الهدف 1 – القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان

الهدف 1 – القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان2020-06-23T13:20:28-04:00

على الصعيد العالمي، انخفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقرٍ مدقع من 36 في المائة في عام 1990 إلى 10 في المائة في عام 2015. لكنّ وتيرة التغيير آخذة في التباطؤ، وأزمة كوفيد-19 تشكل مخاطرةً بعكس عقودٍ من التقدم في مجال مكافحة الفقر. ويحذر بحثٌ جديد نشره المعهد العالمي لبحوث الاقتصاد الإنمائي التابع لجامعة الأمم المتحدة من التداعيات الاقتصادية التي تنتج عن الجائحة العالمية التي يمكن أن تزيد من الفقر العالمي بما يصل إلى نصف مليار شخص أو 8٪ من مجموع السكان. وستكون هذه هي المرة الأولى التي يزداد فيها الفقر عالمياً منذ ثلاثين عاماً، أي منذ عام 1990.

لا يزال أكثر من 700 مليون شخص، أو 10 في المائة من سكان العالم، يعيشون في فقرٍ مدقعٍ اليوم، ويكافحون من أجل الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الصحة والتعليم المياه والصرف الصحي، على سبيل المثال لا الحصر. يعيش معظم الناس الذين يعيشون على أقل من 90.1 دولار في اليوم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويبلغ معدل الفقر في المناطق الريفية 2.17 في المائة حول العالم — وهو معدل أعلى بأكثر من ثلاث مرات من المناطق الحضرية.

-إدراج بطاقة عقد من العمل لمكافحة الفقر – أو بطاقة هدف التنمية المستدامة

بالنسبة لأولئك الذين يعملون، لا يضمن الحصول على عمل حياةً كريمة. وفي الحقيقة، عاش 8 في المائة من العمال الموظفين وأسرهم حول العالم في فقرٍ مدقع في عام 2018. ويعيش واحدٌ من كل خمسة أطفال في فقرٍ مدقع. إن ضمان الحماية الاجتماعية لجميع الأطفال والفئات الضعيفة الأخرى أمرٌ بالغ الأهمية للحد من الفقر.

الاستجابة لكوفيد – 19

 الدول النامية هي الأكثر عرضةً للخطر أثناء الجائحة وفي أعقابها، ليس فقط كأزمةٍ صحية ولكن كأزمةٍ اجتماعية واقتصادية مدمرة على مدى الأشهر والسنوات القادمة. وحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فمن المتوقع أن تتجاوز خسائر الدخل 220 مليار دولار في الدول النامية، وأن تصل نسبة سكان العالم الذين لا يحصلون على الحماية الاجتماعية إلى ما يقدر بنحو 55 في المائة. وستتردد انعكاسات هذه الخسائر عبر الجماعات لتؤثر على التعليم وحقوق الإنسان، وعلى الأمن الغذائي الأساسي والتغذية في بعض الحالات الشديدة.

ولدعم أفقر الناس وأكثرهم ضعفاً، أصدرت الأمم المتحدة إطار عمل للاستجابة الاجتماعية والاقتصادية الفورية لكوفيد-19 داعيةً إلى زيادة استثنائية في الدعم الدولي والالتزام السياسي لضمان حصول الناس في كل مكان على الخدمات الأساسية والحماية الاجتماعية.

ويهدف صندوق الاستجابة والإنعاش الخاص بكوفيد-19 التابع للأمم المتحدة إلى دعم الدول منخفضة ومتوسطة الدخل على وجه التحديد، وكذلك الجماعات الضعيفة التي تتحمل بشكلٍ غير متناسب الآثار الاجتماعية والاقتصادية للجائحة. وقد نادت القيادات النسائية بدعوةٍ من نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد إلى دعم خارطة طريق الأمم المتحدة من أجل الإنعاش الاجتماعي والاقتصادي وإلى توفير التمويل الكامل لصندوق الأمم المتحدة للاستجابة والإنعاش.

