يرمي اليوم العالمي للأحياء البرية لعام 2017 إلى إشراك الشباب وتمكينهم بما يسهل خلق فرصة جديدة تقدم حوافز للشباب للخروج بمعالجات لقضايا الحفاظ على البيئة. واليوم هو كذلك فرصة لتمكينهم من الاشتراك مع بعضهم بعضا والوصول إلى مسار ملهم إلى عالم أفضل.

وقد أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة ال68 إعلان الثالث من آذار/ مارس اليوم العالمي للحياة البرية، وذلك لإذكاء الوعي بأهمية الحيوانات والنباتات البرية. والتاريخ المحدد هو يوم اعتماد اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض عام 1973، والذي يلعب دوراً بالغ الأهمية في ضمان ألا تشكل التجارة الدولية تهديداً لبقاء هذه الأصناف من الحيوانات والنباتات البرية. وتقوم الأمانة العامة لاتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة، بدعم تنفيذ برنامج الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية.

ومن بين أكثر التحديات المقلقة التي تواجهها الحياة البرية هي فقدان الموئل وتغير المناخ والصيد غير المشروع. فالصيد غير الشرعي للحياة البرية والاتجار بها، هما الآن التهديدان الأكثر خطورة لكثير من الأنواع، سواء كانت أنواعا معرفة أو غير معروفة. ولذا فمصير الحياة البرية في العالم سيكون ماثلا عما قريب أمام الجيل المقبل. وتعد الأمانة العامة لاتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية من أقوى الوسائل في العالم لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تنظيم التجارة في الحيوانات والنباتات البرية بفضل الدول الأعضاء الـ183.