الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية2020-06-24T10:20:04-04:00

لا تزال عوامل الصراع وانعدام الأمن وضعف المؤسسات والوصول المحدود إلى العدالة تشكل تهديداً كبيراً للتنمية المستدامة.

إن عدد الفارين من الحرب والاضطهاد والصراع تجاوز 70 مليون إنسان في عام 2018، وهو أعلى مستوى سجلته وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR) منذ 70 عاماً تقريباً.

وفي عام 2019، تعقبت الأمم المتحدة 357 جريمة قتل و30 حالة اختفاءٍ قسري بين المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنقابيين في 47 دولة. كما أن حوالي ولادة واحدة من كل أربعة أطفال تحت سن 5 سنوات حول العالم لا يتم تسجيلها رسمياً، مما يحرم الأطفال من إثبات الهوية القانونية الحاسمة لحماية حقوقهم ومن الوصول إلى العدالة والخدمات الاجتماعية.

الاستجابة لكوفيد – 19

إن حقوق الإنسان عاملٌ أساسي لتشكيل الاستجابة للجائحة. من خلال احترام حقوق الإنسان في وقت الأزمة هذا، سنبني حلولاً أكثر فعاليةً وشمولاً للطوارئ الحالية وللانتعاش في المستقبل.

تضع حقوق الإنسان الناس في مركز اهتمامها. وتؤدي الاستجابات التي تشكلها وتحترم حقوق الإنسان إلى نتائج أفضل في التغلب على الجائحة، وضمان الرعاية الصحية للجميع، والحفاظ على الكرامة الإنسانية.

وقد حث الأمين العام للأمم المتحدة الحكومات على أن تكون شفافةً ومستجيبةً وخاضعة للمساءلة في الاستجابة لكوفيد-19 وضمان أن تكون أي تدابير طارئة قانونية ومتناسبة وضرورية وغير تمييزية. وقال: “إن أفضل استجابة هي التي تستجيب بشكلٍ متناسبٍ للتهديدات الفورية مع الامتثال إلى حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

وللتركيز على “المعركة الحقيقية”، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس دعا إلى وقف إطلاق نارٍ عالمي، في نداءٍ يحث الأطراف المتحاربة في جميع أنحاء العالم على إلقاء أسلحتهم لدعم المعركة الأكبر ضد جائحة كوفيد-19.

وقد وقّع أكثر من 2 مليون شخص على عريضة عبر شبكة الإنترنت دعماً لنداء الأمين العام بوقف إطلاق النار. يمكنك التوقيع عليها هنا.

وتواصل بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الاضطلاع بولاياتها بينما تساعد الدول أيضاً في استجابتها للفيروس التاجي، والتي تسترشد بأربعة أهدافٍ رئيسية: حماية موظفي الأمم المتحدة وضمان قدرتهم على مواصلة العمليات الحرجة؛ المساعدة في احتواء وتخفيف انتشار الفيروس؛ التأكد من أن موظفي الأمم المتحدة ليسوا ناقلين للعدوى؛ دعم السلطات الوطنية في استجابتها لكوفيد-19؛ والاستمرار في تنفيذ المهام الرئيسية.

عززت وكالة الأمم المتحدة للاجئين (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين( خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية لحماية اللاجئين والنازحين، بالعمل مع الحكومات، لضمان إدراج الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار بسبب كوفيد-19 في خطط الإعداد والاستجابة.

  • القضاء والشرطة هما من بين المؤسسات الأكثر تضررا من الفساد.
  • يكلف الفساد والرشوة والسرقة والتهرب الضريبي البلدان النامية قرابة 1.26 تريليون دولار أمريكي سنويا؛ وهو مبلغ يمكن استخدامه لتحسين معايش من يكسبون أقل من 1.25 دولار في اليوم، أو من يعيشون على أعلى من 1.25 دولار لمدة ست سنوات على الأقل.
  • سُجلت ولادات 73 % من الأطفال دون سن الخامسة، إلا أنه لم تُسجل إلا ولادات 46 % وحسب من الولادات فقط من أفريقيا جنوب الصحراء.
  • يعيش ما يقرب من 28.5 مليون طفل ممن هم في سن الدراسة الابتدائية (ولكنهم غير ملتحقين بالتعليم)  في المناطق المتأثرة بالنزاع.
  • لسيادة القانون والتنمية علاقة متبادلة كبيرة تعزز بعضها البعض، مما يجعلها أساسية للتنمية المستدامة على الصعيدين الوطني والدولي.
  • استقرت نسبة السجناء المحتجزين دون صدور أحكام في العقد الأخير عن نسبة 31% من مجموع السجناء.

العنف ضد الأطفال

  • يؤثر العنف ضد الأطفال على أكثر من مليار طفل في جميع أنحاء العالم ويكلف المجتمعات حوالي 7 تريليون دولار في السنة.
  • يتعرض 50٪ من أطفال العالم للعنف كل عام.
  • كل 5 دقائق، في مكان ما في العالم، يُقتل طفل بالعنف
  • 1 من كل 10 أطفال يتعرضون للإيذاء الجنسي قبل سن 18 عامًا.
  • يعيش 9 من كل 10 أطفال في بلدان لا يُحظر فيها العقاب البدني بالكامل، مما يترك 732 مليون طفل دون حماية قانونية.
  • 1 من كل 3 مستخدمين للإنترنت في جميع أنحاء العالم هو طفل و 800 مليون منهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي. يمكن لأي طفل أن يصبح ضحية للعنف عبر الإنترنت.
  • زادت تقارير الاعتداء الجنسي على الأطفال إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين من مليون في عام 2014 إلى 45 مليون في عام 2018.
  • تأثر 246مليون طفل في جميع أنحاء العالم بالعنف المرتبط بالمدرسة كل عام.
  • تعرض واحد من كل ثلاثة طلاب للتخويف من قبل أقرانهم في المدرسة في الشهر الماضي، وشهد واحد على الأقل من كل 10 أطفال تجربة البلطجة الإلكترونية.
  • الحد بدرجة كبيرة من جميع أشكال العنف وما يتصل به من معدلات الوفيات في كل مكان
  • إنهاء إساءة المعاملة والاستغلال والاتجار بالبشر وجميع أشكال العنف ضد الأطفال وتعذيبهم
  • تعزيز سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي وضمان تكافؤ فرص وصول الجميع إلى العدالة
  • الحد بقدر كبير من التدفقات غير المشروعة للأموال والأسلحة، وتعزيز استرداد الأصول المسروقة وإعادتها ومكافحة جميع أشكال الجريمة المنظمة، بحلول عام 2030
  • الحد بدرجة كبيرة من الفساد والرشوة بجميع أشكالهما
  • إنشاء مؤسسات فعالة وشفافة وخاضعة للمساءلة على جميع المستويات
  • ضمان اتخاذ القرارات على نحو مستجيب للاحتياجات وشامل للجميع وتشاركي وتمثيلي على جميع المستويات
  • توسيع وتعزيز مشاركة البلدان النامية في مؤسسات الحوكمة العالمية
  • توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030
  • كفالة وصول الجمهور إلى المعلومات وحماية الحريات الأساسية، وفقاً للتشريعات الوطنية والاتفاقات الدولية
  • تعزيز المؤسسات الوطنية ذات الصلة، بوسائل منها التعاون الدولي، سعياً لبناء القدرات على جميع المستويات، ولا سيما في البلدان النامية، لمنع العنف ومكافحة الإرهاب والجريمة
  • تعزيز القوانين والسياسات غير التمييزية لتحقيق التنمية المستدامة
أهمية السلام والعدل والمؤسسات

مستجدات إخبارية

الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يوقعان إطار عمل في مجال السلام والأمن

2017/4/19 — عقد الأمين العام أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، اجتماعا اليوم الأربعاء في المقر الدائم حول المؤتمر السنوي الأول للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وقد وقع المسؤولان إطار عمل مشتركا بين [...]

أنطونيو غوتيريش يدعو إلى العمل بنهج جديد لمنع نشوب الصراعات بدلا من الانتظار للاستجابة لها

2017/1/10 — عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مداولات على مستوى وزاري حول "منع نشوب النزاعات وتحقيق السلام المستدام" استمع خلالها إلى إفادة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قبل أن يتحدث أعضاء المجلس الخمسة [...]

الأمين العام أنطونيو غوتيريش: فلنجعل 2017 عاما للسلام

2017/1/1 — في أول رسالة له بعد توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة دعا أنطونيو غوتيريش إلى العمل من أجل هدف مشترك خلال العام الجديد يتمثل في وضع السلام في المرتبة الأولى وعلى رأس الأولويات [...]

فيديوهات ذات صلة

Go to Top