الشباب

الشباب2018-08-29T14:17:53+00:00

الشباب وأهداف التنمية المستدامة

اليوم، هناك 1.8 مليار شخص تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة، أي أكبر جيل من الشباب في التاريخ. ويعيش قرابة 90 في المائة منهم في البلدان النامية، حيث يشكلون نسبة كبيرة من السكان. ومن المتوقع أن تزداد أعدادهم – في الفترة بين عامي 2015 و2030 وحدها، حيث إنه من المتوقع أن يبلغ حوالي 1.9 مليار شاب سن 15 سنة.  يرتبط الشباب ببعضهم البعض كما لم يحدث من قبل، ويريدون الإسهام، بل ويساهمون بالفعل، في بناء قدرة مجتمعاتهم على الصمود، ويقترحون حلولاً مبتكرة، ويقومون بدفع التقدم الاجتماعي، ويشجعون التغير السياسي. وهم أيضًا عوامل تغيير، حيث يتم حشدهم للمضي قدمًا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لتحسين حياة البشر وصحة الكوكب.

ومن خلال تزويدهم بالمهارات والفرص الضرورية اللازمة لتفجير طاقتهم، يمكن أن يكون الشباب قوة دافعة لدعم التنمية والمساهمة في تحقيق السلام والأمن. تحتاج المنظمات التي يقودها الشباب إلى التشجيع والتمكين للمشاركة في ترجمة خطة عام 2030 إلى سياسات محلية، ووطنية، وإقليمية. إنهم يلعبون دورًا هامًا في تنفيذ هذه الخطة، ورصدها، واستعراضها وكذلك في مساءلة الحكومات. وبفضل الالتزام السياسي والموارد الكافية، يكون لدى الشباب القدرة على تحويل العالم بأكبر قدر من الفعالية إلى مكان أفضل للجميع.

الأمم المتحدة والشباب

تتمتع الأمم المتحدة، بحكم دورها التنظيمي العالمي، بمكانة فريدة تخول لها العمل كمصدر للحماية والدعم للشباب، ومنبر يمكن من خلاله تلبية احتياجاتهم، وإعلاء صوتهم، وتعزيز مشاركتهم.

تتقبل الأمم المتحدة بشكل كامل تنوع الشباب بكل أشكاله. لذلك، تستخدم الأمم المتحدة وتدعو إلى أساليب ونُهج تعكس هذا التنوع للتأكد من قدرة جميع الشباب على الوصول إلى المشاركة الكاملة، والتمكين، والتنمية. تعترف الأمم المتحدة بالشباب بوصفهم أصحاب حقوق وتعمل على تعزيز وتيسير الشفافية، والمساءلة، والاستجابة من جانب الحكومات، والمنظمات الدولية، وغيرها تجاه الشباب.

مبعوث الأمين العام المعني بالشباب

عُينت السيدة جاياثما ويكراماناياك مبعوثًا للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب في حزيران/يونيو 2017. وكمناصرة عالمية للشباب، فإنها تعمل على ضمان مشاركة الشباب في القضايا التي تهمهم، وجعل أصواتهم مسموعة في الأمم المتحدة وفي جميع أنحاء العالم. ومن خلال مناصرة أهداف التنمية المستدامة، فإنها تعمل أيضًا على تقريب عمل الأمم المتحدة من الشباب في جميع أنحاء العالم.

القادة الشباب لأهداف التنمية المستدامة

في أيلول/سبتمبر 2016، تم الإعلان عن الدورة الافتتاحية الـ 17 للقادة الشباب. يتم اختيار القادة الشباب من مختلف الخلفيات، والقطاعات، والمناطق بناءً على جهودهم في القضاء على الفقر، والتصدي لتغير المناخ، والحد من أوجه انعدام المساواة.

وهم يتعاونون مع المبعوث المعني بالشباب في إشراك الشباب في أهداف التنمية المستدامة، والدعوة إلى تحقيقها والمساهمة في تشكيل هيئة خبراء لدعم جهود الأمم المتحدة في الدعوة لحشد الشباب.  وسيتم الإعلان عن دورة جديدة للقادة الشباب في أيلول/سبتمبر 2018، أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أدوار الشباب وأهداف التنمية المستدامة

  1. مفكرون نقديون: إن جزءًا من طبيعة الشباب ينطوي على محاولة فهم التجارب الشخصية وطرح الأسئلة عن العالم من حولهم. فالشباب لديهم القدرة على تحديد وتحدي هياكل السلطة القائمة والحواجز التي تعوق التغيير، وكشف التناقضات والتحيزات
  2. صنّاع تغيير: يتمتع الشباب أيضًا بسلطة التصرف وحشد الآخرين. ويشهد النشاط الشبابي تزايدًا في العالم أجمع، مدعومًا بنطاق أوسع من التواصل والوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
  3. مبتكرون: بالإضافة إلى طرح وجهات نظر جديدة، غالبًا ما يكون لدى الشباب معرفة مباشرة ورؤى متعمقة حول قضايا لا يمكن للبالغين الوصول إليها. فالشباب هم الأقدر على فهم المشاكل التي يواجهونها ويمكنهم طرح أفكار جديدة وحلول بديلة.
  4. إعلاميون: خارج قطاع التنمية الدولية، يدرك عدد قليل من الناس أن زعماء العالم قد توصلوا إلى اتفاق تاريخي بعيد المدى لتحسين حياة البشر والكوكب بحلول عام 2030. ويمكن للشباب أن يكونوا شركاء في نقل خطة التنمية إلى أقرانهم ومجتمعاتهم على المستوى المحلي، وكذلك عبر البلدان والمناطق.
  5. قادة: عندما يتم تمكين الشباب بمعرفة حقوقهم مع تزويدهم بمهارات القيادة، فإنهم يمكنهم قيادة التغيير في مجتمعاتهم وبلدانهم. لذا، يجب دعم وتعزيز الشبكات والمنظمات التي يقودها الشباب، على وجه الخصوص، لأنها تسهم في تنمية المهارات القيادية المدنية بين الشباب، وخاصةً الشباب المهمش.

حملات الشباب

موارد للشباب