presentation image of children holding signs of each of the 17 development goals

عشر سنوات لتحويل عالمنا

تكتسب أهداف التنمية المستدامة رؤيتنا المشتركة للقضاء على الفقر وإنقاذ الكوكب وبناء عالم يسوده السلام – زخماً عالمياً.
إن جهدا عالميا طموحا يُبذل لتحقيق وعد عام 2030 في غضون عشر سنوات فقط من خلال تعبئة المزيد من الحكومات و الشركات ودعوة الجميع لتبني الأهداف العالمية.

عقد العمل لتحقيق الأهداف العالمية

تشهد عدة مجالات اليوم تقدما لكن التقدم المحرز في مجال العمل لتحقيق الأهداف بشكل عام ليس بالسرعة أو الحجم المطلوب. يجب أن يكون 2020 بداية عقد من العمل الطموح لتحقيق الأهداف بحلول عام 2030.

يدعو عقد العمل إلى تسريع إيجاد حلول مستدامة لجميع التحديات الكبرى في العالم انطلاقا من الفقر والجنسانية و وصولا إلى تغير المناخ وعدم المساواة وسد الفجوة المالية.

في أيلول / سبتمبر 2019، دعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع فئات المجتمع إلى التعبئة لعقد من العمل على ثلاثة مستويات: العمل العالمي لتأمين قيادة أكبر و المزيد من الموارد وحلول أكثر ذكاءً لأهداف التنمية المستدامة؛ العمل المحلي والذي يتضمن التحولات اللازمة في السياسات والميزانيات والمؤسسات والأطر التنظيمية للحكومات والمدن والسلطات المحلية ؛ والعمل الفردي من قبل الشباب والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والقطاع الخاص والنقابات والأوساط الأكاديمية وأصحاب المصلحة الآخرين لتوليد حركة لا يمكن وقفها تدفع باتجاه التحولات المطلوبة.

تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة في قمة SDG، سبتمبر 2019

عقد العمل

ستتم به تعبئة الجميع في كل مكان

سنعمل على إنشاء قوة تتعلق بالأهداف العالمية لا يمكن مجابهتها.

سنحدد المخاطر لضمان عدم تخلف أحد عن الركب.

يتطلب هذا العمل منا أن نتحرك فرادى وجماعات، محليًا وعالميًا.

سيتطلب العجلة والطموح

علينا أن نكون الجيل الذي سينهي الفقر المدقع و يفوز بالسباق ضد تغير المناخ ويتغلب على الظلم وعدم المساواة بين الجنسين.

سنحاسب الزعماء و سنشير إلى ما هو متاح عندما يؤتي العمل أُكله.

سيعزز ملكة التفكير للخروج بحلول

سنسلط الضوء على الحلول التي تتيح الوصول إلى أكبر عدد من الناس و تثبت قيمة وقوة التفكير الصحيح.

سندفع عجلة الابتكار المستدام والاستثمارات المالية والتكنولوجيا مع فسح المجال في مجتمعاتنا ومدننا للشباب لتولي القيادة.

لما نحن متفائلون

لقد أثبتت روح المسعى الإنساني قدرتنا المشتركة على تقديم ما هو استثنائي. تمثل أجندة 2030 خارطة الطريق للعالم الذي نريده جميعًا كما أن الأهداف العالمية هي أفضل أمل لنا, للناس وللكوكب والازدهار والسلام والشراكات.

لقد حان الوقت للوفاء بوعدنا.

لما نحن متفائلون

لقد أثبتت روح المسعى الإنساني قدرتنا المشتركة على تقديم ما هو استثنائي. تمثل أجندة 2030 خارطة الطريق للعالم الذي نريده جميعًا كما أن الأهداف العالمية هي أفضل أمل لنا, للناس وللكوكب والازدهار والسلام والشراكات.

لقد حان الوقت للوفاء بوعدنا.

ملاحظات نائبة الأمين العام بشأن عقد العمل
شعار الذكرى السنوية الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة

الذكرى السنوية الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة

تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة ذات آثار اقتصادية واجتماعية خطيرة.  فجائحة كوفيد-19 تشكل تذكيرا صارخا بضرورة التعاون عبر الحدود وعلى نطاق القطاعات والأجيال. واستجابتنا له ستحدد مدى سرعة تعافي العالم، وما إذا كنا سنحقق أهداف التنمية المستدامة، ومدى نجاحنا في التصدي للتحديات الملحة، بدءا من أزمة المناخ ووصولا إلى الأوبئة، وأوجه عدم المساواة، وأشكال العنف الجديدة، والتغيرات السريعة في التكنولوجيا وفي أوضاعنا السكانية.

ولكننا نحتاج في هذا الوقت بالذات إلى العمل الجماعي أكثر من أي وقت مضى، ما فتئ الدعم العالمي للتعاون يتلاشى. ففي العديد من البلدان، تتراجع ثقة الجمهور بالمؤسسات التقليدية وتتعرض العلاقات بين البلدان لضغوط. فهل ستؤدي هذه الجائحة إلى جمع شمل العالم؟ أم ستؤدي إلى مزيد من عدم الثقة؟ وإن الحوار، والعمل، على الصعيد العالمي أصبحا الآن أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.