  • لم يزل عُشر سكان العالم (أي نسبة 10% منهم، أو 700 مليونا) يعيشون في فقر مدقع على أقل من دولارين يوميا.
  • لا تعني الوظيفة أن يستطيع الفرد العيش الكريم. ففي الواقع، 8% من الموظفين وأسرهم في كل أنحاء العالم عانوا من الفقر المدقع في عام 2018.
  • على الصعيد العالمي، تعيش 122 امرأة  (في الفئة العمرية 25 – 34 عاما) في فقر مدقع، مقارنة بـ100 رجل من نفس الفئة العمرية.
  • تنتمي الغالبية العظمى ممن يعيشون على أقل من دولارين يوميا إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
  • توجد معدلات الفقر العالية غالبا في البلدان الصغيرة والهشة والبلدان المتضررة من النزاعات.
  • يؤثر الفقر في الأطفال تأثيرا غير متناسبا، فواحد من كل خمسة أطفال يعيش في فقر مدقع.
  • مع حلول عام 2018، كان 55% سكان العالم يفتقدون الحماية الاجتماعية.
  • في عام 2018، لم تتمع بالمنافع المالية المقدمة للأمهات سوى نسبة 41% من الوالدات.
  • القضاء على الفقر المدقع للناس أجمعين أينما كانوا بحلول عام 2030، وهو يُقاس حاليا بعدد الأشخاص الذين يعيشون بأقل من 1.25 دولار في اليوم
  • تخفيض نسبة الرجال والنساء والأطفال من جميع الأعمار الذين يعانون الفقر بجميع أبعاده وفقاً للتعاريف الوطنية بمقدار النصف على الأقل بحلول عام 2030
  • استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة على الصعيد الوطني للجميع ووضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية صحية واسعة للفقراء والضعفاء بحلول عام 2030
  • ضمان تمتّع جميع الرجال والنساء، ولا سيما الفقراء والضعفاء منهم، بنفس الحقوق في الحصول على الموارد الاقتصادية، وكذلك حصولهم على الخدمات الأساسية، وعلى حق ملكية الأراضي والتصرّف فيها وغيره من الحقوق المتعلّقة بأشكال الملكية الأخرى، وبالميراث، وبالحصول على الموارد الطبيعية، والتكنولوجيا الجديدة الملائمة، والخدمات المالية، بما في ذلك التمويل المتناهي الصغر، بحلول عام 2030
  • بناء قدرة الفقراء والفئات الضعيفة على الصمود والحد من تعرضها وتأثّرها بالظواهر المتطرفة المتصلة بالمناخ وغيرها من الهزات والكوارث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بحلول عام 2030
  • كفالة حشد موارد كبيرة من مصادر متنوعة، بما في ذلك عن طريق التعاون الإنمائي المعزّز، من أجل تزويد البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، بما يكفيها من الوسائل التي يمكن التنبؤ بها من أجل تنفيذ البرامج والسياسات الرامية إلى القضاء على الفقر بجميع أبعاده
  • وضع أطر سياساتية سليمة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، استناداً إلى استراتيجيات إنمائية مراعية لمصالح الفقراء ومراعية للمنظور الجنساني، من أجل تسريع وتيرة الاستثمار في الإجراءات الرامية إلى القضاء على الفقر
إنهاء الفقر وأهميته

مستجدات إخبارية

اليونيسف: الموت يهدد حياة 100 ألف طفل مع تصاعد الصراع في غرب الموصل

2017/6/5 — قال بيتر هوكينز ممثل منظمة اليونيسف في العراق إن ما يقدر بـ 100 ألف فتاة وفتى ما زالوا يرزحون تحت ظروف بالغة الخطورة في المدينة القديمة ومناطق أخرى من غرب الموصل، وإن العديد [...]

انتشار غير مسبوق للكوليرا في اليمن في سباق مع الزمن لإنقاذ الأطفال

2017/6/2 — اختتم خيرت كابالاري المدير الإقليمي لليونيسف زيارته لليمن للاطلاع على ما تقوم به اليونيسف للاستجابة لتفشي وباء الكوليرا الذي يجتاح البلاد بصورة غير مسبوقة. وقال كابالاري إن مرض الكوليرا ينتشر بسرعة تحول وضع [...]

نجاحات القضاء على الأمراض المدارية المهملة قد تخفي التحدي المتمثل في مكافحة هذه الأمراض في المناطق الحضرية

2017/4/19 — يظهر تقرير منظمة الصحة العالمية المعنون "إدماج أمراض المناطق المدارية المهملة في الصحة والتنمية على الصعيد العالمي" كيف أدى الدعم السياسي القوي والتبرعات السخية للأدوية وتحسين ظروف المعيشة، إلى التوسع المطرد في برامج [...]

Load More Posts

فيديوهات ذات صلة

شارك: أنشر هذا الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي

Go to Top