2015/9/3 — خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة اليوم، اطلقت حملة الأهداف العالمية التي أسسها المخرج ريتشارد كورتيس، والهادفة إلى نشر الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة، وإعطاء دفعة قوية من أجل تنفيذها بالكامل في جميع أنحاء العالم.

فمن خلال حملة الأهداف العالمية الجديدة، يعمل النجوم على توعية الناس في كل مكان حول الجهود المبذولة لمكافحة الفقر وعدم المساواة وتغير المناخ.

والهدف من هذه الحملة هو الوصول إلى “سبعة مليارات نسمة في سبعة أيام”.

ومن بين هؤلاء النجوم، الفرقة البريطانية “وان دايريكشين”، والشابة الباكستانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي، وكوكبة أخرى من المشاهير.

وقال السيد كيرتيس اليوم الخميس في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم، “كنت أتطلع إلى عام 2015، وطرأت لي فكرة القيام بعمل من أجل محاولة جعل هذه الأهداف الجديدة أكثر شهرة وانتشارا من الأهداف الإنمائية للألفية”.

وأضاف، “ولم تكن بمثابة مفاجأة لي أن أجد الكثير من الأشخاص الذين عملت معهم في السابق والعديد من المنظمات غير الحكومية والنشطاء يشاركونني الرأي.”

ومن جانبها شرحت أمينة محمد، المستشارة الخاصة للأمين العام المعنية بتخطيط التنمية لما بعد 2015 ، كيف جسدت رحلتها الأخيرة إلى وطنها الأم نيجيريا أهمية هذه الحملة الجديدة. وقالت، “سافرتُ عن طريق البر من أبوجا وعبرتُ مسقط رأسي إلى ما يعتبر أراضي بوكو حرام … الأماكن التي لقي الناس فيها حتفهم أو اختطفوا. ولكن في نفس الوقت نرى صمود الناس، حيث مازالوا يبحثون عن الضوء في نهاية النفق… وهذا ما يجعل من معرفة مجموعة أهداف التنمية من قبل الجميع في قرى نيجيريا ومدنها، أكثر أهمية، وأنها تأتي لإحداث تغيير في حياتهم.”

ولحملة الأهداف العالمية العديد من المبادرات، بما فيها العمل مع اليونيسيف لتبدأ المدارس بتعليم الأطفال حول أهداف التنمية المستدامة ال17.
والهدف من ذلك هو أن يكبر الشباب وهم على دراية بتلك الأهداف، مما سيدفعهم لجعلها حقيقة واقعة بحلول عام 2030، وهو الموعد النهائي لتحقيقها.

ومن المتوقع أن تعتمد أهداف التنمية المستدامة عندما يجتمع زعماء العالم في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة