2015/9/17 — قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة اليوم إن الأمين العام بان كي مون حريص على أن تقوم الدول بتقديم خطط عملها بشأن المناخ في أقرب وقت ممكن. وستشكل تلك الخطط الأساس الجديد لاتفاق عالمي حول تغير المناخ المتوقع اعتماده في ديسمبر كانون أول في باريس.

وأوضح يانوس باستور، مساعد الأمين العام المعني بقضية التغير المناخي، في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة، أن 62 دولة من أصل 194 من الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ قدمت مساهمتها التي تقررت على الصعيد الوطني.

ووفقا للاتفاقية، سيدخل اتفاق باريس حيز التنفيذ في عام 2020، حيث سيمكن البلدان من العمل على منع ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بأكثر من درجتين مئويتين والاستفادة من فرص التحول العالمي إلى تنمية مستدامة نظيفة.

وأضاف أن الأمين العام يأمل أن تساهم زيارة البابا فرانسيس إلى الأمم المتحدة خلال دورة الجمعية العامة المخصصة لاعتماد جدول أعمال جديد للتنمية، في تعزيز الدعم للعمل بشأن تغير المناخ.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يشارك رؤساء دول وحكومات 154 دولة و30 وزيرا في قمة التنمية المستدامة التي ستعقد في الفترة من 25-27 سبتمبر أيلول.

وكان السيد بان قد أعرب الأربعاء في مؤتمر صحفي، عن قلقه لعدم القيام بما يكفي للإبقاء على ارتفاع درجات الحرارة تحت درجتين مئويتين وحث دول العالم على “رفع مستوى الأهداف لتصبح أكثر طموحاً-وأن يقابل هذا الطموح العمل.”

وعلى خلفية التحرك غير المسبوق لسكان العالم في الوقت الحالي، وردا على سؤال حول ما إذا كان تغير المناخ أحد الأسباب التي أجبرت السكان على اتخاذ هذه الخطوة، قال السيد باستور إن هناك “أدلة متزايدة” على أن تغير المناخ هو أحد العوامل.

وأوضح قائلا، ” تغير المناخ يشكل عاملا مضاعفا للتهديد،” مضيفا أنه إذا كانت هناك ظروف تحفز الناس على اتخاذ هذه الخطوة، فإن آثار تغير المناخ تزيدها سوءا.

“إن الحقائق واضحة على أرض الواقع”.

كما أشار أيضا إلى أنه ليس ثمة حل سحري لخفض الانبعاثات،” ودعا للاستثمار في البحث عن تقنيات جديدة في معركة طويلة الأمد ضد تغير المناخ.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة