GABRIEL JOK RIAK

SSi.001
GABRIEL JOK RIAK
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2015/07/01
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم Gabriel Jok Riak (غابرييل جوك رياك) في القائمة في 1 تموز/يوليه 2015 عملا بالفقرات 7 (أ) و 7 (و) و 8 من القرار 2206 (2015) بسبب ”الأعمال أو السياسات التي يكون الغرض منها أو أثرها الفعلي توسيع نطاق النزاع في جنوب السودان أو إطالة أمده أو عرقلة المصالحة أو محادثات أو عمليات السلام، بما في ذلك انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية“؛ و ”عرقلة أنشطة البعثات الدولية العاملة في مجال حفظ السلام أو المجال الدبلوماسي أو الإنساني في جنوب السودان، بما في ذلك آلية الرصد والتحقق التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، أو عرقلة إيصال أو توزيع المساعدات الإنسانية أو الحصول عليها“؛ وبصفته قائداً ”لأي كيان، بما في ذلك أي جماعة تنتمي إلى حكومة جنوب السودان أو المعارضة أو الميليشيات أو غيرها من الجهات، يكون ضالعاً أو يكون أعضاؤه ضالعين في ارتكاب أي من الأنشطة المبينة في الفقرتين 6 و 7“.

معلومات إضافية: 

غابرييل جوك رياك هو قائد القطاع الأول للجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي يعد أحد الكيانات العسكرية لجنوب السودان التي شاركت في أعمال أطالت أمد النزاع في جنوب السودان، بما في ذلك انتهاكات اتفاق كانون الثاني/يناير 2014 لوقف الأعمال العدائية واتفاق 9 أيار/مايو 2014 لتسوية الأزمة في جنوب السودان (اتفاق أيار/مايو)، الذي كان إعادة التزام باتفاق وقف الأعمال العدائية.

وتولى جوك رياك قيادة القطاع الأول للجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي ينفذ عملياته بصورة رئيسية داخل ولاية الوحدة، منذ كانون الثاني/يناير 2013. وفرق الجيش الشعبي الثالثة والرابعة والخامسة فرق تابعة للقطاع الأول وقائده، جوك رياك.

وشارك جوك رياك وقوات القطاعين الأول والثالث للجيش الشعبي، تحت قيادته العامة، في أعمال عديدة، على النحو المفصل أدناه، انتهكت التزامات اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في كانون الثاني/يناير 2014 التي تقضي بوقف جميع الأعمال العسكرية ضد قوات الخصم، والأعمال الاستفزازية الأخرى، وتجميد القوات في مواقعها الحالية، والامتناع عن تنفيذ أنشطة  من شأنها أن تؤدي إلى حدوث مواجهة عسكرية، مثل تنقل القوات أو إعادة إمدادها بالذخيرة.

وانتهكت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان، تحت القيادة العامة لجوك رياك، اتفاق وقف الأعمال العدائية عدة مرات بارتكابها أعمالا عدائية سافرة.

ففي 10 كانون الثاني/يناير 2014، استولت قوة من الجيش الشعبي لتحرير السودان تحت القيادة العامة لقائد القطاع الأول جوك رياك على بانتيو، التي كانت تحت سيطرة الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان منذ 20 كانون الأول/ ديسمبر 2013. وقد نصبت الفرقة الثالثة للجيش الشعبي كميناً لمقاتلي الجناح المعارض في الجيش الشعبي الموجودين بالقرب من لير وقامت بقصفهم بُعيد التوقيع على اتفاق كانون الثاني/يناير 2014 لوقف الأعمال العدائية، واستولت في منتصف نيسان/أبريل 2014 على ميوم وقتلت ما يزيد عن 300 من جنود الجناح المعارض في الحركة الشعبية لتحرير السودان.

وفي 4 أيار/مايو 2014، استولت من جديد قوة تابعة للحركة الشعبية يقودها جوك رياك على بانتيو. وقال متحدث باسم الجيش الشعبي على التلفزيون الرسمي، في جوبا، إن جيش الحكومة قد استولى بقيادة جوك رياك على بانتيو في الساعة الرابعة من بعد الظهر، مضيفا بأن الفرقة الثالثة وقوة خاصة تابعة للجيش الشعبي شاركتا في العملية. وبعد ساعات من إعلان اتفاق أيار/مايو، قامت قوات الفرقتين الثالثة والرابعة للجيش الشعبي بالاشتباك مع مقاتلي المعارضة الذين سبق لهم أن شنوا هجوماً على مواقع للجيش الشعبي بالقرب من بانتيو وفي مناطق النفط الشمالية الواقعة في جنوب السودان، وصدهم.

وبعد التوقيع على اتفاق أيار/مايو أيضاً، استولى من جديد جنود من الفرقة الثالثة للجيش الشعبي على وانغ كاي، وأذن قائد الفرقة، سانتينو دينغ وول، لقواته بأن تقتل أي شخص يحمل سلاحاً أو يختبئ في أحد المنازل، وأمرهم بحرق أي منزل يأوي قوات من المعارضة.

وفي أواخر نيسان/أبريل وفي أيار/مايو 2015، شنت قوات القطاع الأول للجيش الشعبي، بقيادة جوك رياك، هجوماً عسكرياً شاملاً ضد قوات المعارضة الموجودة في ولاية الوحدة انطلاقا من ولاية البحيرات.

وفي انتهاك لأحكام اتفاق وقف الأعمال العدائية، كما وردت مفصلة أعلاه، أُفيد بأن جوك رياك سعى لإصلاح الدبابات وتعديلها ليتمكن من استخدامها ضد قوات المعارضة في أوائل أيلول/سبتمبر 2014. وفي أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2014، نُقل ما لا يقل عن 000 7 فرد من قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان وأسلحة ثقيلة من الفرقتين الثالثة والخامسة لتعزيز قوات الفرقة الرابعة التي تحملت العبء الأكبر لهجوم شنته قوات المعارضة بالقرب من بانتيو. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، جلب الجيش الشعبي لتحرير السودان معدات عسكرية وأسلحة جديدة، بما في ذلك ناقلات أفراد مدرعة وطائرات هليكوبتر ومدافع وذخائر، إلى منطقة مسؤولية القطاع الأول، وكان ذلك على الأرجح للقتال ضد المعارضة. وفي أوائل شباط/فبراير 2015، أُفيد بأن جوك رياك أمر بإرسال ناقلات أفراد مدرعة إلى بانتيو، ربما لمواجهة الكمائن التي نصبتها المعارضة في الآونة الأخيرة.

وفي أعقاب الهجمات التي شُنت في نيسان/أبريل وأيار/مايو 2015 في ولاية الوحدة، رفض القطاع الأول للجيش الشعبي لتحرير السودان الطلبات المقدمة من فريق الرصد والتحقق التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في بانتيو للتحقيق في الانتهاك المذكور لاتفاق وقف الأعمال العدائية؛ وقد حال بذلك دون اضطلاع الفريق بولايته.

وبالإضافة إلى ذلك، أُفيد بأن جوك رياك قام، في نيسان/أبريل 2014، بتوسيع نطاق النزاع في جنوب السودان من خلال المساعدة المزعومة في تسليح وتعبئة عدد يصل إلى 000 1 شاب من شباب قبائل الدينكا لدعم القوات التقليدية للجيش الشعبي لتحرير السودان.