New York

23 June 2021

UN Secretary-General's video remarks to the Berlin II Conference on Libya [scroll down for Arabic version]

Watch the video: https://s3.amazonaws.com/downloads2.unmultimedia.org/public/video/evergreen/MSG+SG+/SG+22+June+21/2634578_MSG+SG+BERLIN+CONFERENCE+LIBYA+22+JUN+21.mp4

Excellencies, Ladies and Gentlemen,

I am honored to open this important meeting, and I thank our hosts, Germany, for their continued commitment to the Berlin process.

Much progress has been made since the first Berlin conference in January 2020.

We are here today to build on that progress, through the full implementation of the Political Roadmap adopted by the Libyan Political Dialogue Forum; the Ceasefire Agreement of October 2020; and the relevant Security Council resolutions, including resolution 2570 concerning the monitoring of the ceasefire, and the holding of presidential and parliamentary elections in December 2021.

Full implementation of the Ceasefire Agreement is of paramount importance to consolidate peace in Libya. I commend the 5+5 Joint Military Commission for working together toward this end, and I am encouraged by the continued investment in confidence-building measures by both sides.

The United Nations is committed to supporting the Libyan Ceasefire Monitoring Mechanism. The initial group of UN ceasefire monitors will be deployed to Tripoli soon.

We must put an end to all foreign interference, including the full withdrawal of all foreign forces and mercenaries from Libya. I urge Libyan and external parties to agree on a comprehensive plan, with clear timelines, to achieve this goal, which UNSMIL stands ready to support.

Excellencies, Ladies and Gentlemen,

Improving security for ordinary Libyans will greatly contribute to further progress on the political track.

Building confidence and trust is key.

I welcome the progress achieved on the political track, in particular the endorsement of the Government of National Unity – including a number of women in key ministerial positions – and the Presidency Council in March this year. I congratulate the Libyan authorities on the peaceful transition of power, a testament to the political will to move forward.

I am also encouraged by the formulation of key priorities aimed at improving living conditions for all Libyans, and I urge the Prime Minister and his cabinet to make good on their pledges.

To help the GNU implement its priorities, which include improving the delivery of basic services including education and healthcare, I call on the House of Representatives to speed up the approval of a unified budget.

A key task of the GNU is the organization of national elections on 24 December 2021.

But achieving this objective requires urgent action. To this end, I urge the House of Representatives to clarify the constitutional basis for elections, and to adopt the necessary legislation.
I also urge the interim executive authority to provide support, including financial resources, to the High National Electoral Commission.

National elections should be a time for unity. All Libyans, including women, youth and internally displaced people, should be able to participate freely in the elections on 24 December, as candidates and voters. Incitement to violence, harassment or hate speech should have no place in the electoral process.

Excellencies, ladies and gentlemen,

Progress on the military and political fronts will need to go hand in hand with serious efforts to address the root causes of instability in Libya. This calls for an inclusive rights-based national reconciliation process, starting at the community level, with a focus on women and young people.

I welcome the decision by the Government of National Unity to establish a High National Reconciliation Commission and reiterate the commitment of the United Nations to work with all partners, particularly the African Union, to support this critical process.

I am very concerned about the serious and deteriorating humanitarian situation in Libya. Some 1.3 million people are estimated to need humanitarian assistance, an increase of 400,000 since last year. I urge Member States to support the Humanitarian Response Plan requesting $189 million to support the most vulnerable, which is just 21 per cent funded.

Consolidating peace and building a prosperous nation needs to be founded on the respect of human rights for all. I am encouraged by the recent establishment of a committee to address the issue of arbitrary detention, particularly for the thousands of pre-trial detainees.

I urge the government to urgently take all necessary measures to protect detainees from violence and ensure accountability for perpetrators of human rights violations.

The arbitrary detention, often under dire conditions, of thousands of migrants and refugees is a tragic phenomenon that needs to end. I continue to call for the immediate release of all refugees and migrants in Libya.

Excellencies, ladies and gentlemen,

The United Nations is fully committed to facilitating the Libyan-led and Libyan-owned processes in support of the ceasefire agreement, national reconciliation and transitional justice, and the holding of elections on 24 December.

I encourage Libyan authorities and institutions to shoulder their responsibilities and move forward together towards stability and unity.

The future of Libya is in their hands.

Thank you.
*****

 
 
الأمين العام
--
كلمة مسجلة بالفيديو بمناسبة انعقاد مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا
23 حزيران/ يونيو 2021
 
السيدات والسادة الكرام
يشرفني أن أفتتح هذا الاجتماع الهام وأن أتقدم بالشكر للبلد المضيف، ألمانيا، على التزامه المستمر بعملية برلين.
لقد تم إحراز تقدم كبير منذ مؤتمر برلين الأول الذي عُقد في كانون الثاني/يناير 2020.
ونحن هنا اليوم لتعزيز ذلك التقدم من خلال التنفيذ الكامل لخارطة الطريق السياسية التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي، واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/أكتوبر 2020 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2570 المتعلق بمراقبة وقف إطلاق النار، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في كانون الأول/ديسمبر 2021.
يتسم التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بأهمية قصوى لترسيخ السلام في ليبيا. وأثني هنا على اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) على العمل معاً من أجل تحقيق هذه الغاية، ومما يبعث على التشجيع استمرار الجانبين في الاستثمار في تدابير بناء الثقة.
إن الأمم المتحدة ملتزمة بدعم الآلية الليبية لمراقبة وقف إطلاق النار. وسيتم نشر الفريق الأول من مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للأمم المتحدة في طرابلس قريباً.
يجب أن نضع حداً لجميع التدخلات الأجنبية، بما في ذلك الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا. وأحث الأطراف الليبية والأطراف الخارجية على الاتفاق على خطة شاملة ذات جداول زمنية واضحة لتحقيق هذا الهدف الذي تقف البعثة على أهبة الاستعداد لدعمه.
السيدات والسادة الأفاضل،
إن تحسين أمن الليبيين البسطاء سيسهم بشكل كبير في إحراز المزيد من التقدم على المسار السياسي وبناء الثقة كأمر أساسي.
وأرحب بالتقدم المحرز على المسار السياسي، ولا سيما منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية – التي تضم عدداً من النساء في مناصب وزارية مهمة - والمجلس الرئاسي وذلك في آذار/ مارس من هذا العام. وأود أن أهنئ السلطات الليبية على الانتقال السلمي للسلطة وهو دليل على الإرادة السياسية للمضي قدماً.  
ومما يبعث على التشجيع أيضاً صياغة أولويات رئيسية تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لجميع الليبيين، وأحث رئيس الوزراء وحكومته على الوفاء بتعهداتهما.
ولمساعدة حكومة الوحدة الوطنية على تنفيذ أولوياتها التي تشمل تحسين تقديم الخدمات الأساسية بما في ذلك خدمات التعليم والرعاية الصحية، أدعو مجلس النواب إلى الإسراع في اعتماد ميزانية موحدة.
ومن بين المهام الرئيسية المناطة بحكومة الوحدة الوطنية تنظيم انتخابات وطنية في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021.
غير أن تحقيق هذا الهدف يقتضي اتخاذ إجراءات عاجلة. وتحقيقاً لهذه الغاية، أحثّ مجلس النواب على اقرار القاعدة الدستورية للانتخابات واعتماد التشريعات اللازمة لذلك.
وأحث أيضاً السلطة التنفيذية المؤقتة على تقديم الدعم، بما في ذلك الموارد المالية، إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
ينبغي أن تكون الانتخابات الوطنية مناسبة لتحقيق الوحدة. وينبغي أن يتمكن جميع الليبيين، بمن فيهم النساء والشباب والنازحون، من المشاركة بحرية في الانتخابات المقررة في 24 كانون الأول/ ديسمبر، كمرشحين وكناخبين. وينبغي ألا يكون للتحريض على العنف أو المضايقة أو خطاب الكراهية مكان في العملية الانتخابية.

السيدات والسادة الكرام
يحب أن يسير التقدم على الجبهتين العسكرية والسياسية جنباً إلى جنب مع الجهود الجادة التي تتوخى معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الاستقرار في ليبيا. وهذا يستدعي عملية مصالحة وطنية شاملة قائمة على الحقوق، تبدأ على مستوى المجتمع المحلي، مع التركيز على النساء والشباب.
وأرحب بقرار حكومة الوحدة الوطنية القاضي بإنشاء لجنة مصالحة وطنية عليا وأؤكد مجدداً التزام الأمم المتحدة بالعمل مع جميع الشركاء، ولا سيما الاتحاد الأفريقي، لدعم هذه العملية الهامة.
هذا ويساورني قلق بالغ إزاء الوضع الإنساني الخطير والمتدهور في ليبيا. إذ تشير التقديرات إلى أن زهاء 1.3 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية بزيادة قدرها 400,000 شخص منذ العام الماضي. وأحث الدول الأعضاء على دعم خطة الاستجابة الإنسانية التي تستلزم 189 مليون دولار لدعم الفئات الأكثر استضعافاً، والتي لم تُموَّل سوى بنسبة 21 في المائة.
ينبغي أن يكون أساس توطيد السلام وبناء دولة مزدهرة احترام حقوق الإنسان للجميع. ومن البوادر المشجعة إنشاء لجنة مؤخراً لمعالجة مسألة الاحتجاز التعسفي، لاسيما بالنسبة لآلاف الموقوفين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة.
وأحث الحكومة على اتخاذ جميع التدابير اللازمة وعلى وجه السرعة لحماية المحتجزين من العنف وضمان مساءلة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.
إن الاحتجاز التعسفي لآلاف المهاجرين واللاجئين، غالباً في ظروف قاسية، ظاهرة مأساوية يجب أن تنتهي. وما زلت أدعو إلى الإفراج الفوري عن جميع اللاجئين والمهاجرين في ليبيا.
السيدات والسادة الأفاضل،
تلتزم الأمم المتحدة التزاماً تاماً بتيسير المسارات التي تقودها ليبيا وتمسك بزمامها دعماً لاتفاق وقف إطلاق النار والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية وإجراء الانتخابات في 24 كانون الأول/ ديسمبر.
وأشجع السلطات والمؤسسات الليبية على تحمل مسؤولياتها والمضي قدماً معاً نحو الاستقرار والوحدة.
مستقبل ليبيا في أيديكم.
شكراً لكم.