SIMON GATWECH DUAL

SSi.002
SIMON GATWECH DUAL
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2015/07/01
سبب الإدراج في القائمة: 

أدرج اسم Simon Gatwech Dual (سيمون غاتويتش دوال) في القائمة في 1 تموز/يولية 2015 عملا بالفقرات 6 و 7 (أ)، و 7 (د)، و 8 من القرار 2206 (2015)، باعتباره ”مسؤولاً عن أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في جنوب السودان، أو باعتباره مشاركافي هذه الأعمال أو السياسات، أو باعتباره قام بأدوار فيها، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة“؛ وبسبب ”الأعمال أو السياسات التي يكون الغرض منها أو أثرها الفعلي توسيع نطاق النزاع في جنوب السودان أو إطالة أمده أو عرقلة المصالحة أو محادثات أو عمليات السلام، بما في ذلك انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية“؛ و ”استهداف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، من خلال ارتكاب أعمال العنف (بما في ذلك القتل أو التشويه أو التعذيب أو الاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي)، أو الاختطاف، أو الاختفاء القسري، أو التشريد القسري، أو شن الهجمات على المدارس أو المستشفيات أو الأماكن الدينية أو أماكن لجوء المدنيين، أو من خلال سلوك قد يشكل تجاوزا أو انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان أو انتهاكا للقانون الدولي الإنساني“؛ وباعتباره قائدا ”لأي كيان، بما في ذلك أي جماعة تنتمي إلى حكومة جنوب السودان أو المعارضة أو الميليشيات أو غيرها من الجهات، يكون ضالعا أو يكون أعضاؤه ضالعين في ارتكاب أي من الأنشطة المبيّنة في الفقرتين 6 و 7“.

معلومات إضافية: 

تورط سيمون غاتويتش دوال في أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في جنوب السودان، وهو زعيم الجناح المعارض في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وهو كيان تورط في: أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في جنوب السودان؛ واستهدف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، من خلال ارتكاب أعمال العنف.

وغاتويتش دوال هو رئيس الأركان العامة للجناح المعارض في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وكان في السابق قائد قوات المعارضة في ولاية جونقلي.

وفي الفترة من عام 2014 إلى عام 2015، أصبحت لدى غاتويش دوال أعداد كبيرة من القوات الخاضعة لقيادته وعمل بصورة مستقلة إلى حد ما في قيادة الهجمات. وهو يشرف على عملية نشر أفراد الجناح المعارض في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وربما أيضاً نشر بعض قوات الجيش الأبيض (ميليشيا شباب قبائل النوير).

وفي أواخر نيسان/أبريل 2014، كانت القوات الخاضعة للقيادة العامة لغاتويش دوال توسع نطاق نفوذها في ولاية جونقلي، وهي تتقدم نحو بور، عاصمة الولاية. ومن المحتمل أن يكون غاتويش دوال قد استغل أنباء الهجوم الذي وقع في 17 نيسان/ أبريل 2014 على المشردين داخلياً من قبائل النوير الموجودين في مجمع الأمم المتحدة في بور لتحريض قواته على الانتقام. وأشارت أيضاً آلية الرصد والتحقق التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في ولايات أعالي النيل والوحدة وجونقلي إلى القوات التي يقودها غاتويش دوال في الموجز الذي قدمته في 14 آب/أغسطس 2014 عن انتهاكات وقف إطلاق النار.

وشنت قوات غاتويش دوال هجوماً في أوائل شباط/فبراير 2015 في ولاية جونقلي. وفي آذار/مارس 2015، حاول غاتويش دوال تدمير عملية السلام في ولاية جونقلي من خلال الهجمات التي شنها على السكان المدنيين.

وفي أواخر نيسان/أبريل 2015، شارك غاتويش دوال في تخطيط وتنسيق هجمات مباغتة ضد قوات حكومة جنوب السودان في ولاية أعالي النيل. ويدرج التقرير الموجز الذي أعدته آلية الرصد والتحقق التابعة للهيئة الحكومية الدولية عن  انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية في الفترة من 12 إلى 31 أيار/مايو 2015 الانتهاكات التي ارتكبتها قوات المعارضة الخاضعة لسيطرة غاتويش، بما فيها الهجوم الذي شنته على القوات الحكومية في أيود.

وقد استهدفت قوات الجناح المعارض في الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة غاتويش دوال، النساء والأطفال والمدنيين. وأفيد بأن غاتويش دوال أمر وحدات خاضعة لقيادته بقتل سجناء حرب ونساء وأطفال من قبيلة الدينكا، وذكر ضباط تحت قيادته أنه ينبغي للقوات ألا تفرق بين مختلف قبائل الدينكا وأن تقتلهم جميعاً.