا، يوفر الدعم لـ 4800 مشروع من مشاريع التخفيف من حدة الفقر، وتشجيع الحكم الرشيد، والتصدي للازمات، والحفاظ على البيئة. وتعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة UNICEF في 150 بلدا، بصورة رئيسية في ميادين حماية الأطفال وتحصينهم ضد الأمراض، وتعليم الفتيات، وتقديم الإغاثة الطارئة. أما مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) UNCTAD، فيساعد البلدان النامية على الاستفادة بأقصى درجة من الفرص التجارية المتاحة لها. ويوفر البنك الدولي القروض والمنح للبلدان النامية، ويقوم منذ عام 1947 بتقديم الدعم لأكثر من 12000 من المشاريع الإنمائية لأكثر من 170 دولة حول العالم.

11. التخفيف من وطأة الفقر في الريف في البلدان النامية

يوفر صندوق الأمم المتحدة للتنمية الزراعية IFAD منحا وقروضا منخفضة الفائدة إلى سكان الريف الأشد فقرا. ومنذ عام 1978، استثمر الصندوق أكثر من 15 مليار دولار، وساعد أكثر من 430 مليونا من الرجال والنساء على زراعة وتجارة الغذاء وذلك زيادة دخولهم للتمكن من إعالة أسرهم. ويدعم الصندوق حاليا أكثر من 240 برنامجا ومشروعا في 147 بلدا حول العالم.

12. التركيز على التنمية الأفريقية

لا تزال أفريقيا تمثل أولوية كبرى للأمم المتحدة. وفي عام 2001، اعتمد رؤساء الدول الأفريقية خطة وضعتها القارة ذاﺗﻬا، الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا، وأيدﺗﻬا الجمعية في عام 2002 باعتبارها الإطار الأساسي لتوجيه الدعم الدولي لأفريقيا. وتحصل القارة على 36 في المائة من إنفاق منظومة الأمم المتحدة على التنمية، وهو أكبر نصيب بين مناطق العالم. وكل وكالات الأمم المتحدة لديها برامج خاصة لصالح أفريقيا.

13. تعزيز رفاه المرأة

كُرِّست هيئة الأمم المتحدة للمرأة للعمل من أجل المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وتسعى هيئة الأمم المتحدة للمرأة، التي تعد رائدة على الصعيد العالمي للعمل من أجل المرأة والفتاة، إلى تسريع وتيرة التقدم المحرز في تلبية احتياجاتهن في جميع أنحاء العالم. وتدعم هيئة الأمم المتحدة للمرأة الدول، عند وضعها معايير عالمية من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين، كما تعمل مع الحكومات والمجتمع المدني لصياغة القوانين والسياسات والبرامج والخدمات اللازمة لتنفيذ هذه المعايير. كما تدعم مشاركة المرأة مشاركة مساوية لمشاركة الرجل في جميع جوانب الحياة، مركزة على زيادة دور المرأة القيادي ومشاركتها؛ وعلى إنهاء العنف ضد المرأة؛ وإشراكها في جميع جوانب العمل من أجل السلام والأمن؛ وتمكينها في الميدان الاقتصادي، وجعل المساواة بين الجنسين مسألة جوهرية في خطط التنمية الوطنية والميزنة.

14. تهيئة الأساس للأعمال التجارية

الأمم المتحدة مفيدة للأعمال التجارية، فهي توفر ’’البنية الأساسية المرنة‘‘ للاقتصاد العالمي من خلال التفاوض على المعايير الفنية المقبولة عالمياً في مجالات متنوعة مثل الإحصاءات والقانون التجاري والإجراءات الجمركية والملكية الفكرية والطيران والشحن والاتصالات السلكية واللاسلكية، مما ييسر النشاط الاقتصادي ويقلل من تكاليف المعاملات. كما أﻧﻬا هيأت أساس للاستثمار في الاقتصادات النامية من خلال تعزيز الاستقرار السياسي والحكم الرشيد، ومحاربة الفساد والحث على السياسات الاقتصادية السليمة والتشريعات المشجعة للأعمال التجارية.

15. دعم الصناعة

عملت الأمم المتحدة من خلال منظمة التنمية الصناعية UNIDO بمثابة ”موفّق“ للتعاون الصناعي بين الشمال والجنوب وبين بلدان الجنوب، فشجعت تنظيم المشاريع والاستثمار ونقل التكنولوجيا والتنمية الصناعية المستدامة والفعّالة من حيث التكاليف. كما ساعدت البلدان في التعامل السلس مع عملية العولمة وفي الحد من الفقر بشكل منتظم.

16. محاربة الجوع

تقف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) FAO في صدارة الجهود المبذولة على نطاق العالم للقضاء على الجوع. وهدف توفير الأمن الغذائي للجميع - حيث تتوفر للناس في كل مكان فرص الحصول بانتظام على ما يكفي من الأغذية الجيدة النوعية اللازمة للحياة الصحية الفعالة - هو هدف يشكل جوهر عمل المنظمة. وتعمل الفاو كساحة محايدة، تلتقي فيها كل الدول على قدم المساواة للتفاوض بشأن الاتفاقات والتحاور حول السياسات. كما تساعد المنظمة البلدان النامية في تحديث وتحسين الزراعة وقطاع الغابات وممارسات مصائد الأسماك بالطرق التي تحافظ على الموارد الطبيعية وتحسن تغذية البشر.

17. تحسين التجارة العالمية

يساعد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) UNCTAD البلدان النامية في التفاوض على الاتفاقات التجارية، وفي كسب المعاملة التفضيلية لصادراﺗﻬا. وقد قام بالتفاوض على الاتفاقات الدولية للسلع الأساسية ليضمن أسعاراً منصفة للبلدان النامية، وليكفل حسن كفاءة بنيتها الأساسية التجارية، كما يساعدها بطرق أخرى في تنويع إنتاجها والاندماج في الاقتصاد العالمي.

18. تعزيز الإصلاح الاقتصادي

يساعد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بلداناً كثيرة في تحسين إدارﺗﻬا الاقتصادية، كما يقدم المساعدات المالية المؤقتة للبلدان حتى يعينها على تخفيف صعوبات موازين المدفوعات، فضلا عن توفير التدريب للمسؤولين الماليين الحكوميين.

19. تحسين قطاع السفر ونقل الأشخاص

تضطلع وكالات الأمم المتحدة بمسؤولية وضع معايير السلامة للسفر بالبحر وبالجو. وتساهم منظمة الطيران المدني الدولية ICAO في جعل السفر بالجو أكثر وسائل الانتقال سلامة. ففي عام 1947، عندما سافر 21 مليون راكب جواً، قتل 439 راكباً في حوادث للطائرات؛ أما في عام 2013، فقد كان عدد القتلى 173 شخصا من بين 3.1 مليار من ركاب الطائرات.

20. تحسين قطاع الشحن التجاري

تساعد المنظمة البحرية الدولية IMO في جعل البحار أكثر أمنا.ً وتبين الإحصاءات أن الإبحار قد أصبح أكثر أمناً، وأن سجله البيئي يتحسن، فعدد السفن المفقودة يقل، والوفيات تتناقص، كما قلت حوادث التلوث، وانخفض إجمالي التلوث النفطي، ويجري التعامل مع تلوث الهواء والتلوث بسبب الصرف الصحي - وهذا كله بينما يستمر حجم ما ينقل بحراً في الازدياد.

21. خلق التزام دولي بمساندة الأطفال

من أفغانستان إلى لبنان ومن السودان إلى يوغوسلافيا السابقة، كانت لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) UNICEF الريادة في إقامة ’’أيام الهدوء‘‘ وافتتاح ’’ممرات السلام‘‘ لتوفر الأمصال وغيرها من المساعدات التي تشتد الحاجة لها عند الأطفال الواقعين في النزاعات المسلحة. وقد أصبحت اتفاقية حقوق الطفل قانوناً في 193 بلدا.ً وفي دورة الأمم المتحدة الاستثنائية عن الأطفال في عام 2002، التزمت 190; حكومة بمجموعة أهداف محددة زمنياً في مجالات الصحة والتعليم والحماية من الإساءة والاستغلال والعنف ومكافحة متلازمة نقص المناعة البشرية/الإيدز HIV/AIDS.

22. تحويل الأحياء المتخلفة إلى مستوطنات بشرية لائقة

يقطن نصف سكان الأرض الآن في المدن. فالمدن هي محاور الكثير من الإنتاج والاستهلاك المحلي - أي العمليات الاقتصادية والاجتماعية التي تولّد الثروة والفرص. ولكنها أيضاً أماكن للأمراض والجريمة والتلوث والفقر. ويبلغ عدد سكان الأحياء المتخلفة في مدن كثيرة، ولا سيما في البلدان النامية، أكثر من 50 في المائة من عدد السكان، بينما لا يتمتعون إلا بقدر ضئيل من القدرة على الوصول للمأوى والمياه والمرافق الصحية، إن كانت تتوفر لهم أي قدرة على الإطلاق. ويعمل موئل الأمم المتحدة UN-HABITAT، عن طريق دعم مئات المشاريع في نحو 70 بلداً في أنحاء العالم، مع الحكومات والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية لإيجاد حلول مبتكرة في المدن الصغيرة والكبيرة. وتشمل هذه الحلول ضمان الحيازة لفقراء الحضر، والتي تعتبر بدورها حافزاً للاستثمار في الإسكان والخدمات الأساسية للفقراء.

23. توفير فرص الوصول إلى شبكة عالمية

يضطلع الاتحاد البريدي العالمي UPU بتيسير تبادل البريد الدولي، ويسهم في تطوير الاتصالات الاجتماعية والثقافية والتجارية بين الشعوب والأعمال التجارية بتوفير أحدث الخدمات والمنتجات البريدية. وهناك حوالي 640000 مكتب بريد في أنحاء العالم، تشكل معاً واحدة من أوسع الشبكات العالمية، وتيسر نقل المعلومات والسلع والأموال. وقد فتحت شبكة الإنترنت والتكنولوجيات الجديدة فرصا جديدة أمام الخدمات البريدية، ولا سيما في مجال التجارة الإلكترونية، حيث أن السلع التي يتم طلبها إلكترونيا لا يزال من غير الممكن إرسالها إلكترونيا. ويظل البريد يمثل جسرا بالغ الأهمية بين العمليات المادية والرقمية والمالية، وشريكا رئيسيا في التنمية العالمية.

24. تحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية العالمية

يجمع الاتحاد الدولي للاتصالات ITU الحكومات والدوائر الصناعية معاً لتطوير وتنسيق تشغيل شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية العالمية وخدماتها. كما ينسق الاتحاد استخدام نطاق الموجات الإذاعية، ويعزز التعاون الدولي في تحديد مدارات السواتل، ويعمل على تحسين البنية التحتية للاتصالات السلكية واللاسلكية في العالم النامي، وينظم التفاوض بشأن المعايير العالمية التي تضمن سلاسة الاتصال في نطاق شاسع من أنظمة الاتصالات. ويواصل الاتحاد الدولي للاتصالات التزامه بمساعدة العالم في ميدان الاتصالات، من موجة الإنترنت العريضة إلى آخر جيل للتكنولوجيات اللاسلكية، ومن الملاحة الجوية والبحرية إلى علم الفلك، ومن خدمات الهاتف إلى البث التلفزيوني وشبكات الجيل القادم. وقد مكّن عمله من المساعدة في صناعة الاتصالات لكي تصبح صناعة عالمية يزيد حجمها على 2.1 تريليون دولار.

25. تعزيز السياحة المسؤولة

بلغ عدد السياح الدوليين 1.1 مليار سائح في العام 2014، وبلغ اجمال الانفاق السياحي اكثر من 1.5 تريليون دولار امريكي. وتعمل منظمة السياحة العالمية، وهي وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن الترويج للسياحة المسؤولة والمستدامة، على تعزز سياسات السياحة التنافسية المسؤولة وتوفير فرص للتدريب السياحي بهدف جعل السياحة أداة للتنمية من خلال مشاريع في أكثر من 100 دولة، في سبيل خلق مجال اخلاقي للسياحة يعود بالفائدة مع التقليل من آثارها السلبية.

26. حشد المتطوعين من أجل التنمية والسلام

يُشجع برنامج متطوعي الأمم المتحدة العمل التطوعي لدعم السلام والتنمية في جميع أنحاء العالم. ويمكن للعمل التطوعي ان يحوّل وتيرة العمل نحو التنمية ورخاء المجتمعات حد سواء، ويعود حتى بالفائدة على المتطوعين والأفراد. ويساهم في برنامج متطوعي الأمم المتحدة اكثر من 8000 من الخبراء والخبيرات من 160 جنسية كل عام، يعملون في أكثر من 130 بلدا، بهدف دعم مشاريع التنمية والعمل في مجال حفظ السلام ودعم العمل الإنساني. ويأتي أكثر من 75 في المائة من المتطوعين من البلدان النامية.

27. المساهمة بدور الباحثين والاستراتيجين

تظل الأمم المتحدة في طليعة المؤسسات التي ترعى الأبحاث بهدف إيجاد حلول للمشاكل العالمية. وتعمل شعبة السكان بالأمم المتحدة، وهي المصدر الرئيسي للمعلومات والأبحاث حول الاتجاهات السكانية، لحصر التقديرات السكانية وما يتصل بها من التوقعات. كما تعمل شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة كمحور للنظام الإحصائي العالمي بهدف تجميع ونشر الإحصاءات الاقتصادية والسكانية والاجتماعية العالمية وتقارير المساواة بين الجنسين وحماية البيئة ومصادر الطاقة. ويُصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقريره السنوي للتنمية البشرية ليقدم دراسة مستقلة عن قضايا التنمية الرئيسية والاتجاهات والسياسات العالمية في هذا المجال، بما في ذلك مؤشر التنمية البشرية. هذا ويشمل المسح الإحصائي العالمي للنتاج الاقتصادي والاجتماعي الذي يصدره البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على دراسات تساعد واضعي السياسات على اتخاذ قرارات تنموية مستنيرة.

التنمية الاجتماعية

فتيات يلعبن في احدى الرقرى في فيتنام صور الأمم المتحدة/كيبي بارك

 
 

28. تحسين محو الأمية والتعليم

يستطيع اليوم 84 في المائة من البالغين من القراءة والكتابة بينما يلتحق 91 في المائة من الأطفال بفصول المدارس الابتدائية. والهدف الآن هو ضمان أن يكمل كل الأطفال مرحلة الدراسة الابتدائية بحلول عام 2015. وقد ساعدت البرامج الهادفة إلى تعزيز تعليم المرأة والنهوض ﺑﻬا وفي زيادة المعدلات العالمية لمحو أمية المرأة إلى 79.9 في المائة في عام 2011. والهدف الآن هو أن تكمل كل البنات مرحلتي الدراسة الابتدائية والثانوية بحلول عام 2015.

29. الحفاظ على المواقع التاريخية والثقافية والمعمارية الطبيعية

ساعدت منظمة الأمم المتحدة لتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) UNESCO 137 بلداً في حماية الآثار القديمة والمواقع التاريخية والثقافية والطبيعية، وقامت بالتفاوض على اتفاقيات دولية للحفاظ على الملكية الثقافية والتنوع الثقافي والمواقع الطبيعية المتميزة. وتم تحديد أكثر من 1000 من هذه المواقع باعتبارها تتمتع بقيمة عالمية استثنائية.

30. تيسير التبادلات الأكاديمية والثقافية

تشجع الأمم المتحدة، من خلال اليونسكو وجامعة الأمم المتحدة، التعاون الدراسي والعلمي وإقامة الشبكات بين المعاهد وتعزيز التعبير الثقافي، بما في ذلك ما يخص الأقليات والشعوب الأصلية.

31. معالجة المشاكل العالمية

ترعى جامعة الأمم المتحدة، وهي مؤسسة بحثية عالمية للدراسات العليا، مع 13 معهدا للبحث والتدريب في 12 بلدا وعددا من كبرى الجامعات ومعاهد البحوث، التحقيق في قضايا عالمية مثل التغير المناخي العالمي وجهود التنمية المستدامة وإدارة التنمية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والأنشطة التعليمية العليا، بهدف المساهمة في بناء قدرات البلدان النامية.

32. أخذ زمام المبادرة في القضايا العالمية

ساعد مؤتمر الأمم المتحدة الأول المتعلق في البيئة (ستوكهولم، 1972) على حشد الرأي العام العالمي بالمخاطر التي يواجهها كوكبنا، بهدف وضع إجراءات تتخذها الحكومات للحد من التدهور البيئي. كما وضع المؤتمر العالمي الأول حول المرأة (مكسيكو سيتي، 1985) الحقوق النسائية ومسألة المساواة على جدول الأعمال العالمي. ومن أحداث البارزة الأخرى التى رعتها الأمم المتحدة، كان في المؤتمر الدولي الأول لحقوق الإنسان (طهران، 1968) ومؤتمر السكان العالمي الأول (بوخارست، 1974) ومؤتمر المناخ العالمي الأول (جنيف، 1979). وقد افاضت هذه المبادرات عن وضع خارطة طريق للخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم للدفع بالعمل العالمي المستدام والحفاظ على الزخم في سبيل تحقيق هذه الأهداف.

حقوق الإنسان

جانب من احتفال الأمم المتحدة بيوم الشعوب الأصلية صور الأمم المتحدة/ديفرا بيركوفيتس

 
 

33. تعزيز حقوق الإنسان

منذ اعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام ١٩٤٨، ساعدت الأمم المتحدة في سن عشرات الاتفاقات الشاملة للحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ومن خلال التحقيق في الشكاوى الفردية، ركزت هيئات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتباه العالم على حالات التعذيب والاختفاء والاحتجاز التعسفي وغير ذلك من انتهاكات حقوق الإنسان، وولّدت ضغطاً دولياً على الحكومات لكي تحسن سجلاﺗﻬا في حقوق الإنسان.

34. تعزيز الديمقرطية

تعمل الأمم المتحدة على تعزيز المؤسسات والممارسات الديمقراطية وتدعيمها في أنحاء العالم، بما في ذلك مساعدة الناس في بلدان كثيرة من المشاركة في انتخابات حرة ونزيهة. وما فتئت الأمم المتحدة تقدم المساعدة الانتخابية لأكثر من 100 بلد، وكثيرا ما كان ذلك في لحظات حاسمة من تاريخها. وفي تسعينات القرن الماضي، نظمت الأمم المتحدة وراقبت الانتخابات التاريخية في كمبوديا والسلفادور وموزامبيق وجنوب أفريقيا وتيمور - ليشتي. كما قدمت الأمم المتحدة مؤخرا مساعدات حاسمة في انتخابات أفغانستان والعراق وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيبال وسيراليون والسودان.

35. تعزيز تقرير المصير والاستقلال

عندما أنشئت الأمم المتحدة في عام 1945، كان 750 مليون نسمة - ما يقرب من ثلث سكان العالم - يعيشون في أقاليم لا تتمتع بالحكم الذاتي وتعتمد على القوى الاستعمارية. وقد لعبت الأمم المتحدة دورا في تحقيق استقلال ما يزيد عن 80 بلداً أصبحت الآن أمماً ذات سيادة.

36. إنهاء الفصل العنصري في جنوب أفريقيا

كانت الأمم المتحدة عاملاً أساسياً في سقوط نظام الفصل العنصري بفرضها تدابير تراوحت بين حظر توريد الأسلحة وإبرام اتفاقية لمناهضة الأحداث الرياضية التي تنتهج الفصل العنصري. وفي عام 1994، أدت الانتخابات التي سمح فيها لكل مواطني جنوب أفريقيا بالمشاركة على قدم المساواة إلى إنشاء حكومة متعددة الأعراق.

37. تعزيز حقوق المرأة

يمثّل تحسين حياة المرأة وتمكينها من السيطرة على مقدراﺗﻬا بدرجة أكبر هدفاً طويل الأجل للأمم المتحدة. فقامت المنظمة بعقد أول مؤتمر عالمي للمرأة (مكسيكو سيتي، 1975)، وهو الذي قام مع مؤتمرين عالميين عُقدا خلال عقد الأمم المتحدة الدولي للمرأة (1976-1985) ومع المؤتمر العالمي المعقود في بيجين (1995)، بإعداد خطة عمل للنهوض بحقوق المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين. كما أن اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، التي أبرمت في عام 1979 وصدق عليها 189 بلدا، تساعد على تعزيز حقوق المرأة في العالم بأسره.

38. مكافحة العنف ضد المرأة

أكثر من 35% من نساء العالم يواجهن العنف في عصرنا هذا. والعنف ضد المرأة يتخذ أشكالاً كثيرة ـ فقد يكون عنفاً بدنياً أو جنسياً أو نفسياً أو اقتصادياً. وصور العنف هذه تتسم بالتشابك، وهي تؤثر على النساء منذ ولادتهن وحتى شيخوختهن. وينجم العنف ضد المرأة عن التمييز ضد المرأة قانونياً وعملياً وكذلك عن استمرار نهج اللامساواة بين الجنسين. وفي السابق كان ينظر إلى حقوق المرأة بوصفها شأنا خاصا بالمرأة، بيد أن الرجال والفتيان أخذوا يصبحون بأعداد متزايدة شركاء في الكفاح من أجل تمكين المرأة. وتسعى الأمم المتحدة جاهدةمن أجل تعزيز المساواة بين الجنسين وحشد البشرية دعما لحقوق النساء والفتيات.

39. تعزيز العمل اللائق

تقوم منظمة العمل الدولية ILO بتطبيق المعايير والمبادئ والحقوق الأساسية في العمل، بما في ذلك الحق في الانضمام إلى الجمعيات والحق في التفاوض الجماعي، والقضاء على كل أشكال العمل القسري، وإبطال عمل الأطفال، والقضاء على التمييز في مكان العمل. ويقع تعزيز العمل، وتوفير الحماية الاجتماعية للجميع، وإجراء حوار اجتماعي مؤثر بين منظمات أصحاب العمل والمنظمات العمالية والحكومات، في قلب أنشطة منظمة العمل الدولية.

40. تعزيز حرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي

من أجل السماح لكل الناس بالحصول على معلومات لا تخضع للرقابة وتتسم بالتنوع الثقافي، تعمل منظمة اليونسكو على تطوير وسائط الإعلام وتقويتها، كما تدعم إنشاء صحف وأجهزة إعلام مستقلة. وتعمل اليونسكو أيضاً كهيئة ’’مراقبة‘‘ لمتابعة حرية الصحافة، حيث تندد علناً بالانتهاكات الخطيرة مثل قتل الصحافيين واحتجازهم.

41. تعزيز حقوق المعوقين

تقف الأمم المتحدة في مقدمة الكفاح من أجل كفالة المساواة الكاملة للمعوقين وتعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وأظهرت الأمم المتحدة أن المعوقين مورد من موارد المجتمع، وقد تولت تنظيم التفاوض حول أول اتفاقية على الإطلاق للنهوض بحقوقهم وكرامتهم في أرجاء العالم: وهي اتفاقية عام 2006، التي صدق عليها 150 بلدا.

42. تخفيف محنة الشعوب الأصلية

تسلط الأمم المتحدة الضوء على الظلم الواقع على 370 مليوناً من أفراد الشعوب الأصلية الذين يعيشون في حوالي 90 بلداً في أنحاء العالم، وهم من أكثر المجموعات السكانية ضعفاً وحرمانا من الامتيازات في العالم. ويعمل المنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية، الذي يضم 16 عضوا والذي أنشئ في عام 2000، على تحسين أوضاع الشعوب الأصلية في كافة أنحاء العالم في مجالات التنمية والثقافة وحقوق الإنسان والبيئة والتعليم والصحة. وتقدم آلية الخبراء بشأن حقوق الشعوب الأصلية اقتراحات لتحسين الحقوق الأصلية.

البيئة

ظهرت هذه البحيرة الجليدية الكبيرة في جنوب شرق أيسلندا بعد انحسار الأنهار الجليدية من حافة المحيط الأطلسي. صور الأمم المتحدة/الكساندر ديبيبي

 
 

43. السعي لإيجاد حل لتغير المناخ

تغير المناخ مشكلة عالمية تتطلب حلا عالميا. وكانت الأمم المتحدة في صدارة الجهود المبذولة لتقييم الجوانب العلمية للمشكلة وإيجاد حل سياسي لها. ويصدر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، الذي يضم 000 2 من العلماء البارزين في ميدان تغير المناخ، تقييمات علمية شاملة كل خمس أو ست سنوات: وفي عام 2007، خلص الفريق إلى أن حدوث تغير المناخ أمر مؤكد، وإلى أن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي لحدوثه. ويتفاوض الأعضاء الـ 196 في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ للتوصل إلى اتفاق تسترشد به البلدان في الحد من الانبعاثات التي تسهم في تغير المناخ ويساعد البلدان على التكيف مع الآثار الناجمة عنه على حد سواء. وكان برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP وغيره من وكالات الأمم المتحدة في صدارة الجهود المبذولة لإرهاف الوعي بهذه المشكلة.

44. مساعدة البلدان على التصدي لتغير المناخ

تساعد الأمم المتحدة البلدان النامية في التصدي لتحديات تغير المناخ العالمي. وقد شكلت 39 من وكالات الأمم المتحدة شراكة للتصدي للمشكلة على نحو شامل. فمثلا، يقوم مرفق البيئة العالمي GEF، الذي يضم 10 من هيئات الأمم المتحدة، بتمويل مشروعات في البلدان النامية. والمرفق، باعتباره الآلية المالية لاتفاقية تغير المناخ، يخصص حوالي 550 مليون دولار سنويا لمشروعات في مجالات التكنولوجيا الجديدة وكفاءة الطاقة، وأشكال الطاقة المتجددة، والنقل المستدام.

45. حماية البيئة

تعمل الأمم المتحدة على حل المشاكل البيئية العالمية. وبوصفها محفلاً دولياً لبناء توافق الرأي والتفاوض على الاتفاقات، تعالج الأمم المتحدة مشاكل عالمية مثل تغير المناخ، وتآكل طبقة الأوزون، والنفايات السامة، وفقدان الغابات واختفاء الأنواع الحية، وتلوث الهواء والماء. فهذه مشاكل إن لم تعالج، لن يمكن للأسواق والاقتصادات أن تدوم في الأجل الطويل، لأن الأضرار البيئية تستنزف الثروة الطبيعية التي يقوم عليها نمو الإنسان وبقاؤه.

46. حماية طبقة الأوزون

لعب برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP والمنظمة الدولية للأرصاد الجوية WMO دورا أساسيا في إلقاء الضوء على الضرر الحادث في طبقة الأوزون التي تُغلّف كوكب الأرض. ونتيجة للمعاهدة المعروفة باسم ’’بروتوكول مونتريال‘‘، تعمل حكومات العالم على الإﻧﻬاء المتدرج لإنتاج الكيماويات التي سببت تآكل طبقة الأوزون وعلى استبدالها ببدائل مأمونة. وسوف يجنب هذا الجهد ملايين الناس الخطر المتزايد بالإصابة بسرطان الجلد من جراء التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية.

47. توفير مياه الشرب المأمونة

خلال عقد الأمم المتحدة الأول للمياه (1981-1990)، أصبح أكثر من بليون نسمة يتمتعون بإمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة لأول مرة في حياتهم، وبحلول عام 2002، أصبح 1.1 بليون نسمة أخرى يحصلون على المياه النظيفة. وفي عام 2003، زادت السنة الدولية للمياه العذبة الوعي بأهمية حماية هذا المورد الثمين. ويهدف العقد الدولي الثاني للمياه (2005-2015) إلى تقليل عدد السكان الذين لا يحصلون على مياه شرب مأمونة بمقدار النصف.

48. معالجة الأرصدة السمكية

إن 90 في المائة من الأرصدة السمكية التجارية الكبرى في العالم تُستغل بصورة تصل إلى حدود استدامتها أو تتجاوز تلك الحدود. وتراقب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إنتاج مصائد الأسماك العالمية وأوضاع الأرصدة السمكية الطبيعية، وتعمل مع البلدان من أجل تحسين إدارة مصائد الأسماك، والقضاء على أنشطة الصيد غير القانونية، وتشجيع تجارة الأسماك الدولية التي تتحلى بالمسؤولية، وحماية الأنواع البحرية الضعيفة والبيئة.

49. حظر المواد الكيميائية السامة

تسعى اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة إلى تخليص العالم من بعض أخطر المواد الكيميائية على الإطلاق. وتركز الاتفاقية، التي صدَّق عليها 179 بلدا، على 23 من المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الصناعية الخطيرة التي يمكن أن تقتل الناس أو تدمر أجهزتهم العصبية والمناعية أو تسبب السرطان والأمراض الإنجابية وتعرقل نمو الأطفال. وتساعد اتفاقيات وخطط عمل أخرى للأمم المتحدة في حماية تنوع الأحياء ومعالجة تغير المناخ وحماية الكائنات المهددة بالانقراض ومكافحة التصحر وتنظيف البحار الإقليمية وكبح نقل النفايات الخطرة عبر الحدود.

القانون الدولي

قصر السلام، وهو مقر المحكمة الدولية في لاهاي في هولندا صور الأمم المتحدة/جيروان بويمان

 
 

50. محاكمة مجرمي الحرب

ساعدت محاكمة وإدانة مجرمي الحرب، من خلال المحكمتين اللتين أنشأتهما الأمم المتحدة ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، على توسيع نطاق القانون الإنساني الدولي والقانون الجنائي الدولي في التعامل مع جريمة الإبادة الجماعية وغيرها من انتهاكات القانون الدولي. وقد أسهمت المحكمتان في استعادة السلام وإقرار العدالة في البلدان المتضررة في المنطقتين. أما المحكمة الجنائية الدولية، فهي محكمة دائمة مستقلة تقوم بالتحقيق ومحاكمة الأشخاص المتهمين بأخطر الجرائم الدولية - الإبادة الجماعية، والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، وجرائم الحرب - عندما لا تكون السلطات الوطنية مستعدة للقيام بذلك أو قادرة عليه. وقد أحيلت حالات في 9 بلدان إلى المحكمة، التي ثبتت أقدامها باعتبارها حجر الزاوية للنظام الدولي للعدالة الجنائية. كما تقوم محكمتان تدعمهما الأمم المتحدة في لبنان وسيراليون بمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، بما فيها أعمال القتل الجماعية وجرائم الحرب.

51. تعزيز القانون الدولي

هناك أكثر من 560 معاهدة متعددة الأطراف - عن حقوق الإنسان، والإرهاب، والجريمة الدولية، واللاجئين، ونزع السلاح، والتجارة، والسلع الأساسية، والمحيطات، والعديد من المسائل الأخرى، تم التفاوض بشأنها وإبرامها من خلال جهود الأمم المتحدة

52. المساعدة في حل النزاعات الدولية الكبرى

ساعدت محكمة العدل الدولية، بإصدارها للأحكام والفتاوى، في تسوية نزاعات دولية تتعلق بالمسائل الإقليمية، والحدود البحرية، والعلاقات الدبلوماسية، ومسؤولية الدول، ومعاملة الأجانب، واستخدام القوة وغير ذلك من القضايا.

53. تعزيز الاستقرار والنظام في محيطات العالم

تقف الأمم المتحدة في مقدمة الجهود الدولية الهادفة إلى تنظيم استخدام المحيطات في إطار اتفاقية واحدة. وتوفر اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، التي تتمتع بقبول عالمي تقريباً، لأول مرة إطاراً قانونياً شاملاً لكل الأنشطة في المحيطات والبحار. وترسي الاتفاقية قواعد إقامة المناطق البحرية، وحقوق وواجبات الدول الساحلية وغير الساحلية، بما في ذلك ما يتعلق بالملاحة وحماية البيئة البحرية والأبحاث العلمية البحرية والمحافظة على الموارد البحرية الحية واستخدامها المستدام.

54. محاربة الجريمة الدولية

عمل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة مع البلدان والمنظمات الأخرى على مكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية، من خلال توفير المساعدة القانونية والفنية في محاربة الفساد وغسيل الأموال والاتجار في المخدرات وﺗﻬريب المهاجرين، وكذلك عن طريق دعم أنظمة العدالة الجنائية. كما يساعد البلدان في منع الإرهاب، ويقف في صدارة مكافحة الاتجار في البشر على الصعيد العالمي، ويشترك مع البنك الدولي في مساعدة البلدان على استعادة الأصول التي سرقها الزعماء الفاسدون. وهو يقوم بدور هام في المساعدة في تطوير وإنفاذ المعاهدات الدولية ذات الصلة، مثل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.

55. احتواء مشكلة المخدرات على الصعيد العالمي

يعمل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة على تقليل العرض والطلب على المخدرات غير المشروعة في إطار اتفاقيات الأمم المتحدة الرئيسية الثلاث لمكافحة المخدرات. ويعمل المكتب مع البلدان على تحسين الصحة العامة، فضلا عن تعزيز الأمن العام، من أجل منع إدمان المخدرات ومعالجته ومراقبته. وأسفرت الجهود المبذولة لاحتواء مشكلة المخدرات على الصعيد العالمي عن وقف التصاعد المستمر منذ 25 عاما في إدمان المخدرات. ومع ذلك، لا يزال العديد من البلدان والمناطق تعاني من الضعف إزاء انعدام الاستقرار الذي تولده زراعة المخدرات والاتجار فيها. هذا ما يدعو المكتب لأن ينشط بصورة خاصة في مراقبة المخدرات في أفغانستان، وبلدان منطقة الأنديز، وآسيا الوسطى، وميانمار، وغرب أفريقيا.

56. تشجيع الإبداع والابتكار

تشجع المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO على حماية حقوق الملكية الفكرية، وتكفل تمكين كل البلدان من الاستفادة من الفوائد التي تتحقق من وجود نظام فعال للملكية الفكرية. والملكية الفكرية، التي هي في جوهرها آلية تهدف إلى الاعتراف بالمبتكرين والمبدعين وتضمن حصولهم على مقابل لعطائهم الإبداعي مع كفالة المصلحة العامة في الوقت ذاته، تساعد على تعزيز التنمية وخلق الثروة. وتعمل الحوافز التي ينطوي عليها نظام الملكية الفكرية كحافز للإبداع الإنساني ليوسع حدود العلم والتكنولوجيا ويثري عالم الأدب والفنون.

الشؤون الإنسانية

 

عائلة في جنوب اقليم دارفور في السودان صور الأمم المتحدو/اوليفار تشاسوت

 
 

57. توفير المساعدة الإنسانية للاجئين

توفر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 1951 العون لأكثر من 60 مليون لاجئ فروا من الاضطهاد والعنف والحروب، في جهد متواصل كثيراً ما تشارك فيه وكالات أخرى. وتسعى المنظمة إلى إيجاد حلول طويلة الأجل أو ’’دائمة‘‘ من خلال مساعدة اللاجئين على العودة إلى ديارهم إذا سمحت الظروف بذلك، أو بمساعدتهم على الاندماج في بلدان اللجوء، أو بتوطينهم في بلدان ثالثة. ويوجد أكثر من 42 مليون من اللاجئين أو طالبي اللجوء أو المشردين داخليا، معظمهم من النساء والأطفال، يتلقّون الغذاء والمأوى والمساعدة الطبية والتعليم والمساعدة للعودة إلى ديارهم من الأمم المتحدة.

58 مساعدة اللا جئين الفلسطينيين

في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع العالمي إلى إقرار سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ظلت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) UNRWA، وهي وكالة للغوث والتنمية البشرية، تقدم المساعدة لأربعة أجيال من اللاجئين الفلسطينيين بالتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والقروض الصغيرة والمساعدات الطارئة. واليوم، تقدم الأونروا المساعدة والحماية لما يقارب 5 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في الشرق الشرق الأوسط.

59. مساعدة ضحايا الكوارث

في حالات الكوارث الطبيعية والطوارئ، تقوم الأمم المتحدة بتنسيق المساعدات وحشدها من أجل الضحايا. ومن خلال العمل مع هيئة الصليب الأحمر/هيئة الهلال الأحمر ومنظمات المساعدة وكبار المانحين، توفر الوكالات التنفيذية للأمم المتحدة المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها. وتجمع النداءات التي تطلقها الأمم المتحدة عدة بلايين من الدولارات سنوياً من مساعدات الطوارئ.

60. الحد من آثار الكوارث الطبيعية

تساعد المنظمة الدولية للأرصاد الجوية (WMO) في تجنيب ملايين الناس الآثار المدمرة للكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان. ويتيح نظام الإنذار المبكر الخاص بها، الذي يشمل آلاف أجهزة الرصد الأرضية والتوابع الاصطناعية أيضاً، إمكانية التنبؤ بالكوارث المتصلة بالطقس بدقة أكبر، ويوفر المعلومات عن انتشار البقع النفطية والتسربات الكيميائية والنووية ويتيح التنبؤ بحالات الجفاف طويلة الأجل، وتوزيع المساعدات الغذائية بشكل فعّال على المناطق المتأثرة بالجفاف.

61. توفير الغذاء لأشد الناس حاجة

يساعد برنامج الأغذية العالمي (WFP) — وهو أكبر وكالة إنسانية في العالم —ما يقرب من 80 مليون جائع في 75 بلداً سنويا، بما في ذلك اللاجئين والمشردين داخلياً في العالم. ويتم تقديم المساعدات الغذائية من البرنامج بما يفي بالاحتياجات الخاصة للجوعى، ولا سيما النساء والأطفال لإنهم الأغلب في الفئة الضعيفة المتضررة من الجوع. وتُقدم مشروعات التغذية المدرسية أكثر من 20 مليون تلميذ وجبات غذائية مجانية للتلاميذ أو وجبات جاهزة (تبلغ تكلفة الوجبة 25 سنتاً أمريكياً) يعودون بها إلى بيوتهم. ويستخدم برنامج التغذية العالمي — الذي يعمل 90 في المائة من موظفيه في الميدان — شبكة عالمية من الطائرات والسفن والحوّامات والشاحنات — وحتى الحمير والجمال والأفيال إذا ما اقتضى الأمر ذلك — للوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة.

الصحة

 

طفلة في مركز طبي لتحصين الأطفال في منغوليا صور اليونسف

 
 

62. القضاء التام على شلل الأطفال

يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، عن طريق تعزيز حق الأفراد في اتخاذ قرارهم المستقل في عدد من ينجبون من الأطفال ومواعيد إنجابهم والمباعدة بين ولاداتهم، من خلال البرامج الطوعية لتنظيم الأسرة، بمساعدة الناس على الاختيار المدروس وتمكين الأسر، ولا سيما النساء، من سيطرة أفضل على حياتها، ونتيجة لذلك، أصبحت النساء في البلدان النامية يُنجبن عدداً أقل من الأطفال - من ستة أطفال في الستينات إلى ثلاثة أطفال في الوقت الحاضر - مما أبطأ من معدلات الزيادة السكانية في العالم. كما أن انخفاض أعداد حالات الحمل غير المقصود يعني انخفاض أعداد وفيات الأمهات وحالات الإجهاض غير المأمون. وعندما بدأ الصندوق عمله في عام 1969، كانت نسبة الأزواج الذين يمارسون تنظيم الأسرة أقل من 20 في المائة، ووصلت هذه النسبة الآن إلى 63 في المائة. ويقوم الصندوق وشركاءه أيضا بالمساعدة في توفير الرعاية الماهرة عند الولادة، فضلا عن إمكانية الوصول إلى خدمات التوليد الطارئة وبرامج تنظيم الأسرة الموسعة لخفض معدلات الوفيات بين الأمهات. ويقدم الصندوق الدعم لمبادرات الأمومة المأمونة لأكثر من 90 بلدا.

63. التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز

يتولى برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز UNAIDS تنسيق الجهود المبذولة على نطاق العالم لمكافحة الوباء الذي يؤثر على نحو 35 مليون شخص. ويعمل البرنامج في أكثر من 80 بلدا لتوفير فرص حصول الجميع على خدمات الوقاية من الفيروس وعلاجه، فضلا عن الحد من ضعف الأفراد والمجتمعات المحلية في مواجهة الوباء والتخفيف من آثاره. ويجمع البرنامج المشترك بين خبرات منظمات الأمم المتحدة الـ11 المشاركة فيه.

64. القضاء التام على شلل الأطفال

تم القضاء على مرض شلل الأطفال في كل البلدان ما عدا ثلاثة - أفغانستان ونيجيريا وباكستان - بفضل المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، وهي أكبر جهد دولي للصحة العامة حتى هذا التاريخ. ويرجع الفضل لهذه المبادرة، التي قادﺗﻬا منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومنظمة الروتاري الدولية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، في أن ما يقرب من 10 ملايين طفل يستطيعون المشي الآن بعد أن كانوا بدوﻧﻬا سيصابون بشلل الأطفال. فهذا المرض الذي كان يقعد الأطفال في 125 بلداً قد أوشك على الاختفاء.

65. القضاء على مرض الجدري

أسفرت الجهود التي بذلتها منظمة الصحة العالمية على مدار 13 عاماً عن الإعلان رسميا في عام 1980 عن القضاء التام على مرض الجدري من على ظهر الأرض. وقد وفر ذلك ما يقدر ببليون دولار سنوياً كانت تنفق على التطعيم والمراقبة، ويمثل هذا المبلغ قرابة ثلاثة أضعاف ما أنفق في القضاء على المرض ذاته.

66. مكافحة أمراض المناطق الحارة

خفض برنامج لمنظمة الصحة العالمية في 10 بلدان في غرب أفريقيا معدلات مرض العمى النهري onchocerciasis، مما أتاح ما يصل إلى 25 مليون هكتار من الأرض الخصبة للزراعة. وتجري الآن مكافحة المرض في 19 بلدا آخر من خلال البرنامج الأفريقي لمكافحة مرض العمى النهري. كما أدت جهود وكالات الأمم المتحدة في شمال أفريقيا في عام 1991 إلى القضاء على الدودة الحلزونية المخيفة، وهي من الطفيليات التي تتغذى على لحم الإنسان والحيوان. كذلك، أوشك أن يتم القضاء على الدودة الغينية، كما تجري مكافحة أمراض أخرى، مثل الجذام - الذي أمكن القضاء عليه في 119 بلدا من بين 122 بلدا كان ينتشر فيها - وداء الخيطيات الليمفاوية، والبلهارسيا، وداء المثقبيات (مرض النوم الأفريقي).

67. وقف انتشار الأوبئة

ساعدت منظمة الصحة العامة في وقف تفشي المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارز). وفي مارس 2003، أطلقت المنظمة تحذيرا عالميا وتعليمات للسفر في حالات الطوارئ، كما أن قيادتها ساعدت في وقف هذا المرض الجديد الذي كاد أن يكون وباء عالميا. وتحقق منظمة الصحة العالمية في 200 تفشيا مرضيا في كل عام، 15 إلى 20 منها تتطلب استجابة دولية. ومن الأمراض التي تقود منظمة الصحة العالمية الجهود الدولية للتصدي لها: وباء الإيبولا، والتهاب السحايا، والحمى الصفراء، والكوليرا، والإنفلونزا بما في ذلك إنفلونزا الطيور.

68. بذل جهود دؤوبة من أجل توفير التحصين للجميع

تنقذ التحصينات حياة أكثر من مليوني شخص سنويا. وبفضل الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وغيرهما من المنظمات والحكومات، يقدر أنه تم حتى الآن تحصين 84 في المائة من أطفال العالم باللقاح الثلاثي (ضد الديفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس) بعد أن كانت نسبتهم 20 في المائة عام 1980. وفيما بين عامي 2000 و 2012، بينما انخفضت بنسبة 78 في المائة على المستوى العالمي. ويجري تدريجيا التغلب على العقبات التي تعترض طريق استحداث لقاحات جديدة، ويستفاد من الصلات التي تقام أثناء حملات التحصين في توفير مساعدات إضافية لإنقاذ الحياة، مثل الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات للحماية من الملاريا ومكملات فيتامين ألف للوقاية من سوء التغذية.

69. الحد من وفيات الأطفال

في عام 1990، كان طفل واحد من بين كل خمسة أطفال يموت قبل أن يبلغ الخامسة من العمر. ومن خلال العلاج بالإماهة الفموية وتوفير مياه الشرب النظيفة ومرافق الصرف الصحي وغيرها من تدابير الصحة والتغذية التي تقوم بها وكالات الأمم المتحدة، انخفضت معدلات وفيات الأطفال في البلدان النامية إلى أقل من طفل واحد بين كل 20 طفلاً بحلول عام 2013. ويتمثل الهدف الآن في تقليل معدلات الوفيات بين الأطفال دون الخامسة بمقدار الثلثين بحلول عام 2015.

70. حماية صحة المستهلك

من أجل ضمان سلامة الأغذية التي تباع في الأسواق، قامت منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الدول الأعضاء، بوضع معايير لأكثر من 200 سلعة غذائية، وشروط سلامة لأكثر من 3200 حاوية للأغذية، وقواعد لتجهيز الأغذية ونقلها وتخزينها. وتضمن المعايير الموضوعة على المعلبات ومحتوياتها ألا يتعرض المستهلك للتضليل.