المدير العام لمنظمة العمل الدولية: خلق فرص العمل وحماية الكوكب يجب أن يسيرا معا من أجل مستقبل مستدام

المدير العام لمنظمة العمل الدولية: خلق فرص العمل وحماية الكوكب يجب أن يسيرا معا من أجل مستقبل مستدام

2017/6/5 — شدد غاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، على أن خلق فرص العمل وحماية الكوكب يمكن ويجب أن يعملا جنبا إلى جنب من أجل مستقبل مستدام.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية في مؤتمر العمل الدولي في دورته الـ 106، والذي عقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف، وتم فيه استعراض تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية لهذا العام والمعنون “العمل في مناخ متغير: المبادرة الخضراء، خارطة طريق لانتقال عادل نحو الاقتصاد الأخضر”.

وقال رايدر إن الفكرة، التي كانت سائدة منذ فترة طويلة، بأن هناك خيارا بين خلق فرص العمل والنمو والتنمية من جهة وحماية الكوكب من جهة أخرى، ينظر إليها الآن على أنها خيار كاذب.

وأضاف أيضا:

“نعم، ستفقد الوظائف وتكتسب أخرى، ولن تكون الوظائف الجديدة متاحة دائما لنفس الأشخاص وفي نفس المكان وفي نفس الوقت الذي تفقد فيه الوظائف، كما أنها لن تتطلب بالضرورة نفس المهارات. وكل هذا من أجل القول: إن الوظائف اللائقة للمستقبل لن تكون خضراء بحكم التعريف، بل ستكون خضراء من خلال التصميم الذي نضعه لها. نحن بحاجة إلى السياسات الصحيحة لإحداث التحول وجعله عادلا. ومثل أية عملية تغيير أخرى في العمل، يتطلب هذا تضافر جهود الحكومات وأصحاب العمل والعمال من خلال الحوار الاجتماعي”.

وأشار رايدر إلى أن اتفاق باريس والالتزامات الوطنية التي تم التعهد بها بموجب بنوده، جنبا إلى جنب مع خطة عام 2030، يتيح فرصة فريدة لترجمة توافق الآراء الثلاثي الذي تم وضعه على نطاق واسع لمنظمة العمل الدولية مع الدول الأعضاء. وأضاف:

” إن تغير المناخ حقيقي، وهو نتيجة للنشاط البشري، والنسبة الساحقة من هذا النشاط، نتيجة العمل أو ذات صلة بالعمل”.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر لمدة أسبوعين، أكثر من أربعة آلاف ممثل عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال من الدول الأعضاء في الوكالة البالغ عددها 187 دولة، بهدف وضع معايير العمل وتعزيز التقدم في هذا المجال.