LORD’S RESISTANCE ARMY

CFe.002
LORD’S RESISTANCE ARMY
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2016/03/07
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم جيش الرب للمقاومة في القائمة في 7 آذار/مارس 2016 عملاً بالفقرة 12 والفقرة 13 (ب) و (ج) و (د) من القرار 2262 (2016) باعتباره من الكيانات التي هي ”ضالعة في أعمال تقوض السلام أو الاستقرار أو الأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى أو دعم تلك الأعمال“؛ و ”ضالعة في التخطيط لأعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني، أو في توجيه تلك الأعمال أو ارتكابها، بحسب الحالة، أو في أعمال تشكل تجاوزات أو انتهاكات لحقوق الإنسان في جمهورية أفريقيا الوسطى، بما في ذلك الأعمال المنطوية على العنف الجنسي، واستهداف المدنيين، والاعتداءات المنفذة لاعتبارات عرقية أو دينية، والاعتداءات على المدارس والمستشفيات، والاختطاف، والتشريد القسري“؛ و ”تجنّد الأطفال أو تستخدمهم في النـزاع المسلح في جمهورية أفريقيا الوسطى، في انتهاك للقانون الدولي الواجب التطبيق“؛ و ”تقدّم الدعم إلى الجماعات المسلحة أو الشبكات الإجرامية من خلال استغلال الموارد الطبيعية أو الاتجار بها بصورة غير مشروعة، بما في ذلك الماس والذهب والأحياء البرية، وكذلك منتجات الأحياء البرية، سواء انحصر ذلك داخل جمهورية أفريقيا الوسطى أو كان في اتجاه الخارج“.

 

معلومات إضافية: 

ظهر جيش الرب للمقاومة في شمال أوغندا في الثمانينيات من القرن الماضي، فانخرط في اختطاف آلاف المدنيين وقتلهم وتشويه أجسامهم في جميع أنحاء أفريقيا الوسطى. وتحت وطأة الضغط العسكري المتزايد، أمر زعيم جيش الرب للمقاومة، جوزيف كوني، الجيش بالانسحاب من أوغندا في عامي 2005 و 2006. ومنذئذ، ما زال الجيش ينفّذ عملياته في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان، وفي السودان حسبما قيل.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2013، قام جيش الرب للمقاومة باختطاف مئات المدنيين وتشريدهم وممارسة العنف الجنسي عليهم وقتلهم في جميع أنحاء أفريقيا الوسطى، وبنهب الممتلكات المدنية وتخريبها. وجيش الرب للمقاومة الذي يتركز وجوده في الجزء الشرقي من جمهورية أفريقيا الوسطى وحسبما قيل في منطقة كافيا كنغي، وهي إقليم لم يتحدّد بعد مركزه النهائي، وهو يقع على الحدود بين السودان وجنوب السودان ويخضع مع ذلك عسكريا للسودان، يقوم بمداهمة القرى فينهب غذاءها وإمداداتها. ويعمد المقاتلون في صفوف الجيش إلى نصب الكمائن لمهاجمة قوات الأمن وسرقة معداتهم عند تصدّيهم لاعتداءاته، ويستهدف المقاتلون في صفوف الجيش أيضا القرى التي ليس فيها أي وجود عسكري فيقومون بنهبها. وقد كثّف الجيش أيضا هجماته على مواقع تعدين الماس والذهب.

وكثيرا ما تكون خلايا جيش الرب مصحوبةً بأسرى، يجبرهم أفراد جيش الرب على العمل حمّالين وطباخين ورقيق جنس. ويمارس جيش الرب للمقاومة العنف الجنساني بما في ذلك اغتصاب النساء والفتيات.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2013، اختطف جيش الرب عشرات الأشخاص في منطقة كوتو - العليا. وقيل إن جيش الرب ما زال ضالعا في اختطاف مئات المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ مطلع عام 2014.

وقد شن مقاتلو جيش الرب للمقاومة عدة هجمات على بلدة أوبو، الواقعة في شرق مقاطعة مبومو - العليا بجمهورية أفريقيا الوسطى في أوائل عام 2014.

واستمر جيش الرب للمقاومة في شن هجماته على بلدة أوبو ومناطق أخرى في جنوب شرق جمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة من أيار/مايو إلى تموز/يوليه 2014، بما في ذلك تنفيذ اعتداءات وعمليات اختطاف منسقة فيما يبدو في مقاطعة مبومو في أوائل حزيران/يونيه.

ومنذ عام 2014 على الأقل، انخرط جيش الرب للمقاومة في صيد الفيلة غير المشروع والاتجار بها لتوليد الدخل. وقيل إن الجيش يقوم بتهريب العاج من متنـزّه غارامبا الوطني في شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دارفور لمقايضته بالأسلحة والإمدادات. وقيل إن الجيش يقوم بنقل ما يحصل عليه من أنياب الفيلة المصطادة بطرق غير مشروعة عبر جمهورية أفريقيا الوسطى إلى دارفور في السودان لبيعها هناك. وإضافةً إلى ذلك، واعتبارا من أوائل عام 2014، قيل إن كوني أمر مقاتلي جيش الرب للمقاومة بسلب عمال المناجم في شرق جمهورية أفريقيا الوسطى الماس والذهب لنقلهما إلى السودان. وحتى كانون الثاني/يناير 2015، قيل إن 500 عنصر من عناصر جيش الرب للمقاومة طُردوا من السودان.

وفي أوائل شباط/فبراير 2015، عمد مقاتلو جيش الرب للمقاومة، مدجّجين بأسلحة ثقيلة، إلى اختطاف مدنيين في منطقة كبانغبايانغا بمقاطقة مبومو - العليا، وسرقة موادهم الغذائية.

وفي 20 نيسان/أبريل 2015، قام أفراد جيش الرب بشن هجوم على قرية ندامبيسوا، بجنوب شرق جمهورية أفريقيا الوسطى، واختطفوا أطفالها، فلاذ معظم سكان القرية بالفرار. وفي أوائل تموز/يوليه 2015، شنّ الجيش عدة هجمات على قرى في جنوب مقاطعة كوتو - العليا؛ وشملت الاعتداءات نهب المدنيين وممارسة العنف عليهم وإحراق منازلهم واختطافهم.

ومنذ كانون الثاني/يناير 2016، تضاعفت الهجمات المنسوبة لجيش الرب للمقاومة في مقاطعات مبومو، ومبومو - العليا، وكوتو - العليا، وتضررت منها بالأخص مناطق التعدين في كوتو - العليا. وشملت هذه الاعتداءات أعمال النهب والعنف بحق المدنيين وتدمير الممتلكات وعمليات الاختطاف. وأدت إلى تشريد السكان، منهم حوالي 700 شخص لجأوا إلى منطقة بريا.