بل سبعين عاما ولدت الأمم المتحدة من رماد وحطام الحرب العالمية الثانية عندما اجتمع مندوبو 50 دولة للتوقيع على ميثاق الأمم المتحدة – وثيقة تأسيس المنظمة والركيزة الأساسية لبناء السلام والتنمية في العالم.

ويعود الأمين العام بان كي مون بعد مضي 70 عاما إلى فندق فيرمونت في سان فرانسيسكو حيث تم التوقيع على الميثاق أول مرة، للاحتفال بذكرى تأسيس الأمم المتحدة، داعيا المجتمع الدولي إلى تجديد التزامه بصياغة مستقبل أفضل للجميع على هذا الكوكب.

وفي مقال افتتاحي نشرته اليوم صحيفة هافينغتون بوست، أعرب السيد بان كي مون مجددا عن أمله في أن تجتمع الأسرة البشرية للعمل من أجل مستقبل أكثر أمنا وأكثر استدامة ل” نحن الشعوب”، والتي باسمها اعتُّمد الميثاق. هذا النداء، يأتي وسط قائمة متزايدة من التحديات العالمية التي تعاني منها الدول الأعضاء في جميع أنحاء العالم.

“تأتي الذكرى السبعون في عام تتخذ فيه قرارات يحتمل أن تكون بالغة الأهمية حول مستقبلنا المشترك. البلدان تعمل على صياغة ما نأمل أن يكون جدول أعمال تنمية مستدامة ملهما جديدا، وتسعى نحو التوصل إلى اتفاق حقيقي بشأن تغير المناخ “.

وكان الأمين العام قد ذكر مرارا أول لقاء له مع الأمم المتحدة، والذي يعود تاريخه إلى طفولته أثناء الحرب الكورية، ضمن النازحين الفارين من قريته المحترقة. وقال إنه وعائلته اعتمدوا على المنظمة لإنقاذهم من ويلات الحرب.