قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال قيامه بجولة في سينداي، اليابان، إن إدماج الحد من مخاطر الكوارث في التنمية، من شأنه إنقاذ الأرواح وسبل العيش، مشيرا إلى إعادة بناء البلدة بشكل مثير للإعجاب، في أعقاب التدمير الذي لحق بها منذ أربع سنوات بسبب الزلزال والتسونامي. وأضاف أنها تذكير للعالم بأهمية تحويل الدروس المؤلمة من الكوارث إلى سياسات جديدة لمستقبل أفضل.

وصرح السيد بان كي مون في ندوة في جامعة توهوكو حول الدروس المستفادة من زلزال اليابان بأن “المرونة تعني حماية المجتمعات ضد أسوأ الأضرار الناجمة عن الكوارث في المستقبل، مشددا على أن التمويل الذي يتم إنفاقه في هذا المجال هو استثمار وليس تكلفة. وداعيا إلى اتباع نهج شامل يضع البشر في المقام الأول، وخاصة كبار السن والأطفال والنساء وذوي الإعاقة، وغيرهم ممن هم عرضة للخطر، قال الأمين العام: “إن نجاح مؤتمر سينداي من شأنه أن يستهل هذا العام التاريخي بأفضل بداية ممكنة”. وأوضح أن عام 2015 هو بالفعل عام أساسي وتاريخي حيث سيتم وضع جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 ينطوي على التنمية المستدامة. “ثانيا،علينا أن نتفق ونعتمد، اتفاق تغير المناخ العالمي والقوي والطموح بحلول ديسمبر كانون أول من هذا العام، موضحا أن صياغة آليات ناجحة وفعالة وكفؤة للحد من الكوارث ستساعد على نجاح هاتين الأولويتين التوأمين. “لذلك أنا أقول إن الاستدامة، التي نعمل من أجلها، تبدأ من سينداي”، لافتا إلى أن تخصيص ستة مليار دولار للحد من مخاطر الكوارث سنويا يمكن أن يحقق إدخارا يصل إلى 360 مليار دولار بحلول عام 2030.

المصدر – مركز أنباء الأمم المتحدة