15/11/2020

رسالة بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق

كتبها: أنطونيو غوتيريش

تشكّل حوادث التصادم المروري شاغلا رئيسيا في مجالي الصحة والتنمية. فهناك نحو 700 3 شخص، ما بين آباء وأمهات وإخوة وأخوات وأبناء وبنات وأصدقاء وزملاء، يلقون حتفهم على طرق العالم المرورية كل يوم. وتعتبر حوادث المرور السبب الرئيسي لوفيات الأطفال والشباب بين سن الخامسة والتاسعة والعشرين، ويعيش تسعون في المائة من الضحايا في بلدان منخفضة الدخل أو متوسطة الدخل.

ينبغي أن يكون ذلك كله حاضراً في الأذهان ونحن نعقد العزم على تحقيق تعافٍ قوي من جائحة كوفيد-19. ولا بد أن تكون السلامة في صميم أنظمتنا للتنقل. فهذه هي الطريقة الوحيدة التي ستفضي بنا إلى تحقيق هدفنا الطموح المتمثل في خفض وفيات وإصابات حوادث المرور إلى النصف بحلول عام 2030.

واتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بالسلامة على الطرق وسيلةٌ أساسية لمساعدة البلدان على معالجة الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث على الطرق. وإني أرحب بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة في الآونة الأخيرة وأعلنت فيه عقد عمل ثانياً من أجل السلامة على الطرق يمتد من عام 2021 إلى عام 2030، وقد ناديتُ بتوفير الدعم لجهود مبعوثي الخاص المعني بالسلامة على الطرق ولصندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق.

دعونا، ونحن نتذكر ضحايا حوادث التصادم المروري، نلتزم بوضع تصورٍ جديد لسبل آمنة للتنقل حول العالم تكون مأمونة وميسورة التكلفة ويسهل الوصول إليها ومستدامة للجميع في كل مكان.